لن ينتصر إلا أصحاب الحق و أصحاب الأرض بريطانيا بجبروتها ظلت جاثمة على أرض الجنوب 128 عاماً ثم خرجت صاغرة بعد انتفاضة شعب خرج من جبالها الشامخة لم يرضى بالظلم والاستعباد …
الجنوب قصة كفاح ورجال شجعان أهل كرامة وعزيمة وقتال اليوم تكالبت عليهم القوى وغداً نصراً عظيم بتضحيات ابناءها لن تهزموهم ولن ترهبوهم سيبقون شامخين أعزاء كرماء كما عهدناهم الجنوبي لا يخضع لا يستسلم لا يهزم !!!
#عيدروس_الزُبيدي
#الجنوب_لن_يتراجع
نُطمئنكم بأن الأستاذ محمد عبدالملك الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي للوادي والصحراء بحضرموت، يتمتع بصحة تامة، وهو حاليا في مكان آمن، وسيظهر قريبا في عدن باذن الله تعالى.. موفق يا بطل ، ربنا يحفظكم ويوفقكم ✌️
السعودية اختارت طريق الغدر والخيانة، وللغدر والخيانة عواقبهما العاجلة والآجلة.
أبا القاسم الرئيس القائد اليوم شعبك معك وراسك مرفوع، صمود بشرف ورجولة ولا ذل وهوان.
فلتقصف السعودية ولتبد الشعب الجنوبي ولترتكب كل جرائم الحرب في شعبنا وقيادته بطيرانها الجبان وبأدواتها الإرهابية الإخونج وذراعهم القاعدة، وسيصمد قائدنا ومعه شعبه، وستبقون في ذاكرة شعبنا كما بقي غزاة 94م مجرمون خاسرون لكل قيم الأخلاق، وسيبقى شعبنا وقيادته يسطرون أعظم آيات النضال والسمو ، كما سيبقى رئيسنا وقائدنا رمزاً خالداً لنضال شعبه.
أما خونة الوطن العابثون بدماء شهدائنا الفرحون بما يجري لبلدهم وشعبهم فهم في ذاكرتنا في خلود كخلود الحليف الغادر الخائن.
العالم يشاهد ويرى هذه الجرائم الوحشية والعنجهيات، ولن تغطي هذه الجرائم الوحشية كل مهازل التبرير وسخافات الكتابات.
#العدوان_السعودي_على_الجنوب
محاولة اغتيال الزبيدي وغارات السعودية… الجنوب تحت وطأة الاحتلال السياسي العسكري
كتب.. د . توفيق جزوليت
تمثل محاولة اغتيال الرئيس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الحدث الأكثر دلالة في الأزمة الجنوبية، هذه الواقعة جزء من نمط متسلسل من السياسات السعودية التي تهدف إلى فرض إرادة خارجية بالقوة، على حساب الشعب الجنوبي وحقه المشروع في تقرير مصيره.
تتجلى أولى مظاهر هذا النهج في الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي السعودي وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، وهي ممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني. الانتقال من النفوذ السياسي إلى استخدام القوة العسكرية المباشرة يعكس استعداد الرياض لتدمير النسيج الاجتماعي الجنوبي من أجل فرض رؤيتها السياسية، مهما كانت الكلفة البشرية.
بالإضافة إلى ذلك، تكشف اختفاء وفد المجلس الانتقالي بعد وصوله إلى الرياض عن زيف ادعاءات الحوار والمفاوضات، إذ يبدو أن هذه اللقاءات لم تكن سوى أداة ضغط واحتجاز سياسي، وليست مساراً تفاوضياً حقيقياً. هذا السلوك يفضح أن السعودية تعامل الجنوب كملف أمني خاضع لإدارتها، لا كقضية شعب يملك إرادة وقيادة شرعية.
في المقابل، يدفع الشعب الجنوبي ثمناً باهظاً لهذه السياسات، بين القصف المستمر، والانهيار الاقتصادي، والفراغ السياسي، في ظل غياب أي حماية عربية أو موقف دولي فاعل.
الصمت العربي والعجز الدولي يشكلان غطاءً غير مباشر للسعودية للاستمرار في تنفيذ مشروع توسعي يهدف إلى إعادة تشكيل الجنوب سياسياً وجغرافياً بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، لا مصالح سكانه.
