نتمنى من وزارة الداخلية إيقاع عقوبة كبيرة بكل شاب تافه يصور بنات البلد أو الأشخاص كمحتوى للسوشيال ميديا بدون اذنهم وخصوصاً في الجامعات بسوريا حتى لو وصلت للفصل فخصوصيات الناس ليست محتوى تافه للبعض مهما كان المحتوى
فمن لم يتربى في بيت أهله يجب تربيته
@syrianmoi@Anas_Khattab_sy
24 مجموعة عامة على فيسبوك تحمل أسماء الجيش السوري ووزارة الداخلية، وبعض الفرق العسكرية، بمجموع يقترب من مليون و350 ألف عضوية!
من أخبار الرواتب والانتساب إلى مجموعات تحمل أسماء تشكيلات عسكرية محددة، تتسع دائرة التجمعات التي تستخدم أسماء مؤسساتنا السيادية، وسط أسئلة مقلقة عن أمن المعلومات وهوية المشاركين وحدود ما يُنشر فيها.
وفي بلد تتربص به أجهزة استخبارات الاحتلال، يصبح الاستهتار بأسرار الخدمة العسكرية خطراً يستحق التحذير قبل وقوع الكارثة.
فكم يساوي سرٌّ عسكري واحد إذا وقع في الأيدي الخطأ؟