وانتهت الحكاية سريعا مات أبي الغالي ولحقت به أمي الحبيبة بعد عام ونصف من ألم الفراق لفقد الحبيب والسند ومعاناة المرض ومحاربة السرطان وتغير الأحوال فاللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها إنا لله وإنا إليه راجعون -والحمد لله على كل حال-
١٤٤٧/٣/٢٤ هجري
قرّت عيوني،زارتني حياتي أمي رحمها الله البارحة في المنام،ولوهلة شعرتُ أن وجع الفقد الذي يأكل معي ويشرب،ينام ويصحو معي قد هدأ أخيرًا!
كان وجهها مطمئنًا حد الخيال لدرجة استراحت عيني وأنا أنظر لها،كأن الدنيا لم تمسّها ببؤس ولم يمرّ عليها وجع السرطان ولا مرارة الأيام.
الشيخ العلّامة عمر حسن بن عثمان فلاتة (رحمه الله): سيرة عالمٍ ربّاني من مدرسة المسجد النبوي
بقلم: د. علي محمد الصلابي
المقالة الرابعة عشر
في رحاب المدينة المنوّرة، وعلى مقربةٍ من الروضة الشريفة، تفتّحت شخصية الشيخ العلّامة عمر حسن فلاته ـ رحمه الله ـ علمًا وتربيةً ودعوةً، حتى غدا واحدًا من أعلام الدرس النبوي في المسجد النبوي الشريف. نشأ في بيئةٍ يملؤها القرآن، وتحفّها مجالس العلم، وتربطها بالمسجد النبوي صلةُ روحٍ ومعرفةٍ وعبادة؛ فكان تكوينه الأول في الكتاتيب، وحفظه المبكّر للقرآن الكريم، وملازمته لشيوخه، أساسًا متينًا لمسيرته العلمية الواسعة.
وكانت حلقة الشيخ العلّامة عمر حسن بن عثمان فلاتة (رحمه الله) قريبةً من الروضة الشريفة، مكتظّة بطلاب العلم من شتى الأقطار، لما امتازت به من عمقٍ علمي ورسوخٍ حديثي وحسن عرض. وقد أولى الشيخ عنايةً خاصة بصحيح مسلم، فشرحه كاملاً في نحو (817) شريطًا صوتيًا، كما شرح تفسير ابن كثير في ما يقارب (720) شريطًا، إضافةً إلى تدريسه الشمائل النبوية وكتب السيرة والتراجم، فكان مجلسه مدرسةً حديثيةً وتربويةً متكاملة (الصلابي، مسودة كتاب "مذكرات وذكريات في طلب العلم والإصلاح والسياسة"، قيد التأليف).
- نشأته العلمية وبدايات التكوين للشيخ عمر حسن فلاتة
وُلد الشيخ عمر حسن فلاتة رحمه الله في المدينة المنورة بحارة الأغوات عام 1364هـ/1945م، ونشأ في أسرةٍ عُرفت بالاهتمام بالعلم والدعوة. وكان لخاله الأستاذ محمد بكر البرناوي المدني أثرٌ بالغ في رعايته العلمية المبكرة، إذ تولّى توجيهه ومتابعته، وأحسن احتضانه علمياً وتربوياً.
بدأت نشأته العلمية في الكتاتيب الملحقة بالمسجد النبوي الشريف، فالتحق بكتّاب الشيخ عبد الحميد هيكل، حيث تعلّم القرآن الكريم بالألواح الخشبية، وهي طريقةٌ تقليدية أصيلة تجمع بين الحفظ والكتابة والنطق والتدرّج. وقد أتمّ حفظ القرآن في سنٍّ مبكرة، وكان يطيل المكث عند شيخه حرصًا على الإتقان، الأمر الذي أسّس شخصيته بوصفه عالمًا قرآنياً قبل أن يكون محدّثاً.
- الدراسة النظامية والتخصص الحديثي للشيخ عمر فلاتة
قطع الشيخ مراحل التعليم النظامي، فالتحق بالمعهد العلمي بالمدينة المنورة وتخرّج عام 1381هـ، ثم انتقل إلى مكة المكرمة، فتخرّج من جامعة أم القرى عام 1386هـ بدرجة امتياز وترتيب متقدم. ثم عاد إلى المدينة مدرسًا في مدارس وزارة المعارف، والتحق بمرحلة الماجستير في جامعة أم القرى، وتخرّج عام 1392هـ بتحقيق ودراسة كتاب جامع التحصيل لأحكام المراسيل للحافظ العلائي، وهو عملٌ يعكس توجهه المبكر نحو التخصص الدقيق في علوم الحديث.
ثم ابتُعث إلى جامعة الأزهر بالقاهرة، فالتحق بكلية أصول الدين، وسجّل رسالة الدكتوراه بعنوان الوضع في الحديث النبوي، ونوقشت عام 1397هـ، وأصبحت مرجعاً علمياً معتمداً في بابها. واستثمر إقامته في القاهرة فأخذ عن علمائها، وأتقن علوم العربية من نحوٍ وصرفٍ وبلاغة، وازداد رسوخًا في منهج التحقيق والنقد الحديثي.
- تجربته العلمية والتربوية للشيخ عمر فلاتة
تميّزت تجربة الشيخ عمر حسن فلاتة (رحمه الله) في طلب العلم وبذله بسماتٍ خاصة جعلته نموذجاً للعالِم الرباني الذي جمع بين رسوخ التخصص وطول النفس في التعليم وحسن التربية، مع زهدٍ ظاهر وصدق توجّه. ولم ينظر إلى العلم بوصفه مكانةً أو وجاهة، بل عبادةً وأمانةً يُسأل عنها العبد بين يدي الله.
وقد انعكست نشأته في رحاب المسجد النبوي على منهجه؛ فكان وفيّاً للتلقي عن الشيوخ، محذرًا من الاستعجال في التصدر والجرأة على السنة دون تأصيل. وكان يؤكد أن طالب الحديث لا يكفيه الحفظ ولا كثرة الرواية، حتى يقترن ذلك بالفهم، ومعرفة القواعد والمقاصد وأحوال الرواة.
ومن أبرز معالم تجربته صبره الاستثنائي على التدريس؛ إذ واصل قرابة نصف قرن شرح كتب السنة والتفسير شرحًا تفصيليًا، يكرّر المسائل ويعيد البيان، حرصاً على تثبيت العلم لدى المبتدئ قبل المتقدم. ولم يكن يقيس النجاح بكثرة الحضور، بل بوجود طلابٍ جادين يحملون العلم بأمانة، فكان ثمرة ذلك تخرّج أجيال من الباحثين والمدرسين والأئمة.
كما جمع بين العلم النظري والعمل الدعوي والخيري، واهتم بدعوة غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة، وربطهم بجوهر الإسلام القائم على الرحمة والعدل، فامتد أثره في التعليم والتربية والدعوة معًا.
- التدريس في المسجد النبوي
بدأ الشيخ التدريس في المسجد النبوي الشريف مبكراً عام 1370هـ بعد حصوله على إجازة رسمية، واستمر قرابة تسعة وأربعين عامًا، وكانت دروسه مقصداً لطلاب العلم من مختلف البلدان. وتميّز بأسلوب فصيح وإلقاءٍ قوي وتمكّنٍ حديثي راسخ.
- التدريس الجامعي والعمل المؤسسي
دَرَّسَ في مدارس المدينة، وكلية الشريعة بمكة، وجامعة الملك عبد العزيز، وعمل في جامعة طيبة عميدًا لمعهد الأئمة والخطباء، وشارك في لجان تطوير المناهج، وناقش عشرات الرسائل العلمية. كما شارك في مؤتمرات ودورات علمية في دولٍ عدة، وكان من أوائل المساهمين في تأسيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة، وبناء المساجد والمدارس، وحفر الآبار، ورعاية الأيتام والفقراء، ودعوة غير المسلمين (عمر فلاتة، تسجيلات دروس الشيخ في المسجد النبوي).
- مؤلفاته وأثره العلمي
خلّف الشيخ تراثاً علمياً رصيناً، من أبرز مؤلفاته:
• الوضع في الحديث (ثلاثة مجلدات).
• جامع التحصيل لأحكام المراسيل (تحقيق).
• الحديث الحسن مطلقًا ومقيّدًا.
• معالم المسجد النبوي الشريف.
وتعكس هذه المؤلفات عمق تخصصه في الحديث وعلومه والتحقيق والتراجم، وانتماءه الأصيل إلى مدرسة علماء المدينة المنورة التي حفظت ميزان العلم في زمن التحولات.
وقد كان يقول في بيان أثر السنة في إصلاح الأمة: "صلاح هذه الأمة إنما يكون بالرجوع إلى كتاب ربها وسنة نبيها فهماً وعملاً، لا اِدّعاءً وشعاراً" (من مقدمة كتاب الوضع في الحديث، ومن دروسه المسجلة).
- ذكرى الشيخ عمر حسن فلاتة عند طلبة العلم في المدينة المنورة
عبر الكاتب والباحث في التاريخ بندر بن عبدالرحمن بن معمر عن عميق حزنه لفقدان الشيخ الدكتور عمر بن حسن بن عثمان فلات، واصفاً إياه بالمعلم والأستاذ الذي طالما توق للعودة إلى المسجد النبوي لاستئناف دروسه الرمضانية، مستذكرًا سيرته العطرة ومسيرته العلمية الراسخة التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، منذ لقائه به في كاليفورنيا إلى أن أصبح من تلاميذه النجباء.
ويقول بندر بن عبدالرحمن بن معمر، عبر سلسة تغريدات نشرها على حسابه في منصة "إكس": "إن الشيخ فلاته كان علماً بارزاً في الحديث ومن كبار مشايخ السند والرواية في المدينة النبوية، وقد أسس لمرحلة مهمة في تاريخ التعليم بالمملكة العربية السعودية، حيث كان رائدًا في هذا المجال باعتباره أول من نال درجة الماجستير من جامعة الملك عبدالعزيز."
ويضيف الكاتب والباحث في التاريخ: "تميز الشيخ فلاته بتفانيه في التعليم والتحصيل العلمي، مركزًا على الحديث وعلومه، ولم تقتصر إسهاماته على النطاق المحلي فحسب، بل امتدت لتشمل تأسيس المعاهد والمدارس والمشاريع الخيرية التي خدمت المسلمين في شتى أنحاء العالم. كما عُرف بمواقفه الواضحة والحكيمة في مواجهة التطرف، مقدمًا نموذجًا معتدلًا يعكس جوهر الإسلام السمح". ويشير إلى أن "الشيخ فلاته كان له دورٌ محوري في تطوير التعليم العالي، حيث ساهم في تأسيس كلية التربية، بالتعاون مع العميد المؤسس الدكتور محمد إسماعيل ظافر، ومن ثم تطويرها إلى ما أصبح اليوم جامعة طيبة، الصرح العلمي الكبير في المدينة المنورة".
ويتابع الكاتب والباحث بندر بن معمر: "من بين أعماله العلمية التي تُعد مرجعًا لطلاب العلم، كتاب "تحقيق جامع التحصيل" و"معلمو المسجد النبوي الشريف"، وهي مؤلفات تحمل في طياتها إرثًا علميًا غنيًا، وتجاوزت مساهماته الفكرية حدود المحاضرات ودروس المسجد إلى المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والبرامج الإعلامية، فضلًا عن عضويته في عدد من المؤسسات الخيرية والاجتماعية". واختتم بن معمر بالقول: "كان الشيخ فلاته شخصية تجمع بين العلم والعمل، وقد انعكس ذلك في محاضراته ودروسه، وفي كرمه وتواضعه مع طلابه ومحبيه، وسعيه الدائم لما فيه خير الإنسانية".
- وفاة الشيخ عمر حسن فلاتة
فقدت الأمة الإسلامية أحد علمائها البارزين، الشيخ الدكتور عمر بن حسن بن عثمان فلاته، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الجمعة، 12 رمضان 1445هـ الموافق 22 مارس 2024م، عن عمر ناهز الثمانين عاماً، في مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة، حيث أُقيمت صلاة الجنازة عليه في المسجد النبوي بإمامة الشيخ عبدالمحسن القاسم، ودُفن في مقبرة البقيع.
تقبله الله في الصالحين، وأعلى ذكره في المصلحين، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته.
المراجع:
• القرآن الكريم.
• أرشيف جامعة أم القرى وجامعة الأزهر (رسائل علمية). بندر بن معمر. (2024). المدينة المنورة فقدت رمزاً من رموزها برحيل الشيخ الدكتور عمر فلاتة. موقع الوئام. السعودية. وانظر صفحة الكاتب بندر بن عبد الرحمن بن معمر في منصة اكس، رابط: https://t.co/Y2M7uvXiaC
• تسجيلات دروس الشيخ في المسجد النبوي (يوتيوب، مكتبات الدروس العلمية).
• علي محمد الصلابي، مسودة كتاب "مذكرات وذكريات في طلب العلم والإصلاح والسياسة"، قيد التأليف، 1447ه/ 2026م.
• فلاتة، عمر حسن. (2016). الوضع في الحديث. دار المنهاج، جدة، السعودية.
• فلاتة، عمر حسن. جامع التحصيل لأحكام المراسيل (تحقيق).
ملاحظة: هذا المقال هو من سلسلة العلماء والمفكرين الذين تأثر بهم الشيخ الدكتور علي محمد الصلابي، وهذه المادة مستقاة من مذكراته في العلم والسياسة والإصلاح بين عامي 1980 - 2026
تداووا بالرضا من سياط الحنين لمن رحلوا..
وإن غُلبتم،
فاجعلوا الذكرى دعاءً، وتذكروا سرعة انقضاء الدنيا،
فالدعاء ينفع، وطول الحزن يوهن عزم الروح.
وسنة الله في هذا الفقد،
أن يبدو كبيرًا ثم يتلاشى على مسرح النسيان!
وفي الجنة برحمة الله تُطوى صفحة الآلام إلى الأبد
شكا إليّ أحدهم حزناً لا يُفارقه على صديقٍ له مات قريباً، قائلاً: "أشعر بأنني قد قصّرت في حقّه كثيراً".
وهكذا نكون مع أحبابنا؛ يُخدّرنا التسويف، ويغرّنا رسوخ المحبّة التي لا نشكّ فيها.
فواسيته بما يسّر الله وأعان، وذكرت له أن هذه مشاعر وقتيّة تستدعيها العاطفة، ويجدها كل من فقد قريباً أو عزيزاً؛ وذلك لأن الميت يعظم شأنه بعد رحيله، كما قيل: "من أراد أن يعظم فليَمُت"، وقيل أيضاً: "من مات طالت رجلاه".
حتى إنك لتجد بعضهم يُكثر من ندب الميت وذكر محاسنه، ولذلك قال عبيد بن الأبرص:
لا أُلفِينّك بَعدَ المَوتِ تَندُبُني
وَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
ثم دللته على أن أعظم ما تقدّمه لصاحبك اليوم هو الدعوات الصادقة؛ فهي أنفع له، وأبقى لك، وأصدق أثرًا مما حزنت عليه من فوات وصله في حياته.
ثم إنّي بعد مدّة، وقفت على أبيات لدُريد بن الصِّمَّة يرثي فيها أخاه عبد الله، وفيها بيتٌ يُشير إلى ذلك الشعور المذكور سابقًا، والشعراء لم يتركوا شيئاً إلا وطرقوه، كما قال عنترة:
هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ؟
وبيتُ دُريد هذا كالبلسم على فؤاد من فقد عزيزاً وهو يعلم أنه لم يقصّر في حقّه، إذ يقول:
وهَوَّنَ وَجْدِي أنَّني لَمْ أقُلْ لَهُ
كَذَبْتَ ولَمْ أَبْخَلْ بِمَا مَلَكَتْ يَدِي
ومعنى (هَوَّنَ وَجْدِي): أي خفّف حزني وطيّب نفسي.
يقول: إن مما سلّاني في حزني تَذكُّري بأن أخلاقي معه كانت حسنة، وأنني أكرمته بمالي وجهدي، ولم أقصّر في حقّه بما أقدر عليه.
فأحسنوا إلى أحبابكم، وقدّموا من المعروف ما يُهوِّن عليكم لوعة الحزن عند فقدهم، أو يكون شفيعًا لذكركم بالخير عند رحيلكم، فإنما نحن في هذه الدنيا فاقدون ومفقودون.
#صدر_حديثاً
سعدت البارحة بتلبية دعوة كريمة للمشاركة بتدشين كتاب :
📘 محدِّث الحرمين الشريفين
كتابٌ توثيقيٌّ عن الشيخ الدكتور عمر بن حسن فلّاته رحمه الله، للباحث عمار محمد أعظم.
الكتاب يقع في نحو (300) صفحة، وهو من أوسع ما كُتب في ترجمة الشيخ، وأدقّه توثيقًا. اعتمد فيه المؤلف على اللقاءات المباشرة مع عددٍ من تلاميذ الشيخ وأقرانه وأقاربه، كما جمع شهاداتٍ من شخصيات علمية وأكاديمية، ممّن عاصروا الشيخ أو اتصلوا به علميًا.
يمتاز الكتاب بأنه توثيقٌ حيٌّ قائمٌ على الشهادات والمعايشة، لا على النقل المجرد، ويعرض سيرة الشيخ العلمية والعملية، ومنهجه في التعليم والتدريس، وأثره في الحرمين الشريفين، بأسلوبٍ يجمع بين التحقيق العلمي والطرح الأدبي الرصين.
محور العمل: يركّز على سيرة الشيخ، منذ نشأته في المدينة المنورة، مرورًا بتكوينه العلمي، وصولًا إلى نضجه المعرفي ودقته البحثية ومكانته التدريسية.
العلم في الصدارة: يُبرز الكتاب عناية الشيخ بعلم الحديث، والتدريس في الحرمين، وملازمته للعلم تعليمًا وبذلًا.
قسم منهجي: يتضمن تقسيمًا واضحًا: النشأة، الطلب، الشيوخ، التدريس، المؤلفات، الجهود الدعوية، والآثار العلمية.
البعد الإنساني: يتناول شخصية الشيخ من جوانبها المختلفة: معلّمًا، ومربّيًا، وصاحب علاقات، وذا أثرٍ اجتماعي ظاهر.
المنهج البحثي: اعتمد المؤلف على التوثيق، وتعدد المصادر، وجمع الشهادات، مما أضفى على العمل قوةً ومصداقية.
ملحقات توثيقية: يضم الكتاب صورًا ووثائق نادرة، تسهم في توثيق مسيرة الشيخ رحمه الله ،
قدم للكتاب :الشيخ الدكتور. نايف الدعيّس،
شاركت ُ بكلمة عن الشيخ عمر ومعرفتي به رحمه الله ومكانته العلمية ،
كما شارك بعدة كلمات الشيخ د.نايف الدعيس ،والشيخ يوسف الميمني، وعدد من محبي الشيخ وتلاميذه .