الأخطر من ذلك أن السعودية لا تكتفي بالتدخل، بل تعمل على فرض واقع سياسي جديد بالقوة، مستخدمة مزيجاً من الأدوات العسكرية والأمنية والسياسية لإخضاع الجنوب أو تفريغه من جوهر قضيته. هذا النهج لا يهدد الجنوب وحده، بل يزرع بذور صراع طويل الأمد ويقوض أي أمل في استقرار حقيقي في المنطقة.
ما يجري في الجنوب هو صدام بين إرادة شعب يرفض الوصاية ويريد تقرير مصيره، وسياسة إقليمية تحاول فرض مشروعها بالقوة، في ظل صمت عربي مخزٍ وتواطؤ دولي غير معلن. استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق المأساة الإنسانية، وتوسيع دائرة الصراع، وتحويل الجنوب إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
#نجدد_التفويض_لعيدروس #نجدد_التفويض_للزبيدي
#العدوان_السعودي_على_الجنوب
#عاجل
#دولة_الجنوب_العربي
لو حدث وأُعلن أن ولي العهد السعودي أصبح رهن الإقامة الجبرية وممنوعًا من السفر حتى للعلاج، فلن نشهد موقفًا مبدئيًا من الذباب الإلكتروني بل مسرحية محفوظة؛ يبدأ الأمر بالإنكار واتهام كل من يذكر الخبر بأنه إخواني أو عميل، ثم يتحول المنع إلى “حرص على الصحة” و“حكمة قيادية”، وبعدها تُمحى الذاكرة كما مُحي محمد بن نايف من قبل، لتبدأ مرحلة التطبيل الفوري لولي العهد الجديد بنفس العبارات الجاهزة عن رجل المرحلة وقائد الإصلاح، فالذباب لا يناصر أشخاصًا بل السلطة القائمة في لحظتها، أما المبادئ فهي أول من يوضع تحت الإقامة الجبرية.
حين تُناقَش قضية الجنوب على أعلى مستوى، وتكون محل اهتمام قيادة المملكة العربية السعودية، وبدعم من خارجيات العالم العربي والإسلامي، وبإجماع جنوبي جامع، فهذا إنجاز كبير لا يدرك قيمته إلا من يؤمن بعدالة القضية، ويفهم معنى السياسة ومتطلبات المرحلة، والسير بالطرق الآمنة.
ليس هناك احتمال أن "يهرب" القائد عيدروس الزبيدي.
قابلته شخصيا عدة مرات وعرفت التزامه المطلق لقضية الجنوب.
قد يكون الأمر كله أن لديه ارتباط سياسي أو ديبلوماسي سابق واضطر إلى الوفاء به.
لاشك أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيصدر بيان بشأن ذلك.
لا تتعجلوا التكهنات التي لا تقدم ولا تؤخر.
نتيجة لعقلية طائشة، تدفع السعودية نفسها نحو منزلق خطير باستهدافها مدنًا كانت تُعد من الأكثر استقرارًا، وستتحمل كلفة سياسية وأمنية إضافية.
أمّا هذا الشعب، فقد خبر الحروب وامتلك مناعة عالية ضد سياسات الإخضاع بالقوة.
اختطاف وفد تفاوضي ليس سلوك دولة، بل عقلية عصابات، وهو فعل مُدان أخلاقيًا وسياسيًا. عيبٌ على من يرفع راية العروبة أن يمارس هذه الأساليب.
أوقفوا القصف وافتحوا باب الحوار الحقيقي، وأرونا ماذا في جعبتكم غير القنابل العنقودية ومنطق العقاب الجماعي.
#صالح_أبوعوذل
الفتاوى التي تُكفّر الجنوبيين تحت ذريعة “الخروج عن وليّ الأمر” ليست اجتهادًا دينيًا ولا موقفًا فقهيًا عابرًا، بل تكرارٌ بشع وإجرامي لفتاوى حزب الإصلاح، ذراع الإخوان المسلمين في اليمن، التي مهدت لحرب صيف 1994، التاريخ يُعاد اليوم بلا خجل: الحرب نفسها، اللغة نفسها، والغطاء نفسه، فتوى متطرفة تُستدعى كلما عجزت السياسة عن كسر إرادة الجنوب.
