تحيّي الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) لاعبَي منتخب الكويت للبولينغ، أصيل الرومي ومحمد عبدالله، اللذين امتنعا عن خوض مواجهة دور الـ16 في بطولة العالم للبولينغ المقامة في ألمانيا رفضاً لمواجهة لاعبين يمثّلون النظام الإسرائيلي الإبادي، وذلك على الرغم من الأداء اللافت الذي قادهما إلى هذا الدور. كما نحيّي لاعبات المنتخب الكويتي اللواتي قرّرن الانسحاب من مواجهة مماثلة، مؤكّدات أنّ رفض التطبيع عو موقفٌ لا يُجزّأ.
برفضهم اللعب ضد ممثلي العدو الإسرائيلي، ينضم لاعبو ولاعبات المنتخب الكويتي للبولينغ إلى قائمة متنامية من الرياضيين/ات من الكويت والمنطقة العربية، الرافضين للتطبيع الرياضي واستغلال الرياضة في تلميع صورة العدوّ الإسرائيلي والتغطية على جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني الشقيق وشعوب المنطقة.
نجدد الدعوة لكافة الرياضيين/ات والأندية والاتحادات الرياضية في المنطقة العربية وحول العالم للانضمام إلى ركب المقاطعين الرافضين للتطبيع الرياضي، ورفض خرافة "الرياضة فوق السياسة". كما نطالب بالضغط على الاتحادات الرياضية الدولية، التي سارعت إلى معاقبة روسيا، للكفّ عن ازدواجية المعايير وإقصاء النظام الإسرائيلي الإبادي، وذلك حتى تفكيك نظامه القائم على الاحتلال العسكري والاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد.
#سترايك_ضد_التطبيع