صورة للاعب كرة القدم الإسباني لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، وهو من أصول مغربية ومسلم، ظهرت على طائرة مسيّرة انتحارية إيرانية أُطلقت باتجاه قاعدة أمريكية.
صور الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس و شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي و القائد أسماعيل هنية تغطّي شوارع العاصمة الإيرانية طهران مع عبارات:
"لن نغفر ولن ننسى، الانتقام قادم لا محالة"
أنا لا أتابع كرة القدم ولا أعرف شيئاً عنها، ولكن هذا المقطع لفت انتباهي بسبب انتشاره في الحسابات الإسرائيلية ومن بينهم جنود؛ حيث انهالت هستيريا من الشتائم العنصرية على هذا اللاعب "لامين" الذي يحمل العلم الفلسطيني.
تحيا برشلونة
إلى الإخوة في اليمن،
إن الحرب الجارية اليوم تمثل فرصة حقيقية لتحقيق عائدات قد لا تقل عن 10 مليا��ات دولار سنوياً، وذلك عبر فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق باب المندب.
فهذا المضيق يشهد مرور أكثر من 20 ألف سفينة سنوياً في أوقات السلم، ما يعني أن فرض رسوم تتراوح بين 100 ألف و500 ألف دولار على كل سفينة يمكن أن يحقق إيرادات سنوية تتراوح بين 2 إلى 10 مليارات دولار.
تخيلوا حجم الإمكانات التي تتيحها هذه الموارد.
كم مدرسة يمكن بناؤها؟ كم مستشفى يمكن إنشاؤه؟ كم حيّاً سكنياً يمكن تطويره بهذه العائدات؟
إنها فرصة قائمة، تستحق أن تُدرك وتُستثمر.
تناقضات ترامب خلال خطابٍ واحد حول طلبه من دول العالم المساعدة في فتح مضيق هرمز:
-"لن يكونوا موجودين لأجلنا"
-"لدينا البعض ممن هم متحمسون حقاً. لقد بدأوا بالقد��م بالفعل"
-"الأمر لا يتعلق بـ 'الاحتياج'"
-"إذا احتجنا لأي شيء، فعليهم أن يسارعوا لمساعدتنا"
-"نريدهم أن يأتوا ويساعدونا في مسألة المضيق"
-"موقفي هو أننا لسنا بحاجة لأحد"
—————-
انفصال الشخصية بين النرجسية واحتياجات الواقع .
نِعم الأب ونِعم الولد
تنشر لأول مرة .. رسالة حصرية من السيد العلامة بدرالدين الحوثي إلى شهيد القرآن قبيل اندلاع الحرب الأولى
فيقول سلام الله عليه:
الحمد لله
حفظ الله وأعان الولد حسين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصل إليّ اليوم الشيخ صالح، وأخبرني بما قام به، وذلك بحسن نية، وقد فكرت في القضية، وأكثرت التفكير، فاتضح لي أنها عملية لا تفيدهم شيئًا، لأنهم يزدادون معرفة بكمال الكفاءة، وذلك مما يزيدهم قلقًا، لأن القلق عندهم ليس من الحال بل من المستقبل، فكيف يطلبون وصولك فورًا، وهو لا يفيدهم إلا لو كان قد مضى خلاف فيطلبون حضورك للتحقيق، أنك ��ا زلت تحت الطاعة؟
فأما أن تحضر الآن لأنهم قلقون من المستقبل، فهو يفيد؛ لأنهم إلى الغدر أقرب، وقد غدروا بعلي سالم البيض، ولعلك قد حضر هذا في ذهنك قبلي.
ولكن لعله يحدوك إلى الوفاق الرغبة في أفضل الجهاد، والرغبة في الشهادة، ولكن لا يبعد أنك تحصل كل يوم أجر المجاهد، والإسلام محتاج إلى بقائك؛ لأنك الرجل الذي يصلح لمقاومة مكائد اليهود وأمريكا، لا يوجد بعدك مثلك، وذلك ضرر على الإسلام، فاحفظ نفسك لأجل مصلحة الإسلام، ولعل الشهادة أمامك.
فهذا رأيي، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ربيع اول ١٤٢٥