@michelnaj قصدك هذه هيئة مؤلفة من مستقلين غير تابعين لأحد؟ أسهل أن تقول لي انت من ليس تابعاً لأحد. قصة الهيئة مثل قصة تأليف هذه الحكومة من وزراء مستقلين كلهم غير تابعيين لأحد.
يهللون أن تعيين الهيئة الناظمة للكهرباء أكبر انجاز من ٢٣ سنة. صح. أكبر انجاز لهم وليس للبنان إذ تحاصصوا مقاعدها. المشكل ليس بسبب الهيئة بل من العرقلة. الحلول موجودة وسهلة. نفذوها لمصلحة الشعب.
ثاني أكبر انجاز من ٢٣ سنة: يشكر الجيش اللبناني على توقيف باخرة هاربة محمّلة بشحنة فيول هو طلبها. دخلك كنت دريان بعدم قانونية الحمولة ومطنش أو مش دريان بالمرة؟
بالحالتين كارثة.
قبل أن أواصل التفاوض مع أي مسؤول أميركي أسأله: هل الإنسان اللبناني أو القطري أو الفلسطيني متساوٍ مع الإسرائيلي؟ وهل حياة كل منهم متساوية؟
إرحل الآن وعُد بالجواب كي نعرف على أي أساس سنتفاوض.
إذا مرتاح لبيان الحكومة لماذا انسحبتوا من الجلسة؟ تمثيلية سمجة… بشرفكم كفى كذب على الشعب وعلى بعضكم البعض وعلى القوى الخارجية التي تريدون إرضاءها.
https://t.co/Yjn5S9VH29
مسرحية يَعِد ويكذب فيها الكل عالكل. أتى وقت الاستحقاق والكل غير قادر أن يفي بوعوده.
أصحاب القرار من الطرفين لا يفاوضون بعضهم البعض فأوكلوا التفاوض لوسطاء اضطروا أن يكذبوا على الطرفين.
بيحوروا وبيدوروا… ويعودون إلى ما شعرت منذ أشهر أنه من واجبي أن أنصح به وأنبّه اليه (وكان يومها حتى لفظ العبارة من المحرّمات وتلقيت بسببها الكثير من الانتقادات وحتى الشتائم لمجرّد قولي الحقائق): المطلوب هو التطبيع.
قادمون على فشل مدوٍ وخطير لمفاوضين من جهات متعددة أعطوا بعضهم البعض وعوداً لا يمتكلون قرارها ولا القدرة على الوفاء بها عند الاستحقاق. لقد نسوا المثل القائل: "فاقد الشيء لا يعطيه".
غموض مؤقت في السياسات الدولية وخاصة الأميركية والاسرائيلية. لحقيقة الموقف يجب أن نفهم أن جحافل الجولاني الارهابية لا تتجرأ على اجتياح السويداء دون ضوء أخضر إسرائيلي، وبالمقابل أن أهل السويداء لن يتمكنوا من صدّه دون مساندة اسرائيلية فعلية. الحقيقة تكمن في النتيجة.
#من_اشتراك_باعك
قلت أن من حمل يوماً السلاح ضد الدولة والجيش اللبناني لا يحق له طلب نزع سلاح غيره. لا ثقة بهم. كلن يعني كلن.
الدولة هي تطلب، وليس ميليشيا.
جنبلاط ادعى أنه سلم سلاحه بالتسعينات وها هو اليوم يسلمه (أو يدعي) مرة أخرى.
قال يومها أيضاً أن لا أسرى لديه. يا بيك بعد عندك أسرى كمان؟