يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
يا رب أنت أكبر من الحظ، وأكبر من هذا التعجيز، وأكبر من هذا التعقيد، وأكبر من هذه البعثرة، إختر لي ولا تخيرني، وأكفني من شتات العقل وحزن القلب وحيرة النفس وأرزقني طاقة بها أعيش، وأتحمل، وأرضى ،وأتقبل، وأتجاهل ، وأسعى، وأصبر ..فعليك توكلت وأنت خير وكيل🌱.
والله إنني أفتقدكِ في عزّ المسرات
وأشعر بغيابكِ في أكثر اللحظات ضجيجاً
كأنكِ كنتِ الملح الذي يُعطي لكل فرحٍ طعمه
-اللهم ارحمّ من كانت اتسَاعي
حين تضيق بي الأيام واجعّل منزلتها في علييّن-
"الله اقوى يا نصيبي وانا وش بيدي كل ما عدلت واحد يميل الثاني قيدوني يالله انك تحل القيدي من يحل القيد ومن يرضي الزعلاني حدني على المفارق وانا ما اريدي والجفا والبعد شيء من الحرماني"
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك».
"أحب الحنية عندما تأتي لنا في وقتها المناسب، أحب المواساة التي تُلين الروح والقلب، أحب الطيبين الذين لا ينتظرون المردود أبدًا هكذا يعطون من الودّ والرحمة لمن حولهم".
اللهم يا ربّ، أمددنا بقوّة من عندك تعيننا على إتمام المسير، وتثبّت بها خطانا إذا تعثّرنا، وتنهض بها قلوبنا إذا كلّت، واجعلنا ممن يُحسنون السعي ويبلغون المقصد،
اللهم واختم لنا بالصالحات، واجعل خواتيم أعمالنا خيرًا، وخاتمة أعمارنا رضاك، ولا تجعل في قلوبنا انقطاعًا عنك حتى نلقاك.
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»