قدّم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان آل سعود، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، واجب العزاء في وفاة المغفور له – بإذن الله – صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وذلك خلال زيارته مساء اليوم لمقر سفارة دولة قطر الشقيقة في لندن.
وأعرب سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الأشقاء في دولة قطر، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن
يسكنه فسيح جناته.
هؤلاء ليسوا أبناءً اجتمعوا لوداع والدهم فحسب، بل أمراء نزلوا إلى التراب بأيديهم، فاختلطت أثوابهم البيضاء بغبار الأرض، واختلطت الدموع بالدعاء، ليكتبوا درسًا خالدًا في البرّ والوفاء.
في تلك اللحظة، لم تكن الإمارة تاجًا يُلبس، بل خُلُقًا يُمارس. ولم يكن المجد في الموكب، بل في الانحناء أمام قبر الأب، وحمل التراب الذي سيحتضن جسده. فمن عرف قيمة الأب، عرف قيمة الوطن؛ لأن الأوطان تُبنى بالوفاء، وتُصان بالتواضع، وتكبر حين يتساوى الجميع أمام الله.
رحل الأب، لكن بقي الدرس: أن القيادة الحقيقية تبدأ من التواضع، وأن أعظم الإرث ليس ما يُورَّث من سلطان، بل ما يُغرس في الأبناء من قيم.
حين يتلطخ ثوب الأمراء بالتراب، فإنهم لا يدفنون والدهم فقط، بل يزرعون في ذاكرة الشعوب معنى البرّ والوفاء لمن علَّمهم معنى الوطن، قبل أن يكون لهم بيتًا.
في تراب الوطن، تعانقت المحبة والقيادة،
وتساوى الجميع أمام رحمة الله
#الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني #قطر
ما أجـمـل أن تـذكـر بـالـخيـر وأنـت حي
وما أجمـل أن تـذكـر بالتـواضـع وأنت متـوفـي
وما أجمـل أن تـذكـر مـواقـفـك المـشـرفـه
وما أجمـل أن يـقـال في حـقـك وأنـت غـائـب
عــز الـلـه أنـه لـم يـقـصـر
وان شـكـرتـه عـلـى أمـر قـال
هـي ليـست منـي
هـذي مـن الـلـه كـتبـهـا لـك
Yesterday I paid my respects following the passing of His Highness Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani. He played a defining role in Qatar's history and strengthening the friendship between the UK and Qatar. My thoughts are with the Amir, the Al Thani family and the people of Qatar.
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله.
لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل.
حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكتمه، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم.
لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير.
تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة.
أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية.
وإنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل "هل قطر" ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه "قطر قبل الكل" وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: "هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال". لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده.
ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم إن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين.
يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط يقدم التعازي في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد
British Minister of State for the Middle East offers condolences on the passing of His Highness the Father Emir
سعادة وزيرة الخارجية البريطانية، السيدة إيفيت كوبر، خلال زيارتها إلى سفارة دولة قطر في لندن لتقديم واجب العزاء في رحيل المغفور له، بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، معربةً عن خالص تعازي حكومة المملكة المتحدة وتضامنها مع دولة قطر وشعبها في هذا المصاب الجلل.
H.E. the UK Foreign Secretary, @YvetteCooperMP, visited the Embassy of the #State_of_Qatar in London to offer her condolences on the passing of His Highness the Father Amir, Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani, may he rest in peace.
She conveyed the sincere condolences of the Government of the United Kingdom and expressed its solidarity with the State of Qatar and its people during this time of profound loss.
رئيس الوزراء البريطاني يشيد بدور الأمير الوالد في تعزيز العلاقات بين دولة قطر والمملكة المتحدة
The UK Prime Minister praises the role of the Father Emir in strengthening relations between Qatar and the United Kingdom
https://t.co/8JTIfEuVIQ
Today I signed the condolence book at @Qatarembassy_UK, following the passing of His Highness Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani.
He will be remembered as a respected leader who strengthened the longstanding friendship between Qatar and the UK.
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
Was very sorry to learn of the death of Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani, Father Amir of Qatar, who did so much to establish Qatar’s huge contribution to mediation and conflict resolution.