ثلاثة احتمالات للمستقبل — ومآل تاريخي واحد
(1/2)
1) هناك ثلاثة احتمالات عامة لمستقبل فلسطين. وهي تختلف اختلافاً كبيراً في شكلها وفي المسار الذي قد يؤدي إلى تحقق كل منها. ومع ذلك، فإنها جميعاً تضعنا في نهاية المطاف أمام السؤال الجوهري نفسه: هل يستطيع المشروع الصهيوني القائم على التفوق القومي-الإثني الدائم، والتوسع الإقليمي، والهيمنة على المنطقة، أن يستمر إلى ما لا نهاية؟
أعتقد أن الجواب هو: لا. وفيما يلي تحليلي وحجتي.
2)
الاحتمال الأول: حل حقيقي قائم على دولتين.
هذا هو، إلى حد بعيد، الاحتمال الأقل ترجيحاً اليوم، لأن الحكومات الإسرائيليةالمتعاقبة أمضت عقوداً في تدمير أسسه الجغرافية بصورة منهجية. ولكن لنفترض أن دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية أُقيمت على أراضي عام 1967، لا أن تكون مجرد مجموعة من الجيوب المنفصلة الخاضعة للإشراف الإسرائيلي، بل دولة حقيقية ذات حدود معترف بها، واستقلال سياسي، وسيادةفعلية.
إن مثل هذه النتيجة ستعني أكثر بكثير من مجرد إقامة دولة فلسطين؛ إذ ستفرض قيوداً تاريخية على المشروع الصهيوني نفسه.
3) فعلى مدى أكثر من قرن، لم تعمل الصهيونية باعتبارها مجرد حركة تسعى إلى إيجاد وطن لليهود، بل كمشروع توسعي يستند إلى الهندسة الديمغرافية، والاستيلاء على الأراضي، والتفوق العسكري، والاستمرار في إنكار السيادةالفلسطينية. وقد أصبحت العقيدة الأمنية الإسرائيلية، بصورة متزايدة، لا تعني المساواة مع دول الجوار، بل التفوق عليها والسعي إلى الهيمنة الكاملة، مع الاحتفاظ بحرية التدخل العسكري متى وأينما شاءت.
إن قيام دولة فلسطينية حقيقية سيضرب هذا المنطق في صميمه.
4) سيتعين على إسرائيل أن تعترف بحدود لم يعد بإمكانها تغييرها باستمرار، وبأرض فلسطينية لم يعد في وسعها استعمارها، وبشعب مجاور لم يعد ممكناً انتهاك سيادته بصورة اعتيادية، وبحقوق سياسية لم يعد في مقدورها قمعهاإلى أجل غير مسمى. كما سيتعين على عقيدتها العسكرية، في نهاية المطاف، أن تنتقل من منطق الهيمنة إلى منطق التعايش.
وهنا يكمن التناقض الأعمق.
5) لن تعود إسرائيل قادرة على الاستمرار بالشكل نفسه كدولة صهيونية توسعية. فالتوصل إلى تسوية حقيقية على أساس الدولتين سيجبرها على التحول إلى دولة طبيعية ضمن حدود معترف بها، بدلاً من بقائها مشروعاً دائم التوسع يدّعي لنفسه حقوقاً استثنائية على حساب شعب آخر، وحرية استثنائية في التحرك والتدخل في أنحاء المنطقة.
6) ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا التحول إلى حالة عميقة من الإحباط وفقدان القناعة لدى أكثر العناصر أيديولوجية وتطرفاً في المجتمع الإسرائيلي. فالمشروع الذي جاؤوا للدفاع عنه لن يعود هو المشروع الذي آمنوا به. بعضهم سيتكيف مع الواقع الجديد، وبعضهم قد يغادر، بينما قد يدرك آخرون أن التوسع الدائم والتفوق لم يكونا، منذ البداية، أساسين سياسيين قابلين للاستمرار.
7) وقد تقود هذه العملية في نهاية المطاف إلى إنهاء المشروع الصهيوني بصورته التوسعية التي عرفها العالم طوال أكثر من قرن. وهذا، في اعتقادي، يساعد في تفسير شراسة اليمين الإسرائيلي في محاربة قيام دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية. فقادته يدركون أن السيادة الفلسطينية لا تعني مجرد التخلي عن أراضٍ، بل تعني القبول بقيود دائمة. والحركة التي قامت على التوسع المستمر تخشى القيود الدائمة أكثر من أي شيء تقريباً.
