بعد مادافعوا عّن المثلية الجنسية وبدأوا كمان يقنعوك إنها حلال، ده غير ان الالحاد ما يغضبش ربنا في حاجة
ما استبعدش يدافعوا عّن زنا المحارم بحجة ان الطرفين ما أذوش حد و انها حرية شخصية
احنا مَش شيوخ بس لما بنعمل معصية بنبقى عارفين انها معصية مَش بنغير ثوابت عشان نريح ضميرنا