القرصنة التي تعرض لها المنتخب المصري لا يجب ان تمر مرور الكرام حيث ممكن اي فريق من "آسيا أو أفريقيا " 🧐 يتعرض لنفس الموقف وهذا واجب الاتحادات الرياضية لأخذ إجراءات رادعة لعدم التكرار أو الخروج من الفيفا .
#كاس_العالم_٢٠٢٦#مصر_الأرجنتين#الفيفا_غير_عادلة
لا تهونُ علينا الذكريات الجميلة حين تختلطُ بأنفاسٍ راعشة ومؤلمة. رحم الله من رحلوا وتركوا لنا مرويات ما قبل النكبة وما بعدها.. مروياتٌ حية تُقاوم النسيان وننقلها من جيل إلى جيل ، في زمنٍ ما زالت نكباته مستمرة، وتاريخه يُكتب بالدمع والصبر. #فلسطين_قضية_الشرفاء#النكبة
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (سورة إبراهيم: 42)
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ، حسبي الله ونعم الوكيل ، وأفوض أمري الى الله إن الله بصير بالعباد ، حسبي الله وكفى..
نعم، لعلّ أكثر ما يؤلم الإنسان ليس فقد الأشياء، بل ظنّه أن وجودها كان ضرورةً لا غنى عنها. ثم تمضي الأيام، فإذا به يكتشف أن بعض ما رحل لم يأخذ معه الطمأنينة، بل ترك له بابًا إلى معرفةٍ أعمق بنفسه، وبالحياة، وبحكمة الله فيه.
إننا لا نملك دائمًا أن نفهم الأقدار وهي تحدث، لكننا كثيرًا ما نفهمها حين ننظر إليها من مسافة الزمن. وهناك، ندرك أن بعض الخسارات لم تكن نهايةً، بل بدايةً أخرى، وأن بعض الأبواب لم تُغلق في وجوهنا، بل أُغلقت لتوجّه أبصارنا إلى آفاقٍ لم نكن لنراها.
ولعلّ السكينة الحقيقية لا تأتي من حصولنا على كل ما نريد، بل من يقيننا بأن الله لا يمنع إلا لحكمة، ولا يؤخر إلا لخير، ولا يأخذ شيئًا من القلب المؤمن إلا ليمنحه من الفهم والرضا ما هو أبقى وأعمق. فبعض الخسارات، في جوهرها، ليست إلا دروسًا من الرحمة الإلهية، تأتي متخفيةً في هيئة الفقد، حتى إذا انقضى الألم، أدركنا أن العطاء كان حاضرًا منذ البداية، ولكن بصيغةٍ لم نكن نعرفها.
ليست كل خسارة هزيمة؛ فبعضها كشفٌ، وبعضها حماية، وبعضها طريق لخيرٍ أنضج. الخسارة الحقيقية أن نفقد الأمل والمعنى، لا أن نفقد شيئًا من أيدينا
بعض الخسارات مكاسب مؤجلة.
وما من شيء يُؤخذ عبثًا؛ فبعض المنع عين العطاء،وبعض الأبواب تُغلق لتُفتح لنا طرق أصلح وأبقى.