الشعب السوداني يموت بالأمراض والجوع !!!
ليس الرصاص والقذائف وحدها تقتل المواطن السوداني، اليوم وبعد سبعة عشر شهرًا منذ اندلاع الحرب يموت المواطن السوداني بالجوع وإنعدام العلاج خصوصًا بعد تفشي الأمراض والاوبئة في اغلب مدن وولايات السودان حتى الآمنة منها.
اصبحت العاصمة الخرطوم منبعًا خصبًا يتجمع فيها كل ما هو يفتك بالإنسان لقد تفشى وباء الكوليرا والملاريا وحمى الضنك وانعدم فيها العلاج، اكثر من ٨٠٪ من المرافق الصحية لا تعمل خصوصًا في مناطق سيطرة الدعم السريع التي اصبحت مثل منازل الأشباح.
هناك بعض غرف الطوارئ المحلية التي يقوم عليها خيرة الشباب، يقومون بتوفير ما تيسر من الأدوية البسيطة وكذلك بعمل مطابخ صغيرة يتم فيها عمل الاطعمة (ارز، فول، عدس) ويعتمد عليها غالبية المتواجدين في مناطق الحرب، والآن الكثير منها توقف عن العمل نسبة لعدم توفر الدعم وقلة الداعمين لها.
منطقة شمبات شمال العاصمة الخرطوم اصبحت معزولة عن كل شيء يموتون يوميًا في صمت تام، وسط انقطاع الكهرباء والإنترنت لأكثر من عام وصعوبة بالغة في الحصول على المياه وإغلاق كل المستشفيات المتواجدة في المنطقة حيث لا يتوفر اي مرفق طبي، في الآونة الاخيرة انتشرت الأمراض بصورة كبيرة جداً جداً بهذه المنطقة، الجميع هناك اصبح ينتظر دوره في الموت.
كذلك هناك مناطق أخرى في شرق وجنوب العاصمة الخرطوم ايضًا يواجهون ذات الأمراض والأوبئة والجوع لكنهم محظوظون لانه لازال التيار الكهربائي يعمل ولو انه بصورة غير مستقرة ولديهم إنترنت.
أما فيما يخص مدينة أمدرمان التي يسيطر عليها الجيش على الجزء الأكبر، يموت سكانها عبر قصف مليشيا الدعم السريع اليومي لانهم منزعجون بسبب الاستقرار النسبي وحركة الحياة فيها بالأمس القريب تم استهداف احد آخر الاسواق التي لازالت تعمل فيها واستشهد على اثرها عدد من المواطنين.
لا أود الحديث عن الوضع الصحي في بقية الولايات ولا عن الجرائم والانتهاكات التي اصبحت معتادة - للأسف - في ولايتي الجزيرة وسنار، لكن جميع مدن وولايات السودان اصبحت رائحة الموت فيها تملأ الارجاء.
حياة المواطن السوداني رخيصة ولا احد يكترث لمرضهم وموتهم وجوعهم وقتلهم بأشنع الطرق من قبل هؤلاء الأوباش المرتزقة.
#انقذوا_السودان
#صوت_الاطباء_صوت_الحقيقة ناشدت كثير من الجهات و المنصات المجلس الطبي السوداني أداء واجباته تجاه الأطباء و "لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد " ظل المجلس الطبي هو الجدار الأصم الأبكم و المتعامي عن كل تلك النداءات و رفض العديد من المساعدات لحل المشكلة و حتى الآن ما يزال الأطباء يناضلون لتخطي هذا الجدار المتهالك
https://t.co/gjFlV7Dg87
#صوت_الاطباء_صوت_الحقيقة ناشدت كثير من الجهات و المنصات المجلس الطبي السوداني أداء واجباته تجاه الأطباء و "لقد أسمعت لو ناديت حيـًا.. ولكن لا حياة لمـن تنادي، ولو نارٌ نفخت بها أضاءت.. ولكن أنت تنفخ في الرماد " ظل المجلس الطبي هو الجدار الأصم الأبكم و المتعامي عن كل تلك النداءات و رفض العديد من المساعدات لحل المشكلة و حتى الآن ما يزال الأطباء يناضلون لتخطي هذا الجدار المتهالك
https://t.co/gjFlV7Dg87
بالجد والله حاجة محيرة أول مريض مات لي بكيت كأنه من أهلي و البعدو و البعدو و بعداك اشتغلت في طوارئ مدني يوميا بموت لينا أكتر من تلاتة ده غير البجوا ميتين أصلا ، الموضوع بقى عادي عندنا لدرجة بنعرف إنه الزول ده ميت قبل م نصله
فاكر من سنتين اول عيان مات تحت ايدي وانا امتياز في العناية وكنت مخنوق لدرجة العياط ومش مصدق الموقف
وحاليا والواحد بيخلص cpr ع الحالة ويطلع يكمل حياته ولا كأن فيه روح كان مللك الموت بينتزعها وهو شغال معاها
للاسف الشغلانة ده قتلت مشاعر الواحد وهونت الموت في عينه بشكل مرعب