🚨 تحذير مهم :
👈 مصدر أمني في المقاومة للمجد الأمني: "سلوك العدو حالياً وخلال الأيام القليلة الماضية، يُشير إلى جهد استخباري كبير هدفه جمع معلومات وتحديث بنك الأهداف لديهم".
📍 وعليه نوجه بعض النصائح المهمة لعناصر المقاومة وهي كالآتي:
📍أولاً: تجنب استخدام الهواتف أو كل ما يتسبب بتحديد الأماكن.
📍ثانياً: الحذر أثناء التنقل من مكان لآخر والعمل على تجنب استخدام المركبات ووسائل الحركة الخاصة بالمقاومة.
📍ثالثاً: توعية أفراد الأسرة أو البيئة المحيطة في التعامل مع المواقف، وتنبيههم بعدم التحدث عبر الجوالات أو تطبيقات التواصل بما يعرضهم وعملهم للخطر.
نحو وعي أمني
إلى روح أقدس أبطالنا وأشجع قادتنا السيد الأنيق ذو العصا المكسورة في وجه مسيرات الاحتلال..
إليك يا يحيا وإلى روحك ألف رحمة..رأيت بعينك ما لم يدركه الجميع حينها، فأسست جهازا أمنيا جبارا لملاحقة الخونة والعملاء..قضيت من زهرة شبابك ربع قرن وراء القضبان لأنك بيديك العاريتين من نال من كلاب العدى وسط قومه..وأنت أنت يا يحيا من ظن الجميع أن رحيله سوف يفتح الباب واسعا أمام عملاء الاحتلال ليؤسسوا لهم ملكا على أرض مسرى نبينا..فخابوا وخابت ظنونهم..
إليك يا تاج رؤوسنا نزف البشرى باندحار آخر بقايا الخونة..ياسر أبو شباب..وحق لك يا رجل، من قبرك، أن تفتخر برجال صنعتهم على عينك فلم يتركوا العدو يهنأ بصبيانه ولا الدويلة الخليجية القزمة لتفرح باستثماراتها في عتاده..رجال رغم عامين من المحو والإفناء، ما يزالون للوعد حافظين ولوصيتك فيهم رافعين، وفي العدو وحثالاته مثخنين..يرحل القادة ويبقى الأثر يا يحيا..وذاك هو أثرك..عز ومجد وبطولة..طاب مثواك يا أشرف رجال أمتنا.
@Mahmoudalbana97 حماااس من أنتم وماهذه الخطط الاستثنائية؟!!!
يا لكم من أُسود .. الآن علمت لماذا قادة حماااس يرتقون شهداء (ولا أزكيهم على الله) وهم مرتاحون لانهم ربوا شباب كالأسود أعزةً على الصهاينه وكلا/بهم
أذلة على المؤمنين بوركتم جميعا
حُقّ لوالديكم الفخر بكم🫡🫡🫡🫡
يحق للاحتلال ملاحقة شباب الأنفاق في رفح، وقتلهم، ومحاولة أسرهم وإذلالهم وتوثيق ذلك للعالم !
بينما حرام على من تبقى منهم أن يدافع عن نفسه، ويأبى الاستسلام والرضوخ.
تلك معادلة الذل التي تجري أمام أعين الوسطاء والعالم عربا ومسلمين !
ما يجري لمقاتلي رفح.. عار على جبين العالم كله !
شبان انقطعت بهم سبل النجاة، وفقدوا الزاد والطعام، ومضوا يصمدون على إيمان عامر في قلوبهم، وبضع زاد يحصّلونه من الطعان المتبقي بين ركام المنازل وما يجدون من حشائش الأرض..
صمدوا حتى آخر نفس، حتى أرسل العدو لوائين وشغّل عملائه بحثا عنهم في رفح..
ما يجري قصّة فداء لم يعر العرب والمسلمون لها آذانهم ولا ضميرهم
الشهيد حسن السعدي استشهد في يوم زفافه وهو يدافع عن قريته بيت جن من القوات المحتلة الإسرائيلية. ومع ذلك، لا يوجد ما يثبت أن الكمين الذي تعرضت له القوات الإسرائيلية كان عملاً فرديًا من صنعه وحده، الحديث عن مشاركة مجموعة من الأهالي في التصدي هذا يعني انه جماعي .
من بين الشهداء الـ13، هناك عائلة من خمسة أفراد استُشهدوا بعد قصف منزلهم على رؤوسهم، وهناك شبان آخرون ربما شاركوا في التصدي للاحتلال. أما قصة حسن، فقد انتشرت بسبب زفافه وصورته وهو يحمل السلاح، لكن هذا لا يعني أنه كان وحيدًا في المقاومة.
هذا ليس عملاً شاذًا عن المجتمع، بل هو جزء من دفاع المجتمع عن نفسه، وكان حسن قادرًا على المشاركة فيه وليس وحيدًا. لا أعلم من الهدف من الترويج لذلك، ولكن لا يجب إبراز بطل واحد وإنكار بطولة الآخرين مهما كانت شجاعته.