صورة للدكتور حسام أبو صفية من جلسة
محاكمته اليوم وقد فقد الكثير من وزنه..!
هذا الجبل المخذول المتروك بين أيدي الأقزام،
مسؤوليتنا جميعًا، وإلى جانبه عشرة آلاف أسير…
يذوب القلب وينصهر…
حين يسمع استنجاد أسيـ ـر بشهـ ـيد.
الدكتور الأسير حسام أبو صفية يوصل رسالة
إلى ابنه إلياس: «إن استطعت الوصول إلى أنس
الشريف، فاطلب منه أن يذكّر العالم بقضيتنا ومعاناتنا»
يا لعارنا… وخذلاننا… وحسبنا الله ونعم الوكيل.
Israel killed the groom, Mohannad Farawna, just one day before his wedding, after targeting his tent, ending with a single missile the dreams he had for his future and turning the long-awaited joy into tragedy and heartbreak. 💔🕊️
قتلت إسرائيل العريس مهند فروانة قبل يومٍ واحد فقط من موعد زفافه، بعدما استهدفت خيمته، لتنهي بصاروخٍ واحد أحلاماً كان يرسمها لمستقبله ويحوّل الفرح المنتظر إلى مأساةٍ ووجع 💔🕊️
تقريبا مفيش خبر شهيد إلا ويسبقه كلمة “ليلتحق”، وكأن الحزن لا يكتمل إلا بحزن آخر
أصبحت كل بيوت غزة منكوبة، وكل قلب فيها يحمل وجعا لا يحتمل.
حسبنا الله ونعم الوكيل
يبدو أن الطفل أيوب قد حصل على أكثر من نظارة طبية منذ أمس، هذا ممتاز، ولله الحمد، ولكن،
التحدي الحقيقي في الوصول لهؤلاء ليس بعد تحول قصصهم إلى تريند، رغم أنها مآس موجودة في كل مخيم وشارع وحارة، وأمام أعين عشرات أو حتى مئات المبادرين،
وهذه مشكلة أو مصيبة السوشيال ميديا عموما: شهرة اللحظة، وخدمة اللحظة، ونخوة اللحظة، وفزعة اللحظة،
شفا الله أيوب وعافاه، ولعلّ في اسمه رسالة وإشارة عن ألف ألف أيوب آخر في غزة...!
هل تذكرون الطفل أيوب جنيد من غزة؟ الطفل الذي اشتهرت صورته وهو يقف في طابور الطعام حاملاً وعاءً فارغًا، مرتديًا نظارة مكسورة ومجبّسة حتى يستطيع أن يرى بها العالم.
للأسف، ظهر اليوم في مقطع جديد يبكي بحرقة بعدما سقط أرضًا، فانكسرت نظارته المجبّسة أصلًا. المشهد كان موجعًا حدّ الاختناق، طفل صغير يحتضن نظارته المكسورة ويبكي وكأن العالم كله انهار فوق قلبه، لأنه ببساطة لا يملك شيئًا آخر.
أيوب، كغيره من أطفال غزة، حُرم من المدرسة، ومن البيت الآمن، ومن طفولته، ومن أبسط تفاصيل الحياة الطبيعية. يعيش داخل خيمة بالية لا تقيه حرّ الصيف ولا برد الشتاء، حتى أصبح حلمه الوحيد أن يرى بوضوح فقط.
مؤلم كيف يمكن لطفل أن يختصر كل أحلامه في “نظارة” فقط. والمؤلم أكثر، أن أيوب لم يكن يبكي على نظارته فقط، بل كان يبكي على آخر شيء يساعده أن يرى العالم الذي خذله.
اللهم كن مع أهلنا في لبنان، وخفف عنهم ما ألمّ بهم، وفرّج كربهم، واربط على قلوبهم، واحفظهم من كل سوء ومكروه.
اللهم اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وارحم ضعفهم، وآنس وحدتهم، واكتب لهم الأمن والسلام والطمأنينة
كل حكاية في غزة تشق القلب مليون مرة..
تعب والله هذا الشعب ويستحق الراحة، وتكفيه كل تلك المآسي والمعاناة والعذاب والدمار والقتل.. وأكثر من دفع ثمنًا هم الأطفال.
هذا الطفل أيوب حلمه نظارة، يبكي حرقة لأنها تحطمت وكأن حياته الكاملة دمرت..
كم كانت رحلتك شاقة يا سيدنا موسى!
