أرجو أن تكون النهاية السعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها منذ البداية
اقداري بيدك و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك وكم استشعرت معيّتك في ايامي، انا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن اعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما ارجو واريد واجعل هذا القلبَ مُنعماً هانئاً وسعيداً یارب