8)
الاحتمال الثاني: دولة ديمقراطية واحدة من النهر إلى البحر
هنا يصبح التناقض ديمغرافياً إلى جانب كونه سياسياً.
فالفلسطينيون يشكلون بالفعل نحو نصف السكان، بل أكثر من النصف وفقاً للسكان والأراضي التي يشملها الحساب في فلسطين التاريخية. وفي دولةديمقراطية حقيقية تقوم على المواطنة المتساوية ومبدأ "شخص واحد، صوت واحد"، لن يكون من الممكن استمرار امتياز سياسي دائم لجماعة قومية-إثنيةواحدة.
9) سيبقى الفلسطينيون. وسيبقى اليهود. وستبقى الثقافة العربية والثقافة العبرية. وستبقى الجماعات الدينية المختلفة. أما ما لن يكون قابلاً للبقاء فهو دولة تُنظَّم دستورياً ومؤسساتياً على أساس التفوق السياسي اليهودي الدائم.
10) وهنا أيضاً ستختفي الدولة الصهيونية التوسعية. ومعها ستتلاشى تدريجياً البنى السياسية التي مكّنت أشد القوى الأيديولوجية تطرفاً في المجتمع الإسرائيلي، والتي أسهمت في استمرار عقود من الاحتلال ونزع الملكية والتوسع الاستيطاني ودورات العنف المتكررة.
11) ولذلك فإن الخيار الذي سيواجه اليهود الإسرائيليين في مثل هذا المستقبل لن يكون بين البقاء والطرد، بل بين قبول واقع سياسي مشترك يقوم على المساواة، وبين الاستمرار في التمسك بالأسطورة الصهيونية القائلة بإمكانية إدامة نزع ملكية الفلسطينيين والتوسع والتفوق إلى الأبد.
إن فلسطين الديمقراطية لن تتطلب اختفاء اليهود، بل ستتطلب اختفاء سرديةالتفوق اليهودي.
(البقية 2/2 اسفل)
Seventy-year-old Fathi Ahmad Mahmoud Abu Ayada stepped outside his tent for some fresh air, only to be struck by Israeli gunfire in Khan Younis, southern Gaza.
Breaking | Palestinians are evacuating an entire residential block in the Al-Bureij refugee camp, central Gaza, following Israeli military threats to bomb the area.
The israeli terror soldiers shot and killed a child named Obayda Shaikh el-Eid in Mawasi Khan Younis.
Earlier, an israeli terrorist strike on a tent in Nuseirat Camp in central Gaza killed at least one Palestinian and injured over 11 others.
Palestinian Majed Salim Raja recounts the brutal Israeli occupation forces’ raid on his home in Kafr al-Labad, east of Tulkarm, in the occupied West Bank, describing how soldiers stormed the house, gathered his family into one room and ransacked the home while searching for weapons that did not exist.
“They smashed and broke everything, leaving the house in a mess,” Raja said, adding that when he tried to speak, soldiers ordered him to be quiet. Despite repeatedly demanding to know where the weapons were, the forces found nothing.
Raja said the soldiers ultimately left after damaging and smashing belongings throughout the house, recalling the raid as one carried out “in a brutal and barbaric manner.”
“They executed him in cold blood, right in front of us.”
Israeli occupation forces besieged a Palestinian home in Aqraba, south of Nablus in the occupied West Bank, fired missiles at it, and killed Abdul Karim Suleiman after he emerged alive, according to his nephew.
The newlywed had never been detained before and lived an ordinary life between work and home. His wife was also forced to the ground and searched by Israeli soldiers.
Local Palestinians inspect the scene after Israeli occupation forces besieged and bombed a home with shoulder-fired grenades in the town of Aqraba, southeast of Nablus. The Israeli army claimed a wanted Palestinian was killed in the attack.
All these #crimes committed by the Israeli colonizer, only to then justify the killing of a single #Palestinian.
The #Israeli#colonizer views all these #terrorist crimes as a means to deter Palestinians from standing up to it #occupation.
Following the #UAE statement and the decision by Britainalong with 11 other nations—to oppose #settlement activity, it appears that no one is betting on a #losing horse.
#ArrestNetanyahu
BREAKING: ISRAELI PRESIDENT HERZOG THREATENS BRITAIN:
“Later today, we expect to see headlines announcing certain British trade sanctions on Israeli settlements in the West Bank.
If this happens and other nations may join, I believe it will prove to be a grave miscalculation, a decision that will fall on the wrong side of history.
Sanctions are not a solution. Dialogue is. I say to all foreign governments, stop.
Step away from the dead end of sanctions and boycotts and turn towards constructive dialogue and towards cooperation.”