الـخـامـس مـن أغـسـطـس
في كل عام، يعود هذا التاريخ ليذكرنا بأن بعض الحكايات لا تبدأ بقرار، بل بإيمان. إيمانٌ بأن الفكرة تستحق أن تُحمل، وأن الراية تستحق أن تبقى مرفوعة، وأن الانتماء الحقيقي يُقاس بما يُبذل من أجله، لا بما يُقال عنه.
لم يكن طريقنا يومًا مفروشًا بالسهولة، ولم تُكتب مسيرتنا بالصدفة. كانت رحلةً من الصبر، والتضحية، والإصرار، صنعها رجالٌ آمنوا بأن البقاء على العهد أشرف من البحث عن الطريق الأقصر. قدموا من وقتهم، ومن جهدهم، ومن راحتهم، ليبقى هذا الكيان حيًا، نابضًا، عصيًا على النسيان.
التضحية بالنسبة لنا ليست ذكرى نرويها، ولا شعارًا نردده في المناسبات، بل هي ثقافةٌ تتوارثها الأجيال، وعهدٌ يحمله كل من اختار أن يكون جزءًا من هذه المسيرة. فكل خطوة خُطيت، وكل عمل أُنجز، وكل موقفٍ صمد أمام العواصف، كان لبنةً في صرحٍ لم يُبنَ إلا بالإخلاص.
أما الاستمرار، فهو أعظم انتصار. أن تبقى الفكرة حية رغم تغير الأزمنة، وأن تبقى المبادئ ثابتة مهما تبدلت الوجوه، وأن يبقى الانتماء صادقًا لا تهزه الظروف، ولا تغريه المكاسب، ولا تُضعفه المسافات. فالاستمرار ليس بقاءً في المكان، بل وفاءٌ للطريق الذي اخترناه منذ البداية.
وفي يوم التأسيس، لا نحتفل بعدد السنوات، بل بقيمة الثبات خلالها. نحتفل بمن سبقونا فغرسوا البذرة، وبمن حملوا الأمانة بعدهم، وبمن سيواصلون المسير لأن الراية لا تسقط ما دام هناك من يؤمن بها.
سنبقى متمسكين بما جمعنا أول مرة، مؤمنين بأن الكيان أكبر من الأفراد، وأن التاريخ لا يُصنع بلحظة حماس، بل بسنواتٍ من الصبر والالتزام والعمل الصادق. وما دام فينا من يحفظ العهد، فإن الحكاية لن تنتهي، بل ستُكتب فصولها عامًا بعد عام.
في ذكرى التأسيس، نجدد القسم بأن يبقى الوفاء عنواننا، والتضحية نهجنا، والاستمرار خيارنا، والتمسك بالمبادئ طريقًا لا نحيد عنه.
قد تتبدل الأيام، وقد تتغير الوجوه، لكن الفكرة التي وُلدت بالإيمان، وعاشت بالتضحية، واستمرت بالوفاء، ستبقى ما بقي من يحملها بقلبٍ لا يعرف إلا العهد
#KINGS9YEARS
كل عام وشعب الإمارات بخير .. كل عام ورئيس الإمارات وحكام الإمارات بخير .. كل عام والأمة الإسلامية في خير وسلام ورخاء واستقرار .. وعيد أضحى مبارك .. أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات.
و اللهم لك الحمد نحن في دولة تعينك و تيسر لك الزواج بمختلف المؤسسات و المبادرات.
اذا بتقيس فشل البعض في الزواج، في ناس فشلت في وظايفها او مشاريعها الخاصة هذا ما يعني انك تاخذهم كمثال و تقعد في البيت. في النهاية الفشل وارد في كل مجالات الحياة.
كل ما تفكر تتزوج توكل على الله و تذكر الآية: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً"
و كل ما تفكر تتزوج توكل و تذكر كلام رسولنا الحبيب: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ"