كثيرون يسألونني: كيف أطور تفكيري؟ كيف أقرأ بطريقة صحيحة؟ كيف أخرج من دوامة تكرار الأفكار الموروثة؟
يتكرر هذا السؤال من طلاب جامعيين، ومن آباء يقلقون على أبنائهم، ومن قراء يشعرون بأن ما يقرؤونه لا يضيف إلى طريقة تفكيرهم بقدر ما يضيف إلى رصيدهم من المعلومات.
أدركت أن الحاجة حقيقية، وأن المشكلة أعمق من أن تُجاب عنها في مقال أو محاضرة واحدة.
ومن هنا جاءت هذه السلسلة.
سلسلة تسعى إلى تأسيس طريقة أكثر نضجًا في التفكير، وتجمع بين الصرامة العلمية والرؤية الإسلامية، وتساعد على بناء عقل قادر على الفهم، والتحليل، والنظر في الأشياء بوعي واتزان.
«على طريق الارتقاء بالفكر»
سلسلة فكرية تربوية تتكون من 5 كتب:
1. ومضات في الرؤية الشاملة
2. تكوين المفكر
3. فصول في التفكير الموضوعي
4. عبقرية التساؤل
5. القراءة المثمرة
النسخة الرقمية من السلسلة متاحة عبر هذا الرابط
https://t.co/5obz1hMhem
د. عبد الكريم بكار
إني لكم ناصح أمين ...
اسألوا الله كُلّ شيء دون تردّد، صغير أموركم وكبيرها ، فإن الله يُحبّ افتقاركم واعتمادكم عليه وانكسار قلوبكم له
من لجأ لله قبل كُلّ شيء ..
فتح الله عليه مالم يكن في حسبانه
وأعطاه من المنح والعطايا مالم يخطر على قلبه
🛑 وطِّن نفسك على السكينة 🛑
من الذي ينصر؟
👈 الله.
ومن الذي يعلم الغيب؟
👈 الله.
ومن بيده تدبير الأمور كلها؟
👈 الله سبحانه وتعالى.
فوطِّن نفسك على السكينة والطمأنينة وحسن الظن بالله، ولا تُرهق قلبك بالخوف من المستقبل.
🎙️ الشيخ صالح آل الشيخ
استمع للمقطع 👇👇
مقطع متداول لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وتعليقه على الشيخ أ.د عبدالسلام الشويعر - حفظهما الله - ومداخلته في نـدوة ضوابط تغيـر الفتوى وتطبيقاتها في الحرمين
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
بعض الناس لا يدركون قيمتك وأنت جالسٌ على طاولتهم، حتى يروك جالسًا على طاولةٍ أخرى ، لهذا لا تكن متاحًا دائمًا، فقد يعتادون وجودك ويحسبون نجاحاتك حقًّا مكتسبًا لهم
لا تنتظر أن يخسرك أحدٌ ليكتشف قيمتك
بل اعرف قيمتك بنفسك
واجلس حيث يُقدَّر حضورك ويُشكر جهدك
ما الذي يجعل شخصيتك قوية؟
في علم النفس لا يستخدمون مصطلح الشخصية القوية بقدر ما يستخدمون عادة مصطلح "الصلابة النفسية" أو "المرونة النفسية" أو"الكفاءة الذاتية".
لماذا البعض لديه شخصية قوية والبعض الآخر لديه ضعف في الشخصية، الإجابة ليست سهلة، وعادة العلم العميق لايقع في الشروحات المبسطة بل تكون الإجابات أكثر تعقيدًا، فهناك عوامل وراثية، واجتماعية، وبيئية، ومعرفية، كلها عوامل مساعدة لصناعة الإنسان الذي أمامك.
أحد العوامل هو ما يسمى بمركز التحكم الذاتي، هناك من مركز تحكمه من الداخل بحيث يعتقد أنه المسؤول عن قراراته وأن النتائج هي نتيجة لتلك القرارات، وهناك من مركز تحكمه من الخارج وهم الأشخاص الذين يتهمون الظروف، أو الآخرين، أو الحظ أو غيره بما يحدث لهم، العنصر الأول أقوى شخصية.
أمر آخر ما الذي يتحكم بك ويوجه ردود أفعالك، عقلك أم مشاعرك؟
#اسامه_الجامع
من هو الزوج الغني؟
اعتاد الناس أن يقيسوا غنى الرجل بما يملكه من مال، وبحجم منزله، وسيارته، ورصيده في البنك. لكن الحياة الزوجية تكشف، مع مرور الأيام، أن هذه المقاييس لا تفسر سعادة البيوت، ولا تضمن استقرارها. فكم من امرأة تعيش في بيت فخم، لكنها تفتقد الطمأنينة، وكم من أسرة متوسطة الحال تفيض بالمودة والسكينة، حتى ليحسبها من يراها أغنى من كثير من الأسر المترفة.
إن الغنى الحقيقي للزوج لا يبدأ من جيبه، بل من شخصيته. فهو يظهر في قدرته على أن يجعل زوجته تشعر بأنها محل تقدير، وأن وجودها في حياته ليس أمرًا عاديًا، بل نعمة يعترف بها ويشكرها. فالكلمة الطيبة، والاحترام، وحسن الإصغاء، والاهتمام الصادق، ليست أمورًا هامشية في الحياة الزوجية، بل هي من أعظم صور الغنى التي يحتاجها القلب الإنساني.
وكثير من الزوجات لا يشكين من قلة المال بقدر ما يشكين من قلة الاهتمام. فليس أشد إيلامًا للمرأة من أن تبذل جهدها في بيتها، ثم لا تجد كلمة تقدير، أو تتحدث فلا تجد من يصغي إليها، أو تمر بيوم ثقيل فلا تجد من يلاحظ تعبها. إن الحاجة إلى الشعور بالقيمة لا تقل أهمية عن الحاجة إلى الطعام والشراب، بل قد تكون في بعض الأحيان أشد أثرًا في استقرار النفس.
والزوج الغني هو الذي يمنح زوجته شعور الأمان. والأمان هنا لا يعني القدرة على توفير النفقات فقط، وإنما أن تشعر بأنها لا تُهان عند الخلاف، ولا تُبتز بعطائه، وأن ضعفها لا يُقابل
بالسخرية، ولا تُذكَّر في كل نقاش بأخطائها القديمة. فالمرأة التي تأمن على كرامتها داخل بيتها، تشعر بأنها تملك كنزًا لا يقدر بثمن.
كما أن الغنى يظهر في سخاء المشاعر، لا في كثرة الممتلكات. فهناك من ينفق بسخاء على كل شيء، لكنه يبخل بابتسامة، أو كلمة شكر، أو لحظة إنصات. وهناك من لا يملك إلا القليل، لكنه يوزع الطمأنينة على أهل بيته، حتى يشعروا أن ما ينقصهم من المال يعوضه ما يفيض عليهم من المحبة والرحمة.
ولا يعني هذا التقليل من أهمية النفقة أو السعي في الرزق، فالإسلام جعل الإنفاق على الأسرة مسؤولية عظيمة، وأداءها من مكارم الرجال. لكن الخطأ أن نظن أن القيام بهذا الواجب يغني عن بقية الواجبات. فالبيت لا يعيش بالخبز وحده، وإنما يعيش أيضًا بالرحمة، والاحترام، والتقدير، والرفق، وحسن المعاشرة.
إن الزوج الغني حقًا هو الذي إذا دخل بيته، دخل معه الهدوء. وإذا تحدث، بث الطمأنينة. وإذا أخطأت زوجته، سترها وأعانها. وإذا أحسنت، شكرها وأثنى عليها. وإذا ضاقت بهما الحياة، بقي كريم الخلق، واسع الصدر، حسن الظن بالله.
ولهذا، فإن أعظم ثروة يمكن أن يملكها الرجل ليست حسابًا مصرفيًا كبيرًا، وإنما قلبٌ رحيم، ونفسٌ كريمة، وأخلاقٌ تجعل من بيته مكانًا تأوي إليه القلوب قبل الأجساد. فذلك هو الغنى الذي لا تزعزعه الأزمات، ولا تنقضه الأيام، ولا تستطيع الدنيا أن تسلبه من صاحبه.
د. عبد الكريم بكار
لماذا لا نشعر بعمل أعظم نظام في حياتنا؟
أبسط شيء يقوم به الإنسان كل يوم هو الحركة: المشي، الإمساك بالأشياء، أو حتى رفع اليد.
هذه الأفعال تبدو سهلة جدًا ولا تحتاج تفكيرًا.
لكن الحقيقة أن كل حركة تعتمد على نظام معقد يعمل داخل الجسم.
الدماغ يرسل إشارات دقيقة إلى الأعصاب، والأعصاب تنقلها إلى العضلات، وكل ذلك يحدث في أجزاء صغيرة جدًا من الثانية.
هذا التنسيق يحدث في كل لحظة دون توقف، ودون أن نشعر به.
وفي علم الأعصاب الحديث، يُعرف هذا النظام بأنه شبكة اتصال دقيقة تتحكم في كل حركة يقوم بها الإنسان، حتى أبسطها.
وقد أظهرت الدراسات أن أي خلل بسيط في هذا النظام يمكن أن يؤثر على قدرة الإنسان على الحركة بشكل طبيعي.
وهذا يوضح أن ما نعتبره بسيطًا في حياتنا اليومية، هو في الحقيقة عمل منظومة بالغة الدقة والتعقيد.
قال تعالى:
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ (الحاقة: 38–39)
هذه الآية تذكّر بأن ما نراه ليس كل الحقيقة، وأن هناك جانبًا خفيًا يعمل باستمرار خلف ما يبدو لنا بسيطًا وواضحًا.
ومع التقدم العلمي، أصبح هذا المعنى أكثر وضوحًا من خلال دراسة الدماغ والجهاز العصبي.
وفي النهاية، ليست كل الأمور كما تبدو… حتى أبسطها.
د. عبد الكريم بكار