*عش ببساطة،*
*سامح بعمق،*
*وابتعد بصمت.*
*فمن يراك اليوم صامتاً…
لا يعلم كم من الحروب قد أطفأتها بداخلك كي لا تؤذي أحد .
✍*ﺳَـﻨَﺮﺣـَﻞ ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛر*
ابنِ شيئاً جديداً في حياتك…
مشروعاً ، فكرة ، حلماً ، دعاءً .
إن كان للدنيا فسيثمر ، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر .
أما العتاب؟
فقد صار ترفاً لا يليق بمن عرف قيمة الزمن.
سيُدفن في صندوق الذكريات دون رجعة.
فلماذا نحشوه بالحزن والخصام ؟
لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح ، أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا ؟
لا وقت لدينا لحمل الضغائن…
فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.
والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب.
دعهم… ودعك منهم .
.... أو حتى دورنا
نُسامح… بقدر ما نستطيع.
ليس لأنهم يستحقون، بل لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى أكثر ، نسامح الأعداء، فالله كفيل بهم .
ونسامح الأحباب ، لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا ، حتى لو خسرناهم في الواقع .
نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود، وأن اليوم بعد 24 ساعة ...
وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى بالجدال.
فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل…
تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً، باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل .
نُسلّم بما كتبه الله، ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين ...
لا لأننا أصبحنا أفضل، بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.
لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش…
لا نعاتب ، لا نكرر ،
لا نسأل “لماذا ؟” ولا “كيف ؟” .
لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي .
نحن الآن نمرّ ، نراقب ، نبتسم ، ونصمت…
ليس جبناً ، بل وعياً ، ونضجاً ...
*ما عاد في العمر متسع للعتاب*
*كبرنا… نعم*،
*بلغنا من العمر ما يجعلنا نحط الرحال في “منطقة العقل*”؛
تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال، وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
صرنا نرى الأشياء من الأعلى…
إلى من صنعوا البدايات ووجّهوا المسارات…
إلى كل معلّمٍ ومعلّمةٍ جعلوا من الفصل بدايةً لحلم،
ومن الكلمة بذرةً لغدٍ أجمل…
في #يوم_المعلم، نكتب إليكم امتناناً لا يُختصر، وشكراً لا يُحصى.
أنتم من تصنعون البداية حين تزرعون أول فكرة،
وأنتم من توجّهون المسار حين تضيئون الطريق لمن يبحث عن ذاته.
كم من مهنةٍ بدأت من فصلٍ صغير؟
وكم من حلمٍ كبيرٍ وُلِد من درسٍ بسيط؟
أنتم من تقفون في أول الطريق، بينما تمتد آثاركم حتى آخر الحلم.
قال الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله كلمة خالدة تعبّر عن مكانتكم:
"لو لم أكن ملكاً، لوددت أن أكون معلّماً."
كلمة تختصر الإيمان العميق بأن التعليم ليس وظيفة،
بل رسالة من نور… ورسالة من أثر.
شكراً لكل من صنع البداية،
ووجّه المسار،
وأضاء المستقبل بعلمه وخلقه وعطائه.
#يوم_المعلم #شكراً_يا_معلم #اليوم_العالمي_للمعلم
#المدينة_المنورة #الحناكية
*من جميل ما ذُكر في العامِ الجديد*
*أن العلاّمة السّعدي رحمهُ الله كتبَ لتلميذهِ ابن عقيل* :
*جددّ اللهُ علينا و عليكم النّعم و دفعَ عنّا وعنكُم النِقم*.
إذا كان الجمال يسعد العيون فالأخلاق تمتلك القلوب
حينما أراد الله وصف نبّيه
لم يصف نسبه أو ماله أو شكله إنما قال : وإنك لعلى خلق عظيم "
فقيمتك بأخلاقك هكذا أنتم وهكذا يكون الصباح جميل معكم اسال الله ان يرزقني واياكم حسن الخلق واسأله عز وجل لي ولكم بصباح ملئه العفو والعافية
- لم تعد الحياة لها طعم~
بعد الاستغناء عن البساطة وعفوية المشاعر والابتعاد عن المباهاة !!!
حتى الأخ يهاب زيارة أخته ..
في زمن بات شكل الغرفة ومظهر الأخت أهم من قوة العلاقة بينهما ..
الأب نزوره كضيوف والأخ والأخت يستقبلونا ضيوف في الصالون وعصير وقهوة مع أنه عشنا سنين طويلة
فقدت عفويتها
- لم تعد الحياة لها طعم~
بعد الاستغناء عن البساطة وعفوية المشاعر والابتعاد عن المباهاة !!!
حتى الأخ يهاب زيارة أخته ..
في زمن بات شكل الغرفة ومظهر الأخت أهم من قوة العلاقة بينهما ..
الأب نزوره كضيوف والأخ والأخت يستقبلونا ضيوف في الصالون وعصير وقهوة ..
☆ زمان~
لم تكن حالة المنازل مثل الآن؛؛؛
☆ اليوم~
- صوالين وملاحق وكلها مؤثثة و ملابس نظيفه وأنيقه طوال اليوم وخدم تنظف ليل ونهار
- وعيب نزور أو ندق باب أحد.
☆ زمان~
حياة بسيطة ، وقلوب طاهرة ، جيران كالأهل ..وأهل كالروح والجسد الواحد..
وجملة .... ياأهلا وسهلا حياك الله ..
- وأيضا ،ً قد تجتمع الضيوف على فنجان قهوة ؛ أو براد شاهي أو تميس و جبن و حلاوة
- أو صحن رز بسيط وإدام ..
ويبارك الله لهم فيه ، فـليست المسألة بمجرد طعام وملأ بطون
- وليست عبارة:
مريت قلت أشوفكم أش أخباركم
هى المحك
- لا ....
ولكن العلاقه نفسها~
فقدت طعمها
فقدت دفئها ..