إضافة إلى بعض القصائد الشعرية ،
كما تم توزيع نسخ من الكتاب على الحضور
والكتاب من إصدارات #دار_الثلوثية
✨ قريباً بإذن الله.. ✨
عن #دار_الثلوثية كتاب يوثق سيرة ومسيرة علم من أعلام #المدينة_المنورة وواحد ممن درّس في الحرمين الشريفين عقوداً من الزمان:
📖 عنوان الكتاب:
«محدث الحرمين الشريفين: الشيخ الدكتور #عمر_بن_حسن_فلاته رحمه الله
(أول من نال درجة الماجستير في المملكة العربية السعودية)
✍️ تأليف: عمار محمد أعظم.
🎤 تقديم: أ.د. نايف بن هاشم الدعيس البركاتي الشريف.
🔍 عن هذا الإصدار المميز:
📔 مجلد يقع في 300 صفحة.
🎨 طباعة ملونة فاخرة تليق بمحتوى الكتاب الوثائقي.
📜 يجمع بين دفتيه تفاصيل علمية وشخصية، ويوثق حلقات سيرته ومسيرته العلمية.
📷 يتضمن صوراً ووثائق نادرة.
🟠نبذة عن حياته 👇
عمر_بن_حسن_فلاته المدرس المسجد_النبوي، والأستاذ في #جامعة_طيبة سابقا،
ولدفي المدينة المنورة عام 1364 هـ / 1945م،وتلقى تعليم القرآن الكريم في #الحرم_النبوي،وتابع دراسته الابتدائية،وحصل على الشهادة الثانوية من المعهد العلمي عام 1382 هـ
ثم حصل على شهادة البكالوريوس عام 1386 هـ من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة، وعلى درجة الماجستير من الكلية نفسها عام 1392 هـ ثم حصل على شهادة الدكتوراه من قسم السنة والحديث، بكلية أصول الدين من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1397هـ
درّس في #المسجد_الحرام و #المسجد_النبوي صدر له عدة مؤلفات منها معلمو المسجد النبوي .
توفي في #رمضان 1445هـ تمت الصلاة عليه في #المسجد_النبوی ودفن في البقيع ،رحمه الله وغفر له
@wfyat_md انا لله وانا اليه راجعون ،اللهم ارحم الدكتورة سارة العبادي واغفر لها ،واجعل قبرها روضةً من رياض الجنة اللهم اجزِها عن علمها وتعليمهاخيرالجزاء،واجعل ما قدمته من علمٍ في ميزان حسناتها،وارفع درجتها،واخلفها في أهلها وطلابها خيرًا،ولا تحرمنا أجرها ولا تفتنّا بعدها ،واجبر قلوب ذويها .
الأستاذ بكر بن آدم فلاته رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام ١٣٣٩هـ، ونشأ ودرس بها حتى نال الشهادة العالية من مدرسة العلوم الشرعية، سكن في بداية حياته بحي الساحة، ثم في باب المجيدي، يُعتبر رحمه الله من رُوَّاد التعليم في المدينة المنورة، عمل مُدرساً بمدرسة العلوم الشرعية، ثم وكيلاً للمدرسة أثناء إدارتها من قبل السيد عدنان حبيب محمود، عُرف عنه رحمه الله الإخلاص والجد في العمل واشتهر بلقب الأستاذ، يُعتبر منزله علم في حي باب المجيدي حيث كان يتم فيه استضافة العديد من كِبار الزوار وعوائلهم أثناء موسم الحج، رزقه الله عدداً من الأبناء والبنات، استمرت المدرسة بأمر من السيد حبيب رحمه الله في صرف راتبه حتى بعد وفاته وفاءًً وتقديراً لجهوده رحمه الله، توفي الأستاذ بكر بن آدم فلاته رحمه الله في المدينة المنورة عام ١٣٩٧هـ عن عمر يناهز الـ 58 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر حفيده أ.عمر بن محمد فلاته حفظه الله).