مواطن لم يفقد إيمانه ب الديمقراطية رغم الممارسات الخاطئة وضعف إلاحزاب و تمزقها و الاتهامات المتبادلة فيما بينها ولم يفقد الثقة في المعارضة إلتى تفرق بين الوطن والنظام
وترفض الارتماء في أحضان اعداء الوطن
#السودان#الصحفية_امل_احمد_تبيدي#اتحاد_مغردي_السودان
فقدالمواطن ثقته في معظم الشعارات يمينية او يسارية،لكن فقدان الثقة لا يعني فقدان الإيمان بالعدالة و الاصلاح،عندما يتم انتقاد تجربة الإسلاميين لايعني اننا ضد الإسلام كما قيل :
(لم يفقد إيمانه بالله. لقد فقد إيم��نه بالناس الذين تكلموا باسمه وهذا فرق كبير )
#الصحفية_امل_احمد_تبيدي
بدلا ان تتضافر الجهود من أجل النهوض بالبلاد كان الانهيار في كافة النواحي بسبب صراع الايدولوجيات و المصالح ، رغم وجود الموارد والثروات، لكن محاطين بالجهل والتخلف والفساد
#السودان#اتحاد_مغردي_السودان#الصحفية_امل_احمد_تبيدي
فشل الإسلاميين لا يعني فشل الإسلام السياسي الذي عجز في بناء دولة متماسكةرفع الشعارات الدينيةليس حلا خاصةان اخفاق الإسلاميين في صياغة مشروع وطنى جامع بل كان مشروع استبدادي
قائم على قدسية
(كل شخص له الحق أن يُحترم لاأن يقدس)
#الصحفية_امل_احمد_تبيدي#السودان#اتحاد_مغردي_السودان
اصبحت المواجهة بين من ارتدواثوب الدين لتحقيق مصالح شخصيةوالذين كانوا مؤمنين بقضيتهم
منح الإسلاميين فرصة لكن فشلوا واتضح ان الشعارات لا تبني دولة والتهديد و الوعيد يهدم كافة العلاقات الخارجية ويشل الدبلوماسية. والسياسات الا قصائية تقود الى ايقاظ الفتن النائمةوإشعال نيران الغبن
بدأ يشكل الإسلام السياسي الواقع في كثير من الدول لكن سرعان ما بدأت مرحلة الانقسامات الداخلية و التراجع
من ضمن اسباب التراجع الاختلال في تطبيق الشعارات بدلا ان تكون المنظومة نموذج للصدق والأمانة أصبحت نموذج للفساد بكافه أشكاله
#السودا��
#الصحفية_امل_احمد_تبيدي
#اتحاد_مغردي_السودان
فبدلا من الإصلاح على نهج تصالحي مع المجتمع كان عدائي قائم على التمكين عبر الولاء ومحاربته عبر شعار (اسلمة المجتمع) وأكثر عدائية للخارج أسقط مفهوم الدبلوماسية و المصالح الدولية، لذلك ضعف الخطاب الذي شلت حركته الصراعات التنظيمية و المصالح الشخصية ، تشتت القيادات،
عندما تغيب المعرفه العميقة يحدث الصراع المجتمعي كافة الايدولوجيات التى تحاول فرض نموذج سياسي احادي لا يقبل الاخر يغلق الباب امام الاستقرار والتطور الحكم كما ذكرت أساسه الحرية والعدل القائم على المحاسبة دون استثناءلا طاعة عمياء
ولا ولاء بدون وعي.
#الصحفية_امل_احمد_تبيدي#السودان
#الصحفية_امل_احمد_تبيدي#السودان#اتحاد_مغردي_السودان
السياسة لا تنفصل عن القيم لان اساس الحكم العدل والاهتمام بشؤون العباد والبلاد
غياب المرجعية لعب دور كبير في هذا التقاعس وسوء الممارسة السياسية
كما سقطت كثير من الايدولوجيات عندما تعارضت مع المجتمع