@saleh_alturigee يحق له خلوه بحاله ….أما انتم ما ضيع كورتنا إلا تقديس اللاعبين ، و أنت و كثير من شلة من ينتسبون للإعلام تشيلون بالاعب الفلاني و تشيدون بالعلاني و تقديس و تكديس لين ما ظهر منتخبنا باهت غبي بلا روح من الدلع و التلميع و التمييع …. ياليتكم تسكتون و تنشغلون بالقادم هذا إذا. فيه قادم
@khadijahalwaal@MisferAlmousa أختلف معك بتسمية ما يفعله بمحتوى و تصنيفه بأنه إعلام جديد ، أقل ما يقال عنه أنه
"مهرج التزلف و مسح الجوخ " و لكن بطريقة جديدة
@waleedalfarraj@mhalshaikh أشكرك و اشكر ….. القدحة …. نحتاج إعلام كذا بسيط و قريب للقلب و للجمهور و بعيد عن نظام المنابر الخطابية و المثالية الزايده… عالقوة يا أبوبدر
النقد!
إن كثرة النقاد في المناسبات المنبرية.. أمر يلفت الانتباه؛ لكنه يطرح سؤالًا مهمًا:
لماذا لا يُشكل هذا الحضور الكثيف أثرًا موازيًا على الأدب والفن؟
ليست المشكلة في عدد النقاد، بل في غياب أثرهم، وتكدّس دراساتهم دون جدوى!!
السبب الأبرز- في تقديري- هو تحوّل النقد من مواجهة الإبداع والعناية به، إلى خطاب يُكتب لاستعراض النقاد أمام بعضهم.
(كما يحدث في المسرح التجريبي)
وهنا يفقد النقد دوره كشريك في تطوير العمل الإبداعي، فيركض الإبداع في مكانه.
كما أن الانجذاب إلى إرث الماضي بوصفه "أكثر أمانًا" جعل كثيرًا من النقاد يتجاهلون الإبداع المعاصر، دون قراءة عميقة تواكبه وتناول جاد يدفعه إلى الأمام.
وزاد الأمر تعقيدًا حين أصبحت لغة النقد معقدة، غير قابلة للتداول.
هذه الفجوة بين النقد والأدب أجدها على ثلاث احتمالات:
أ. أن الأدب والفن يسبقان بإيقاع أسرع والنقد يلاحق ببطء تثقله النظريات واللغة المقعرة، فتتأخر أدوات التأثير عن مواكبة التجارب الجديدة.
ب. أن النقد يحاول حراسة الجودة، فيواجه ما يُطرح باسم التجديد وهو في حقيقته ضعف في قراءة الإبداع ومتغيراته.
جـ. أن الطرفين فقدا نقطة الالتقاء، فالمبدع يكتب خارج المعايير، والناقد يحاكم بمعايير لم تعد صلبة كما كانت في السابق.
لقد غفل الناقد عن أدوار مهنية/إبداعية منتظرة منه، وهي تتمثل في اكتشاف مكامن الجمال، وتسليط الضوء على التجارب الحديثة، وتصنيف الاتجاهات المبتكرة، وقراءة ما يقدمه المبدعون بوصفه تعبيرًا عن بيئتهم وتحولاتها؛ لأن النقد الذي لا يضيء الطريق أمام الإبداع سيقف وحيدا في الظل بلا فائدة، ويظل الناقد يلوك الماضي دون اشتباك مع ماينتجه زمانه، ثرثارا بلغة لايفهمها بل لايستمع إليها أحد..
نحن بحاجة ماسة إلى نتاج نقدي يتقاطع مع الأدب المعاصر ويعظّم مكانته ويصقل الذائقة ويعيد تقديم الناقد كعنصر قيّم مهم في تنمية الجمال والاحتفاء به.
أعراض للتوتر والقلق غالبًا لا يربطها الناس بهما :
١- مشاكل هضمية متكررة
مثل انتفاخ، غازات، أو اضطراب القولون بدون سبب عضوي واضح.
٢- شدّ عضلي مزمن
خصوصاً في الرقبة والكتفين أو الفك (قد يصل إلى صرير الأسنان).
٣- دوخة أو عدم توازن خفيف
شعور “عدم الثبات” دون سبب عصبي واضح إحساس ضغط أو امتلاء بالأذن، طنين، أو عدم توازن خفيف
٤- تنميل أو وخز بالأطراف
بسبب فرط التنفس أو زيادة الاستثارة العصبية. تعرق رجفه خفيفة تزيد باوقات محددة .
٥- إجهاد مستمر رغم الراحة
تعب ذهني وجسدي لا يتحسن بسهولة.
٦- مشاكل جلدية
مثل الحكة، زيادة حب الشباب، أو تفاقم الإكزيما.
٧- ضعف التركيز والتشتت
صعوبة في متابعة المهام رغم عدم وجود مشكلة معرفية أساسية.
٨- اعراض قلبية
الخفقان، الإحساس بضربات القلب، والتركيز المفرط على النبض
٩- تغيرات في الشهية
فقدان أو زيادة الأكل بشكل غير مبرر.
١٠- حساسية زائدة للصوت أو الضوء
الشعور بالانزعاج السريع من المحفزات اليومية.
١١-أعراض بولية مثل كثرة التبول أو الإلحاح بدون سبب عضوي واضح.
التوتر لا يظهر فقط كـ “قلق نفسي”، بل قد يتجسّد في أعراض جسدية ووظيفية متفرقة بسبب تأثيره الواسع على الجهاز العصبي ومن المهم جدا استبعاد الأسباب العضوية لهذه الأعراض واخذ تاريخ مرضي يوضح السياق .