سئل الشيخ إبراهيم السكران:
- ياشيخ أمي وأبوي يطلبوني مني طلبات كثيرة وانا أدرس وهم لم يراعوا ذلك أحيانا أرد عليهم بأني بذاكر ما الحكم وكيف اتصرف؟
فأجاب - حفظه الله - بجواب والله وددت لو أن الكل يقرأه: 💔
هل تبلغ الرحمة بالبنات إلى هذا الحد؟
كان عند إسحاق البهراني بنتا اسمها أميمة وكان من رحمته بها يتمنى أن تموت قبله كي لاتشقى إذا مات،فكان مما قال فيها:
لولا أميمةُ لم أجزع من العَدَمِ
ولم أجُب في الليالي حندس الظلمِ
أحاذر الفقر يوما أن يلمّ بها
فيهتك الستر عن لحم على وضمِ
يتبع
لا تقطع الشك اليقينيَ الذي
أحتاجه
اتركه لي لو تسمحُ
ف(الربَّماتُ)إذا انتهت من عالمي
ماذا تبقّى منه
كيف سيصبحُ؟
فبها ابتسمتُ لمن فُجعت بقبحهم
كذباً أقول لربما لم يقبحوا!
بالاحتمالات احتملت مواجعي
وغششت قلباً
لم يزل يترنحُ
ماذا سيفعل بالحقيقة إن غدت
رمحاً
أما تكفيه هذي الأرمحُ؟
ما زلتُ أُدني
كل ما يبدو بعيداً عنك
من معنىً
إليك
كل الجمال المُشتهَى
أسبغته قسراً عليك
حتى رأيتك
مثلما أمّلتُ فيك
عندي شجاعةُ أن أُقرَّ
بما جنَت كفي
لديك
ما كنتَ يوماً ما ادّعاه القلبُ
كنتَ خياله
فليدفع الآن الثمن !
كنا معاً
لكننا لسنا معاً !!
" سافرتُ أبعد ما أطيق ولم تزل
عيناكِ في عيني، ووجهك وجهتي
فإذا نظرتُ فأنتِ غاية نظرتي
وإذا كتبتُ فأنتِ أنتِ قصيدتي
أنا دون صوتكِ قصة لم تكتمل
يا صفحة الفرح المضيء بقصتي
يا نجمتي قد ضعتُ في ليل الهوى
عودي إليّ لكي أواصل رحلتي" .