تعرفون اكثر شي اتمناه / اعطي دورات عن الأنسان وعلاقته مع ذاته
من شدة عمقي بهذي الأمور مممتعة مممتتعة
علاقة لذيذة ، ومعقده نوعاً ما
ومليانه حسابات ، وتهذيب ، ودلع ، وكل شي موجود بعلاقة الأنسان مع نفسه
دائمًا استفتح يومك بخمسة أمور:
-صلاة الفجر: تكون في ذمة الله
- الصدقة: الملائكة تدعو لك بالخلف
- أذكار الصباح: وقاية لك
- وردك من القرآن: بركة
- صلاة الضحى: تكون من الأوابين
سترى أثرها في دُنياك وآخرتك.
"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
قاعدة عظيمة في التعامل مع الناس
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
"تدهشني قدرة الإنسان على مشافاة جروحه بنفسه..
وعلى تخطي صدمات عمره، وعلى فك تعلقه بما ينهك روحه..
وأن يدرك بأنه يملك الاختيار.. فيختار السعادة والاستغناء"
"تدهشني قدرة الإنسان على مشافاة جروحه بنفسه..
وعلى تخطي صدمات عمره، وعلى فك تعلقه بما ينهك روحه..
وأن يدرك بأنه يملك الاختيار.. فيختار السعادة والاستغناء"
ولذلك كان من دعاء ما بعد الطعام:
«الحمدُ للهِ الذي أطعمَني هذا الطعام ورَزَقَنِيه من غيرِ حولٍ منّي ولا قوّةٍ»
ففيه اعترافٌ بأنه لولا الله ما قَدَرْنا على أكله، ولولا فضله ما تيسَّر لنا هذا الرزق.
وفي هذا أعظم تذكير للنفس؛ فإن إلف النعمة يُنسي صاحبَها فضلَها، والشكر هو الذي يستحضر قدرها في القلب دائمًا، فلا يعتادها المرء كأمرٍ مسلَّم به، بل يراها في كل مرة فضلًا جديدًا من الله يوجب الثناء.
وقد جعل الله ثواب من قال ذلك: مغفرة ما تقدّم من ذنبه!
https://t.co/e990e1aiBn
"ومن عجيبِ أمرِ الإنسانِ أنَّهُ يأنسُ بالنعمِ حتى يألفَها، فإذا ألفَها قلَّ التفاتُه إليها، كأنَّ الاعتيادَ يمحو فضلَ الشيءِ من النفسِ؛ فحقيقٌ بالعاقلِ أن يتفقّدَ ما عنده من النعم، فإن دوامَها ليس أمرًا هيّنًا ولا حقًّا مكتسبًا (ولا تنسى شكر المُنعِم)".
«مَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
قدير، في يوم مائة مرة؛
كانت له عدل عشر رقاب،
وكُتبت له مائة حسنة،
ومُحيت عنه مائة سيئة،
وكانت له حرزًا من الشيطان
يومه ذلك حتى يُمسي،
ولم يأت أحد بأفضل مما جاء
به إلا أحد عمل أكثر من ذلك».
اتعب على ذائقتك القرائية
استمعت قبل يومين تقريبًا لبودكاست أبجورة لبنى الخميس ، وكان توصية، تحديدًا حلقة «أزلية».
قصيرة ورائعة، تحفّز على القراءة لمن لا يقرأ، وعلى مواصلة القراءة لمن يقرأ.
قالت عبارة، وكانت العبارة بالنسبة لي من ضمن العبارات التي وددت لو كنت أنا من قلتها، قالت: «اتعب على ذائقتك القرائية».
قالتها بعد حديثها عن أكثر سؤال يستفزها، ويستفزني جدًا، وأعتقد أنه يستفز أي قارئ، عندما يأتي شخص ويقول لي: «وصّيني بأفضل كتاب قرأتيه؟» وأكثر استفزازًا منه: «ما هو أفضل كتاب قرأتيه في حياتك؟» نعم؟ على أي أساس أوصيك؟ ما هي اهتماماتك؟ ما هي قراءتك السابقة إن كنت قارئًا؟
أي مجال تفضّل القراءة فيه أكثر من غيره؟
وفي أي مزاج أنت الآن؟
كثير مثل هذه الأسئلة يجب أن أكون على علم بإجابتها!
أمّا سؤال: ما هو أفضل كتاب قرأته في حياتي؟؟
نحن في القراءة، أو أنا بشكل أدق، لا نتعامل مع الكتب بالأفضلية، كل كتاب هو الأفضل في مرحلة ما!
