لا نوبات هلع تدوم
ولا الخوف من الخروج يبقى للأبد
ولا رهبة السفر تستمر كما هي
ولا الوسواس ولا الاكتئاب يثبتان على حالهما
كل ما تمر به الآن، مهما كان ثقيل،
ليس ثابتًا وليس دائمًا
هو حالة تمر بك، ثم تتغير، ثم تخف، ثم تنتهي بإذن الله
تأكد أن تلك اللحظات ستنتهي كما بدأت، وخلف كل غيمةٍ سوداء مطر
وبعد كل تعثرٍ كبير، هناك نجاح ينتظر
وتيقّن أن الدنيا مهما ضاقت، وطال ليلها، فلا بد من بزوغ فجرٍ جديد للحياة