ما يجري ليس دفاعًا عن دولة ولا عن نظام، بل توظيف فجّ للدين في أزمة سياسية، حين تفشل أدوات الضغط، يُستحضر “وليّ الأمر”، لا بوصفه مفهومًا أخلاقيًا لضبط الدم، بل كسلاح لإباحته، هكذا تُجرَّم المطالبة بالحق، ويُحوَّل السعي إلى تقرير المصير إلى “ردّة”، وتُقدَّم إرادة شعب كامل كجريمة تستوجب القصف والحصار.
هذه الفتاوى ليست سوى تمهيد للعدوان، تبدأ بتجريم الضحية أخلاقيًا، ثم تُستكمل عسكريًا باسم الشرع. وهو المسار ذاته الذي عرفه الجنوب في 1994: فتوى أولًا، دبابات ثانيًا، ونهب وإقصاء واحتلال أخيرًا، اليوم تُستعاد الحرب، لا كذكرى، بل كمشروع، وبالمنطق ذاته الذي يرى في الجنوب تابعًا لا شعبًا، وفي إرادته تمردًا لا حقًا.
الخطر الحقيقي هنا أن الدين يُستخدم مرة أخرى لكسر السياسة، ولمنع شعب الجنوب من ممارسة حقه الطبيعي في تقرير مصيره، وحين تُسخَّر الفتوى لمنع الاستفتاء، ويُستدعى التكفير لإسكات الصوت، فنحن لا نكون أمام خلاف فقهي، بل أمام جريمة سياسية مغلّفة بالدين.
هذه ليست معركة تأويلات، بل معركة وعي، الجنوب لا يواجه فتوى، بل يواجه مشروع إخضاع قديم بثوب جديد، والتاريخ علّمنا أن الفتوى التي تبرر الحرب لا تصنع دولة، بل تفتح جرحًا لا يُغلق.
#الاستقلال_الثاني
السادة/ رئاسة مجلس الأمن الدولي المحترمين
السادة/ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان – الأمم المتحدة
السادة/ المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان
تحية طيبة وبعد،
نتقدم إليكم بهذا الخطاب العاجل لوضعكم أمام مسؤولياتكم القانونية والإنسانية إزاء ما يتعرض له المدنيون في جنوب اليمن من انتهاكات جسيمة وممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
لقد شهدت محافظات جنوب اليمن، وعلى وجه الخصوص محافظة الضالع، تصعيدًا عسكريًا خطيرًا تمثل في قصف مناطق مأهولة بالسكان، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنّون، في انتهاك صريح لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب.
إن هذه الأعمال تمثل:
•استهدافًا مباشرًا للمدنيين والبنية المجتمعية.
•استخدامًا مفرطًا وغير مشروع للقوة.
•سياسة ترهيب جماعي تهدف إلى إخضاع السكان عبر القصف والعقاب الجماعي.
كما نحمّل النظام السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، إلى جانب الجهات المحلية التابعة لما يُسمّى بالشرعية اليمنية التي تعمل من خارج البلاد وتوفر غطاءً سياسيًا وأمنيًا لتلك الجرائم، بما في ذلك دعم جماعات متطرفة وزجها في مناطق مدنية.
وعليه، نطالب بما يلي:
1.فتح تحقيق دولي مستقل وعاجل تحت إشراف الأمم المتحدة في جميع الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في جنوب اليمن.
2.إيفاد لجنة تقصي حقائق دولية لزيارة مواقع القصف وجمع الأدلة والشهادات.
3.محاسبة المسؤولين عن إصدار وتنفيذ أوامر القصف، وعدم إفلاتهم من العقاب.
4.اتخاذ إجراءات فورية لوقف أي أعمال عسكرية تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.
5.ضمان حماية السكان المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية ذات الصلة.
إن صمت المجتمع الدولي أو تأخره في اتخاذ موقف حازم يُعد تواطؤًا غير مباشر مع استمرار هذه الجرائم.
نؤكد أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن توثيق هذه الانتهاكات مستمر، وسيُرفع إلى جميع الجهات القضائية الدولية المختصة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
الاسم : MO Sadeq
الصفة: محامي أمريكي
الجهة/المنظمة: وزارة الخارجية الجنوبية
التاريخ: 01/07/2026
وسائل التواصل: @STCFEA Or @PDRY_969