كل كتاب يكون هو الأفضل حينما قرأته في وقته المناسب!
كل كتاب هو الأفضل عندما يُلامسني بطريقة لم أعتدها، أو لم أكن مستعدة لها!
كتاب هذه السنة المفضّل يختلف عن كتاب السنة الماضية، ويختلف أيضًا عن كتاب السنة المقبلة، إن كان في العمر بقية!
كل مرحلة عمرية لها كُتبها المفضلة، التي تتغير بانتهاء هذه المرحلة، مع بقاء أثرها…
اليوم توصيات الكتب منتشرة بكثرة، وهذه من الأشياء الجميلة إلى حدٍّ ما، لكنها أيضًا تطمئن إلى أن هناك من يقرأ.
لا بأس بالاطلاع والأخذ من هذه التوصيات، لكن بشكل لا يُلغي اختيار القارئ، فعندما نعتاد على الاعتماد على التوصيات فقط، حتمًا سيأتي يومًا نتساءل فيه: ما هو ذوقنا القرائي؟!
ليس كل ما يُعجب القرّاء قد يُعجبك! ليس كل ما يقرأه القرّاء مناسبًا لك! لأن لكل قارئ احتياجاته الخاصة من القراءة، فأنت ما هو احتياجك؟!
اذهب إلى المكتبة دون توصيات، تمشَّ في ممراتها، اجلس مع الكتب، اقرأ عنها بنفسك، تفقد ما الذي يُعجبك، ما الغلاف الذي لفت انتباهك، من الكاتب/ة الذي تود التعرف على كتاباته، واستفتِ قلبك!
قد، وأكيد، أنك لا تكتشفه من أول مرة، ومن الذي استطاع اكتشافه من المرة الأولى؟ لذلك تقول لبنى: «اتعب على ذائقتك القرائية».
القراءة رحلة عمرية ممتدة!
تشتري كتابًا لا يُعجبك، فتساءل: لماذا لم يُعجبك؟ هل لأن أسلوب الكاتب لم يُناسبك، أم لأن هذا النوع من الكتب لا يُناسبك؟
ابحث واسعَ، وراقب قراءاتك حتى تصل إلى ذائقة قرائية تُشبهك، ولكل مرحلة ذائقتها القرائية..
من القصص الطريفة التي حصلت معي أثناء البحث عن ذائقتي القرائية:
قصتي مع كتاب «كل أزرق السماء».
طبعًا أنا من عُشّاق اللون الأزرق، فبالتالي أحب السماء والبحر وكل ما هو أزرق، لما شفت عنوان الكتاب تجننت وقلت: هذا الكتاب لازم يكون عندي حالًا، وكنت في فترة اختبارات نهائية، قلت بعد الاختبارات أجيبه بإذن الله، والصدمة لما خلصت جيت أبحث عن الكتاب وأشوف أنه مخلص من كل مكان! اش السالفة يا جماعة؟ اكتشفت أنه ترند الموسم، وحرفيًا كنت أنام وأصحى على موقع جرير لين توفر وشريته، وكان جيدًا جدًا واستحق التعب، الحمدلله.
المقصود من هذه القصة أن البحث عن الذائقة القرائية ماله طريقة محددة، قد تكون بطريقة سطحية جدًا، مثل حب لون أو اسم وغيره من الطرق اللي قد يراها البعض سخيفة أو سطحية، لكنها تعني لك، والأهم من ذلك أنها تُساعدك.
أيضًا مثل كتاب «جلسة علاجية»، أعجب كل من قرأه، وصدم كل من قرأه، لكن كان بالنسبة لي مو من ذائقتي القرائية، وكانت هذي القراءة بالنسبة لي آخر محاولة لقراءة كتب مثل هذه النوعية.
كانت بداية المحاولات مع كتب أجاثا، لكن كنت أشعر حقيقةً برعب وأنا أقرأها، لكن قلت: لعلّ الموضوع اختلف مع فارق السنوات، لكن اكتشفت أني ما زلت أرتعب من قراءة مثل هذه الكتب، وهكذا أواصل في اكتشاف وتتبع ذائقتي القرائية..!
وأقول لكم كما قالت لبنى الخميس: «اتعب على ذائقتك القرائية».
لا بأس بأخذ بعض من التوصيات، لكن نصيحة من قارئة: لا تجعل كل اعتمادك القرائي على توصيات غيرك من القرّاء..!