هدموا منزله ظلماً وبهتاناً، واعتدوا عليه لأنه عبّ عن غضبه وحزنه وكادوا يقتلونه.
جنود إسرائيليون يعتدون على أب لعائلة فلسطينية بعد هدم منزله في مسافر يطا جنوب الخليل.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
من يوقف هذه الوحشيّة البربرية هذه المرة على لبنان وكأنها قنبلة هيروشيما عام 1945م.
وهذا هو التطهير العرقي الذي ستجرفه "إسرائيل" على ضفاف لبنان، حيث طارت على هواء أراضى كفار تبنيت ودمرت 14 حيًا سكنيًا.
يا أمة محمد أين التحالفات أقل تقدير استحوا من الله.
"أكثر من 5 ليالٍ تحت الحصار".. مستوطنون يطوقون منازل 3 عائلات فلسطينية في قصرة جنوب نابلس، يقطعون الطرق ويقيمون بؤرة استيطانية بمحاذاتها، وسط تواطؤ جنود جيش الاحتلال.. كيف تحولت القرية إلى نموذج جديد لعنف المستوطنين في الضفة المحتلة؟
ما #تعليقك على هذه القصة؟
لمن لا يعلم
المستوطنون وبمساعدة الجيش الاسرائيلي يحاصرون منذ أيام عائلة فلسطينية داخل منزلهم ويمنعون وصول الطعام والشراب لهم
جريمة كبيرة تحدث على الهواء مباشرة..
تحدثوا عنهم
بينما يواجه العالم أزمة حرائق الغابات ويحاول السيطرة عليها، الجيش الإسرائيلي يستخدم تكتيكات المنجنيق ويرمي كرات النار واللهب لاحراق الأشجار والقرى والأراضي الزراعية التي تعترض طريقهم في فلسطين ولبنان!
يسمونه في أوروبا: "الجيش الأكثر أخلاقية".
ثلاث عائلات بأطفالها ونسائها وكبارها يجرّون بأيديهم حقائبهم التي تحمل القليل من احتياجاتهم، ويسيرون نحو المجهول في وسط الظلام. ولماذا؟!
ببساطة؛ لأن جنوداً إسرائيليين قرروا الاستيلاء على منازلهم لحاجتهم إلى نقاط عسكرية؛ طرقوا أبوابهم ليلاً وطلبوا منهم مغادرة المنازل فوراً لتحويلها إلى ثكنة عسكرية في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين.
في فلسطين يمكنك أن تفقد كل شيء بقرار جندي أو مستوطن إسرائيلي..
توثيق إسرائيلي لاستهداف شاب، كان يسير في شارع الجلاء بغزة.
بجانبه خيمة، وعلى الجهة الأخرى عربة "عجلاة" تقل الناس في مواصلات لن تحد لها مثيلا سوى في غزة.
هنا توثيق لجريمة إبادة.. أصيب كل من كان في العجلاة، وكل من كان في الخيمة.
الدكتورة البريطانية ريهيانا علي عالمة الأعصاب:
في غزة، ترك الجيش الإسرائيلي طعامًا معلبًا مسمومًا،صنعوا فخاخًا متفجرة من الألعاب، استخدموا طائرات بدون طيار لإصدار أصوات أطفال يبكون لجذب الناس وقتلهم ،في كوكب الأرض بأكمله لا توجد مجتمع أكثر مرضًا نفسيًا من المجتمع الإسرائيلي
هكذا يتعامل اليهودي الإرهابي الإسرائيلي الحقير مع أطفال #فلسطين ..
هذا الفعل نقطة من بحر الإجرام والقتل والتعذيب والإبادة لشعب أعزل لا يريد إلا العدالة والحرية ..
بدون مبالغة،
هذا أصعب مشهد تم توثيقه في القرن الحادي والعشرين
لحظة اكتشاف إحدى المقابر الجماعية في قطاع غزة بعد إنسحاب الجيش الاسرائيلي من المكان
مئات الجثث تم قتلها بدم بارد ودفنها في صمت تام
فضح هذا الإرهاب واجب على كل حر في العالم
لحظة اختطاف طفلة فلسطينية (أقل من 15 عام) في القدس المحتلة بوحشية وعنف كبير دون سبب يُذكر فقط لمجرد الإرهاب والترويع.