الحمدلله أنها دنيا
الحمدلله أنها ليست مستقرنا ومستودعنا
الحمدلله على نعمة وجود رب رقيب على افعال ونوايا العباد
(يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور)
(لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين)
الحمدلله أن هناك حساب وثواب وعقاب
فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.