🚨🚨الشهـ.. السيريلانكية في حبوش
عثر على جثمان شهيـ. دة من التابعية السريلانكية في بلدة
حبوش، بعدما شاهده أحد المواطنين أثناء مروره في المنطقة. وكانت قد فُقدت إثر غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفتها أمس
لم يكن السيد كمال قصاب وابنه مصطفى وابنته سيلين يبحثون إلا عن ليلة آمنة.
بعد تهديد مدينة صور اول أمس، غادروا منزلهم وتوجهوا إلى منطقة الميناء البعيدة عن دائرة الخطر. ومع حلول الليل، قرروا العودة لدقائق معدودة فقط، ليأخذوا بعض الأغراض التي تعينهم على تمضية الليل قبل العودة إلى مكان آمن.
لكن الطائرة كانت تراقب.
ما إن وصلوا إلى منزلهم حتى اس��هدفتهم غارة غادرة، فارتقوا معاً، الأب وابنه وابنته، إلى جانب بعضهم البعض، كما عاشوا دائماً متحابين ومتكاتفين.
خرجوا ليحملوا بعض حاجيات الحياة، فعادوا محمولين إلى الخلود ...
أيُّ وجعٍ هذا الذي يجعل العودة إلى البيت مخاطرةً قد تكلّف عائلةً بأكملها حياتها؟
رحم الله كمال قصاب ومصطفى قصاب وسيلين قصاب، وألهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان.
أهلنا يُقتلون يومياً في الجنوب والبقاع الغربي، ومع ذلك لا يملّ البعض من الخروج علينا صبح مساء للتبجّح بأن “السلام مع إسرائيل هو خيار غالبية اللبنانيين”.
إذا كان صادقًا ويريد السلام من أجل سلامة اللبنانيين لا من أجل اسرائيل فليقل أولًا: أوقفوا القتل اليومي، ثم تعالوا لنقم السلام معكم .
أمّا تسويق السلام فيما دماء اللبنانيين تُراق على مدار الساعة، فليس رأيًا سياسيًا… بل انفصال كامل عن الواقع
كون وقف إطلاق النار وهم وسراب وكون سياسة التدمير والتهجير مستمرة وستزداد آن الأوان لوزارة الشؤون الاجتماعية أن تخلق مراكز إيواء جديدة حضارية بدل التصريحات اليومية الفارغة ونفس الشيء ينسحب على وزارة التربية استعداداً للموسم التربوي القادم #لبنان
#مستشفى_الراعي موقفة عملية إجهاض لطفل ميت بجسم مريضة نازحة تا يدبروا تأمين ٦٠٠ دولار
والا ما بيعمل الطبيب العملية
ومفترض #وزارة_الصحة
من مبارح عم تتابع الحالة ومعها كل التفاصيل
وطبيب الوزارة المراقب متواجد بالمستشفى
@mophleb#راكان_ناصرالدين
ومش اول مرة مستشفى الراعي ما بتتجاوب
عن بيوت الجنوبيين التي تقتلها “إسرائيل”، كتبت مديرة مدرسة عبد اللطيف سعد، الأستاذة مريم هاني بيضون:
ذلك البيت لم يكن مجرّد منزل..
كان عمرَ أبي كلّه؛ بناه بعرق جبينه، ونسجت أمّي في جدرانه تعب السنين وصبرها.
حين شيّده، كان من أجمل بيوت بنت جبيل؛
يضجّ بالناس والضيوف والفرح، وتتفتح الألفة في كل زاوية منه.
ومنذ رحيله، غدا البيت ما تبقّى من حضوره…
رائحته، ذكرياته، مقتنياته، وحتى سيارته التي حفظناها كأنّنا نحرس ما بقي من روحه في تفاصيل المكان.
لكن حين تهدّم البيت، شعرتُ أنّ الغياب اكتمل هذه المرّة؛
فالأماكن أيضًا ترحل حين يفارقها أصحابها.
ولم يبقَ من ذلك العمر سوى صورة أبي تتصدّر المكان،
كأنّها الناجي الأخير من بيتٍ سقطت جدرانه، وبقي وجهه وحده يحرس الذكريات…
ويُبقي القلب معلّقًا بما لم يمت من الحنين.
| المصدر : صفحة بنت جبيليون
كتبت المعلمة آلاء يونس :
في صفّي طفلان يحملان الإسم نفسه: حسن فرحات.
كنت أميّز بينهما بإسم الأب.
استشهدَ والد حسن الأوّل…
فصار إسم الأب وجعًا، وصرت أخاف أن أناديه به كيّ لا أفتح قلبه كلّ صباح على اليُتم من جديد.
واليوم حدثَ ما هو أكثر رعبًا ممّا يحتمله عقل…
الصّهاينة قتلوا والد حسن الثّاني أيضًا.
وارتقى حسن نفسه شهيدًا مع والديه.
