*اليهود قصفونا… كلهم ماتوا، ولا حد ضل عايش*
هذه الكلمات قالتها الطفلة شام الحرازين (7 أعوام)، بعد إصابتها للمرة الرابعة جراء استهداف مجموعة من المواطنين قرب مذبح بالميرا غرب مدينة غزة.
فقدت شام عشرة من أفراد عائلتها، بينما تعيش والدتها مقعدة إثر إصابة سابقة، لتستمر الطفلة في مواجهة الحرب بجسدٍ صغير أنهكته الإصابات والفقد.
عندما يكون العقل حاضرا متحديا يكون العمر والسن شيئ ثانوي
خرافة المراهقة تسقط أمام الإرادة والعزيمة على الإمساك بزمام الأمور
التغيير ينطلق من هنا
عندما تتناول فطور الصباح ويفتح الله عليک بفيديو مثل هذا فحتما سيكون نشاطک عندها في ذروته وسعادتک في ذروتها🥰
فضلا أنشروا الفيديو 🎥⏪
عندما تنظر إلى بناية بهذا الحجم، وتحتوي في طابقها الأول وحده على ما لا يقل عن 10 مكاتب، يُخيل إليك للوهلة الأولى أنها تضم أكثر من 15 موظفاً يعملون بجد. لكن بمجرد دخولك تصدمك الأوساخ المنتشرة ورائحة السجائر العفنة ناهيك عن غياب سجل الشكاوى لتكتشف في النهاية وجود موظفَيْن اثنين فقط!
الخدمات تحت الصفر، والمعاملة سيئة للغاية، ناهيك عن تهرب المسؤول الأول في الفرع من أداء مهامه، رغماً عن وجود أكثر من 10 فلاحين ينتظرون في الطابور لتسوية أمورهم أو أخذ إرشادات تنفعهم.
هذه المقرات التي شيدتها الدولة بهدف تسهيل حياة الفلاحين وخدمتهم، أصبحت للأسف السباب الأول في تشويه سمعة المؤسسات العمومية، جراء السلوكيات المستهترة لبعض الموظفين، وفي ظل غياب تام للرقابة والمحاسبة.
@YacineOualid
#الجزائر 🇩🇿
.
"أرجوكم .. دعوا أخي يذهب."
بهذه الكلمات، توسلت طفلة لقوات الاحتلال للإفراج عن شقيقها البالغ من العمر 10 سنوات، مؤكدة أنه لم يرتكب أي ذنب.
طفل في العاشرة ليس تهديدًا، ومكانه بين عائلته لا في الاحتجاز. صرخات الأطفال يجب أن توقظ ضمير العالم، لا أن تُقابل بالصمت.
نجت الطفلة سارة رجب (9 أعوام) من قصف إسرائيلي في بداية الحرب، لكنها فقدت والدتها وإخوتها وجدتها وأصيبت بجروح. وبعد أشهر، استُشهد والدها أيضًا. وفي عيدٍ كان يفترض أن يحمل الفرح، أُحرقت سارة حتى الموت في قصف إسرائيلي، لتنتهي حياة العائلة بأكملها.
مشاهد قاسية جداً من غزة
هذه الطفلة سمعت صوت اختها من تحت الركام، تصرخ الطفلة لعل اختها تجيب من تحت الركام !!
لقد سحقوا الأبرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله
طفلةٌ شهيدة من غزة..
وُلدت في قلب الحرب، ورحلت قبل أن تعرف معنى الأمان.
لم تحمل سلاحًا، ولم ترتكب ذنبًا.
كل ما أرادته هو أن تعيش.
ما ذنبها؟ ومن يعيد لها حقها في الحياة؟
هذا أيهم نسمان ..
خرج لشراء أغراض فلما عاد لم يجد أهله!!
دقيقة واحدة لحظة القصف..
فقد أنه ووالده وإخوته الثلاثة .. فقد جميع أسرته!
"نجا" لانه كان لحظة القصف خارج المنزل ..