هذا المقطع لفدغم يقطع كل الذرائع والحجج والمبررات التي تُقام على أساسها المطارح في الجوف أو مأرب.
أولاً: حديثه هذا كان بين أوساط قبيلته، ولم يكن تحت أي ضغط أو تهديد، ولم يكن بجانبه جندي واحد.
ثانياً: اعترف بنفسه أنه لقي إكرامًا من القيادة أثناء وجوده في السجن، ولم يتعرض لأي سوء، مقرًا بأنه دخل إلى السجن وهو مريض، خلافًا لما ادعاه لاحقًا من تعرضه للتعذيب.
ثالثًا: أقرّ واعترف بلسانه أن ربيعته قد أخلت مسؤوليتها عنه، بعدما تسلمها أهلها، معترفًا أن أباها هو أحمد محمد الزبيري وابنها عمر البهشلي وقبيلتها قبيلة أرحب، والتزموا بأداء ما عليها وما لها وفق أسلاف وأعراف القبائل، وهي الأعراف التي ترفع الحرج عن الشخص بمجرد أن يتقدم الطرف الأقرب إليه لتحمل المسؤولية ورفع المظلومية عنه.
وبذلك لم يبقَ له أي حجة أو ذريعة. وما حدث بعد ذلك، هو صدور توجيهات من اللجنة الخاصة السعودية، فأُمر بالذهاب إلى مناطق سيطرة المرتزقة، مع التكفل بدعم المطارح مادياً وإعلاميًا وميدانيًا، إضافة إلى حشد عناصر ما يسمى بالجيش الوطني، ومشايخ حزب الإصلاح، من مختلف المناطق الواقعة خارج سيطرة صنعاء.
هذا هو ما حصل، وكلامه نفسه يقطع كل أعذاره ومبرراته.
منطقة اليتمة الحدودية بمديرية خب والشعف محافظة الجوف على مشارف نجران، قبائل ذو حسين ومن حضر معهم من بقية ربعهم دهم، يعلنون الجهوزية ويؤكدون الاستعداد لكسر الحصار
مؤكدين أن زمن الوصاية على اليمن ولى وإلى الأبد.
#إنفروا_خفافاً_وثقالا
@MohammedAlfrah اجتناب وزراء السوء: حذّر الإمام علي عليه السلام
بشدة من اتخاذ من كان وزيراً للأشرار أو شاركهم في آثامهم، واصفاً إياهم بأنهم "أعوان الأثمة وإخوان الظلمة"، لأنهم تأثروا بطِباع أسيادهم الظالمين.
بعض مسؤولي التلاحم يجب إعادة النظر فيهم
وزارة الخارجية تُعلّق على بيان العدو السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام بتحريف الوقائع وتزييف الحقائق
صنعاء - سبأ : أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الشعب اليمني بكافة مؤسساته اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تعليقًا على بيان العدو السعودي ومحاولته تضليل الرأي العام بتحريف الوقائع وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وصنعاء ماضية في ذلك وبدون إذن من أحد. وقال البيان" إننا في اليمن ما نزال في المراحل الأولى لكسر الحصار وإنهاء المعاناة بالاستعانة بالله سبحانه وعلى النظام السعودي الظالم أن يعي أنه لا زال هناك الكثير من المراحل التي ستُعيد لشعبنا العزيز والكريم حقوقه المسلوبة، وتُنهي حالة البؤس والمعاناة، وبيان متحدث الرسمي للقوات المسلحة اليمنية واضح وجلي وجدي في هذا المضمار".
وأضاف "على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع، علّه يعود إلى رشده ويعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة".
وتابع البيان "ادعاء العدو السعودي برفضنا خارطة الطريق التي تمت بيننا وبينه برعاية من الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً، وقد أكدنا موافقتنا عليها مرارًا وتكرارًا في مناسبات عدة، وما يدّعيه النظام السعودي من رفض من قبلنا عاري عن الصحة".
