كان مالك بن دينار يقول:
"إن الله يُسلِّط الظالم على الظالم، ثم ينتقمُ من الجميع!"
وهذا من كمال عدل الله عز وجل، وعجيب أقداره، إذ يُذيقه مرارة "الظُلم" وعذاب الحوجة إلى من يدفع عنه، ثم ينتقم منه!
لذلك في تفسير قول الله تعالى: {وكذلك نُوَلِّي بعضَ الظالمينَ بعضًا بما كانوا يكسبون}..
قال ابن كثير: "نُسلِّط بعضهُم على بعضٍ وننتقمُ من بعضهم ببعض!"
فإن من سُنن الله عز وجل أنه قلما يجتمع الناس في الطِّباع إلا اجتمعوا في المصير.. وقديمًا قيل:
"وما ظالمٌ إلا سَيُبلى بظالم"!
#حسن_نصرالله
الضعيف من جعل (حالات الواتساب) سلاحه، والأضعف منه من يتابعها ويعطيها اهتمام.
الصادق يواجه، والمحب يعاتب
وصاحب الحق يطالب.
أما الرسائل الغير مباشرة
والتي تحمل ( مظلومية كاذبة ) أو ( طعون سامة ) أو ( مشاعرة مُفتلعة )
فما هي إلا كفعل النعامة ( تدفن رأسها .
كن واضحاً صادقاً في كل شيء
وإن كنت لا أصيب دوما إلا أنني لا أصافح بقبضة
ناقصة، ولا أقدم ودًا مخلوطًا، أو أذى مقنّعًا، ولا ألفةً
زائفة، لا أخوض حديثًا ناعما في فمه مرارة القصد
ووخز التلميح، لم أقترب يوما لألذع، ولا انتظرت
سقطةً لأشمت، ولا أرى في المراوغة سوى
وجهها القبيح هذا صوابي ويكفيني.
"أنا بسيط للغاية، أحب طبيعتي وأكره التصنع لأجل نيل الإعجاب، أؤمن بأن عين المحب ترى في العيوب جمال، كلامي ليس منمقًا ولا أعرف المجاملات، أحب الكلم الطيب ولكن أكره النفاق، لا أميل للكثرة بل تكفيني القلة الصادقة، ولا تلفتني الهدايا الباهظة بقدر ما يعنيني صدقها."