سيرٌ طويل، وغيبٌ كثيف، وحكمة مغشاة، وترحال لا يقف منذ لحظة ميلادك.. فقدت رضيعًا أمان أمك، ثم أودعتك بيديها وقلبها المفطور اليمَّ وحدك، يتلاطمك الموج، ربيت في بيت عدوك، ونشأت في كنف قاتلك.
..
وكزت رجلًا قاصدًا الدفع فقضى، وهرع إليك رجلٌ فخرجت خائفًا تترقب، جلست فحلَّت رسالة السقيا، وتزوجت فأجرت ثماني حجج، وغبت عن القوم فعبدوا بقرة، ودعوت فرعون فأراد غيلتك، وأردت الاطمئنان فخررت صعقا.
..
صحبت الخضر فعميت عليك مقاصد الأفعال ولم تطق صبرًا، دفعتك فطرتك للاستهجان أو السؤال أو العون، فقيل فراقُ ولم تكُ تقصد إلا خيرا. حُشر السحرة، وجمع الخلق، وتحولت عصاك، وتبعك فرعون وملؤه، ثم عبرت البحر سيرًا!
..
مسيرٌ منهم يا سيّدي، وصبر ثقيل، كأني بكعبك يقطر دمًا، وجبهتك الشريفة تتفصد عرقا، وإيمانك أمانك، يضعك الله بين خوف وخوف ثم يخبرك عز وجل بحكمته البالغة: "يا موسى لا تخف"! وهل يملك الرجل خوفه وأمنه؟ لكنك خضوعًا لربك ملكت!
..
حدثٌ واحدٌ مما مررت به قد لا تطيق غياب حكمته أمة كاملة، عصا واحدة قد تعيي أجيالا وأجيالا، موقفٌ واحدٌ قد لا يستطيعه البشر كلهم ولو اجتمعوا له، ثم أنت يا كليم الله وحدك، تمضي، كأنما كانت مكافأتك معجلة، صبرت صمتًا، فكلمك الله!
..
صدق رسول الله، يوم قال "رحم الله أخي موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر". والأشد منه على القلب، حديث النبي ﷺ: "مررتُ على موسى ليلة أسري بي، وهو قائمٌ يصلي في قبره".
..
طبت وطاب ممشاك.. طب وطاب ممشاك.
ذهبت قبل قليل لتعزية الحاجة أم أسامة الحية، والدة الشهيد عزام، فما وجدت أمّاً ثكلى بقدر ما وجدت جبلاً يثبت الناس ويصبرهم، ويذكرهم بأن فلسطين غالية وأن هذه الدماء لن تزيدنا إلا قوّة وبأساً.
سألتها كيف تلقيت الخبر، فقالت: قالوا لي أنه أصيب إصابة بالغة، وأنه قد يفقد أطرافه، فقلت من فوري: اللهم اصطفيه شهيداً عندك، فما عاش وجاهد وقاتل إلا طلباً لها.
وكانت فيما قالت: أن عزام عمل سنوات طويلة مدرّباً لإخوانه من مقاتلي النخبة، ونجا في معركة سيف القدس بإصابة بالغة إثر استهدافه، ونجا في هذه الحرب مرات عديدة في الكمائن والثغور.
وقالت: اتصل بي أبو أسامة صباح اليوم معزياً ومثبتاً، وذكرني بما وطّنا أنفسنا عليه منذ زمن، فصبّرته بمثل ما صبّرني، وذكّرته بما ربينا أولادنا عليه، وما ادخرناهم له، وأوصيته أن يبقى ثابتاً كالشوكة في حلق أعدائه.
وقالت: كان عزام يرعى أخته الوحيدة في غزة، والتي ترعى أطفالها وزوجها الذي أصيب بالشلل إثر استهدافه منذ عام ونصف .. رحل عزام، وبقيت ابنتي تكافح الحياة وحدها، بالكاد تجد ما يعينها وأطفالها وزوجها.
تقبل الله يا خالة، وأعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وحفظ الله لنا شعبنا ومقاومتنا
ابنة رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية تنعى شقيقها عزام الحية الذي استشهد اليوم متأثرا بإصابته جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الدرج بمدينة غزة أمس
#فيديو
الشـ ـهـ ـيـ ـد عبدالجليل جنيد مع صورةٍ عن دعوة
والده لحضور عُرسه الذي انتقل من الأرض للسماء.
آلامُ الإبـ ـادة في غـ ـزة لم تتوقف،
وحسبُنا الله ونعم الوكيل، نِعمَ المولى ونعمَ النصير.