حسن الصّغير.
الطّفل الهادئ الّذي كان يترك اللّعب ليصلّي.
حافظ القرآن.
المهذّب الوقور.
الولد الّذي بالكاد كان يحمل حقيبته… صار اليوم محمولًا إلى قبره.
في صفّي الآن:
حسنٌ يتيم،
وحسنٌ شهيد.
أيُّ جريمة هذه الّتي تستطيع أن تقتل اسمًا كاملًا مرّتين!
أيُّ وحشيّة تجعل الأطفال إمّا تحت التّراب… أو ينتظرون دورهم في الفقد؟
وداعًا يا حسن…
وداعًا يا طفل الجنوب...
This is Hussein Jaber, a paramedic who dedicated his life to helping others
I$rael killed him in the line of duty in an airstrike in Kfar Tebnit in southern Lebanon
108 health workers have now been killed since March 2
I’ve just learned of the killing by Israel of one of the most courageous people I knew: rescuer Hussein Jaber from the Lebanese Civil Defence in Nabatieh.
I had known him for three years and met him many times. He was always inspiring, brave and endlessly helpful for many reporters.
We will not forget what Israel has done to Lebanon’s rescuers.
We will not forget Hussein.
تضع وزارة الصحة العامة اللبنانية هذا الفيديو برسم المجتمع الدولي، منظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، ووسائل الإعلام المحلية والدولية؛ وثيقةً حيةً ��ُدين الاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف المستشفيات، الأطقم والفرق الإسعافية، والمراكز الصحية في لبنان.
حماية القطاع الصحي ليست خياراً، بل واجباً يفرضه القانون الدولي. الصمت أمام استهداف الحياة هو شراكة في الجريمة. أوقفوا العدوان الآن.
The Lebanese Ministry of Public Health places this video before the international community, the World Health Organization, the International Committee of the Red Cross, all relevant international institutions, and local and international media. It serves as a documented condemnation of the systematic Israeli attacks targeting hospitals, emergency medical teams, and health centers in Lebanon.
The systematic targeting of healthcare workers and facilities is a grave violation of International Humanitarian Law. We place this evidence before the world: Silence is complicity. Protect Lebanon’s healers.
أمضت الصحافية المناضلة آمال خليل عشرين عاماً توثّق حياة أهل الجنوب، وتحكي صمودهم في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وبالأمس، سقطت شهيدة بنيران الاحتلال، وهي تؤدي واجبها المهني.
#no2ta#amalkhalil#lebanon
يدعوكم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان إلى وقفة استنكارية
تنديدًا بجريمة الحرب المتمثلة باغتيال الزميلة آمال خليل
الخميس 23 نيسان
الساعة 12 ظهرًا
ساحة الشهداء
الصحافية أمل خليل بقيت ساعات تحت الردم لان العدو الاسرائيلي منع الصليب الأحمر ان ينقذها بعد قصفها!!! قتلها الجيش الاسرائيلي بكل إجرام ولا نعرف ماذا تنتظر حكومتنا لقبول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية كي تطالب بالعدالة لكل الصحافيين، كل الطاقم الصحي، كل الأطفال، والمدنيين!!!
الصحافيين في لبنان بحاجة إلى حماية قانونية!
Journalist Amal Khalil remained trapped under the rubble for hours because the Israeli forces prevented the Red Cross from rescuing her after attacking her.
The Israeli army killed her in a brutal act of violence. We do not know what our government is waiting for to accept the jurisdiction of the International Criminal Court and demand justice for all journalists, all medical personnel, all children, and civilians.
آمال يا آمال… لا يسعفني قلمي لوداعكِ، فالحروف أعجز من أن توفيكِ حقكِ…
بالأمس تحدثنا، ولم أكن أعلم أنها المرة الأخيرة…استعنتُ بكِ كعادتي، للسؤال عن قصةٍ أعمل عليها، وكما عهدتكِ كنتِ تجيبين بكل حب ولهفة، من دون حسابات… كأنكِ لا تنتمين فقط إلى “معشر الصحافيين”،كأنكِ كنتِ تحملين مفاتيح البلدات والقرى الجنوبية، يا حارسة جبل عامل، ويا صوته وصورته الأجمل.
أنتِ ��لصحافية الشجاعة، المقدامة، الصادقة، الشغوفة… التي كانت تعرف كيف تُنصت للناس قبل أن تكتب عنهم ونحن على ذلك شهود..
الك علينا كتير يا آمال… وبعد في كتير قصص ما خلصت…قصص كنا بدنا نحكيها سوا عن الجنوب، عن ناسه، عن وجعه وصموده…
عن الحرب اللي ما خلصت.. لكن حسبنا أنكِ رحلتِ على يد من كان نقيضاً لكل ما حملتِه في حياتكِ من قيم… نقيض الإنسانية التي دافعتِ عنها حتى آخر نفس..