ومضى "العدو السعودي كان متربصاً أثناء معركة الطوفان، ومراهناً على العدوان الإسرائيلي والأمريكي على اليمن أولاً، ثم راهن على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ثانياً، معتقداً أن ذلك سيساعده في التملص عن استحقاقات السلام التي عليه الوفاء بها جراء عدوانه على بلادنا، وأن ذلك يمكن أن يكون فرصة له لإعادة فرض وصايته أكثر على اليمن وهو ما لم يتحقق له بحمد الله وفضله"، لافتًا إلى أن ما تحقق هو العكس حيث تمايزت الصفوف وانكشف النظام السعودي المتخم بالمؤامرات في أي جبهة يكون، بينما تجلّى موقف اليمن الصادق مع قضايا الأمة رغم ما يعانيه من تركة العدوان والحصار السعودي.
وأشار البيان إلى أن النظام السعودي طالما ادعاء بأن خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فورًا دون مماطلة أو تسويف أو رمي المسؤولية عن عدم التنفيذ على الطرف الآخر الذي مصلحته في التنفيذ وليس في المماطلة. ولفت إلى أن دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق، سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي، مؤكدًا أن نظام آل سعود وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والموانئ وعرقلة صرف المرتبات وفقًا لخارطة الطريق وأنه وراء ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة اقتصادية وإنسانية.
وقال البيان "إن النظام السعودي ليس طرفًا محايدًا، حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، فهو رأس العدوان ومن أعلن الحرب وتبنّاها، ومن يرعى كل الأنشطة العدائية من حصار وعدوان، ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته، وقبل هذا وذاك هو من شن ما يربو عن ربع مليون غارة جوية على كل محافظة ومدينة وقرية في أنحاء البلاد، تسببت في استشهاد عشرات الآلاف وجرح مئات الآلاف من أبناء اليمن من رجاله ونسائه وأطفاله، وتدمير البنية التحتية وجميع الأعيان المدنية ومقدرات البلاد".
وأكدت وزارة الخارجية أن العدوان السعودي، لم يستثن أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم من عدوانه حتى المقابر، فضلاً عن استشهاد مئات الآلاف من المواطنين جراء الآثار غير المباشرة على العدوان والحصار المفروضين على اليمن منذ 11 عامًا.
وفنّد البيان دعوى النظام السعودي بشأن الدفاع عن سيادة اليمن، بأنها دعوى من تملكه الغرور ولم يعد يفرق بين الدفاع عن السيادة وانتهاكها، وعليه أن يعرف أنه معنيُ بنفسه ومملكته، وليس وصيًا على الدول الأخرى ولا معنيًا بها ليدافع عنها وهو من يعتدي عليها.
وقال "من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكًا لسيادة اليمن، أو تهديدًا لأمن المملكة، فمثل ذلك لا يصدر إلا عن نظام فقد رشده كليًا وأصبح مطالبًا بأن يكون له عقل ورشد حتى يمكن الوصول معه لحلول تضمن لكل طرف أمنه وسيادته دون التعدي على الآخر". وأضاف "إدعاء النظام السعودي تجاه ما حصل من أحداث في البحر الأحمر أثناء إسناد الشعب الفلسطيني لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، يُثبت مجددًا أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية وخدمة لكيان العدو الإسرائيلي".
ما هي الاسباب والدواعي التي تجعل بن سلمان وامثاله من امراء واثرياء عرب يرتمون في احضان ابستين ? هل ينقصهم شيء ? حتى في مجالات الحرام المتنوعة متوفر لديهم كل ما يريدوه خاص بهم وبما يحفظ خصوصيتهم فلا يفضحون ويفتضحون .. فما هو السبب برأيكم الذي ساقهم ويسوقهم الى الجزيرة الملعونة?
انتصرت إيران، ووصل الجميع إلى قناعة، بمن فيهم الدول العربية التي حرّضت عليها، بأن الحرب على إيران لا جدوى منها، وأن أضرارها طالت المنطقة بأسرها، وتضررت منها دول الخليج أكثر من غيرها. كما امتدت الكلفة الباهظة للعدوان على إيران لتشمل مختلف دول العالم، وبالتالي لم يعد هناك طرف يستفيد من الحرب عليها.