@IfahdG@muqlsk إشارة واضحة: قال النبي لأزواجه: "أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟" (أيّتُكنّ ستنبحها كلاب الحوأب؟)، وفي روايات أخرى أضاف موجّهًا الكلام لعائشة: "انظري يا حميراء أن لا تكوني أنتِ" (انظري يا حميراء، لا تكوني أنتِ).
هل اطاعه الرسول
@IfahdG@muqlsk "أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟" (أيّتُكنّ ستنبحها كلاب الحوأب؟)، وفي روايات أخرى أضاف موجّهًا الكلام لعائشة: "انظري يا حميراء أن لا تكوني أنتِ" (انظري يا حميراء، لا تكوني أنتِ).
@IfahdG@muqlsk هذا الحديث مروي في صحيح البخاري وصحيح مسلم، عن الصحابي المسور بن مخرمة، ونصه:"فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني" (فاطمة قطعة مني، فمن أغضبها فقد أغضبني).
@IfahdG@muqlsk نعم، وفقًا لروايات صحيحة معتمدة لدى أهل السنة (مثل صحيح البخاري وصحيح مسلم)، غضبت فاطمة (عليها السلام) على أبي بكر، وقاطعته، ولم تكلمه حتى وفاتها.
@IfahdG@muqlsk في صحيح البخاري وصحيح مسلم وغيرهما، عن ابن عباس، عندما اشتد مرض النبي، قال: "ائتوني بكتف أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده". فاختلف الحاضرون وتجادلوا، "فقالوا: إن رسول الله يهجر" (فقالوا: إن رسول الله يهجر). هل من المنطق ان يوصف النبي بالهذيان
@IfahdG@muqlsk صار فيه خلاف يعني كل المعارك من اجل شو و بعدين العلماء السته الكبار مثل مسلم و البخاري هم فرس مجوس لو جاين من باريس مثلا يعني شي عجيب و فاطمه غضبت على ابو بكر في كتاب البخاري فلا تجي و أتصور انو كلشي كان سليم بين الصحابه الحق فوق الجميع
@IfahdG@muqlsk يعني لو كان خلا الرسول الكريم يكتب الكتاب ما كنا على هذه الحاله يعني الإنسان لو ايشغل عقله شوي يفهم ليش بس سبحان الله و بماذا كان راح ائثر على عمر إذا كتب الرسول
@IfahdG@muqlsk روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده». قال عمر: إن النبي ﷺ غلبه الوجع، وعندنا كتاب الله حسبنا. فاختلفوا وكثر اللغط. قال: «قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع».
@IfahdG@muqlsk اكيد في شيوخ بتزند و في شيوخ مجبوره اتزندق لأغراض سياسيه هاذا الشيء معروف ١٠٠ بل ١٠٠ الدين واحد بس في اشكاليات كتير بسبب الأحاديث و الذي حدث بعد وفات النبي (ص) هي الأحداث شتتنا
@IfahdG@muqlsk اكيد الرسول هو الوحيد يلي يوحى اليه بس بعد وفاته صار في خلافات و أنا قلتلك أنا اتبع ال البيت "المستدرك على الصحيحين" (الحاكم): يروي حديث الثقلين، ويعتبره الحاكم حديثاً صحيحاً وفقاً لشروط البخاري ومسلم