من ثغرة بسيطة الى وصولي للشبكة الداخلية لجهة كبير
قبل فترة كنت شغال على موقع تابع لجهة كبيرة، كنت أفحصه بشكل عادي، أدور أي مدخل بسيط ممكن أبدأ منه. الموقع كان محمي شوي وما فيه شي واضح بالبداية، لكن وأنا أتصفح وأجرب بعض الفنكشنز، شدّني واحد منها يخليك تطبع بيانات البروفايل بصيغة PDF.
قلت خلني امخمخ عليه، يمكن احصل شي…
بديت أختبرها بتكنيكات بسيطة، فا جربت HTML Injection بكود بسيط بصفحة البروفايل:
<h1>Test</h1>
وفعلاً… تفاجأت إن الكود اشتغل وانطبع كـ H1 داخل ملف الـ PDF
فا عرفت ان يمكن من خلالها اوصل لشي اقوى. جربت بعدها أستغل الثغرة باستخدام iframe عشان أوصل لملفات داخلية أو حساسة…
لكن ما قدرت، اعتقد بسبب الحماية أو الفلاتر الموجودة.
🔴 محاولة الوصول لمواقع داخلية للجهة 🔴
هنا جاتني فكرة اني احاول اوصل لمواقع داخلية مثل localhost لكن اول ما جربته طلع لي 403
حاولت اسوي fuzzing بس ما نفع كلهم يعطوني نفس النتيجة 403، وجربت اسوي brute force للبورتات لكن برضو ماضبطت
وقتها قلت خلني اسوي wordlist فيها كل ال internal ips لعلي اوصل لموقع داخلي
بعد ما بديت أجرب، واجهتني مشكلة إن الموقع ياخذ تقريبًا ٣ دقايق عشان يرد إذا الـ IP غير شغال. وأنا عندي لستة كبيرة فيها عدد كبير من الـ IPs، فا لما جربتهم بشكل سريع الموقع علق وصار بطيييء جدًا، فالفكرة ما كانت عملية نهائيًا.
فجتني فكرة ثانية، قلت خلني اعرف السيرفر اللي يسوي generate للـ pdf، فا حطيت رابط burp collaborator داخل iframe، وفعلًا قدرت احصل ip السيرفر:
ومن هنا قدرت اطلع الـ subdomain المرتبط بالـ ip
(https://t.co/qspGONMEop):
لاحظت ان الدومين مختلف لكن لنفس الجهة، ومربوط داخليًا وما اقدر اوصله من جهازي.
🔴 اكتشاف باقي الخدمات الداخلية 🔴
سويت Subdomain Enumeration على نفس الدومين القديم، وطلعت لي لستة كبيرة من السب دومينز. لاحظت إن بعضهم أقدر أوصل له من جهازي، وبعضهم لا. فقلت الفلترة هي الحل..
فلترت السب دومينز اللي “ما أقدر” أوصل لهم، لان غالبًا السيرفر اللي يسوي الـ PDF يقدر يوصلهم بما إنهم داخل نفس الشبكة.
جربت السب دومينز واحد واحد، والمفاجأة كانت ٤ منهم اشتغلوا !
لكن كانت تطلع لي صفحة بيضاء.. مافيها شي يذكر 🫠
🔴 الوصول لمواقع داخلية للجهة🔴
فا جت فكرة ببالي طالما اني قدرت اوصل للمواقع فا معناها فعليًا فيه موقع شغال فا ليش ما اجرب اسوي fuzzing بعد الsubdomains
https://t.co/eLFg9Q4aL3
وفعلًا ضبط معاي، وقدرت اوصل للصفحات التالية:
- نظام ال Login الداخلي للموظفين
- صفحة تحتوي على بيانات الاقسام بالعناوين وأرقام الجوال
- Internal API documentation
- Control panel website
طبعًا اقدر اسوي استغلال اكثر، ولكن في حالتي كان اللي وصلت له كافي لأثبات خطورة الثغرة.
وبالنهاية، شكرًا لكم على وقتكم وقراءتكم…
🚨 دورة "أساسيات اختبار اختراق المواقع" نزلت!
مو بس تعلم، افهم المواقع الالكترونية من بدايتها 💻🔥
مقدم الدورة 🥷:
محمد الحربي (هيتمان الحربي):
مبرمج ومتخصص في مجال إختبار إختراق المواقع، وحاصل على عدة شهادات احترافية، وحاصل على المركز الاول في العديد من المسابقات المحلية.
🔍 ماذا ستتعلم في هذه الدورة؟
— فهم أساسيات بناء المواقع الإلكترونية، لتتمكن من تحليلها والتعامل معها باحترافية
— التعرّف على بروتوكول HTTP وآلية عمله في نقل البيانات
— أساسيات التعامل مع قواعد البيانات وربطها برمجيًا
— طرق جمع المعلومات عن المواقع باستخدام أدوات وتقنيات متقدمة
— استغلال أبرز الثغرات الأمنية في تطبيقات الويب بطريقة أخلاقية وتحويلها إلى فرص للحماية
كل هذا بأسلوب سهل، واضح، وتطبيقي في بيئة آمنة
ما نعلمك نظري ونتركك، نجهزك للميدان 👨💻
📍 سجّل الآن واحصل على خصم خاص مقدّم من المدرب!
🎁 العرض متاح لأول 25 طالب\ة فقط
لا تفوّت الفرصة 👀
كود الخصم: 12uscmqk
🔗 https://t.co/oPGPat19Y3
#سايبرنا #اختبار_اختراق_المواقع #تعلم_بالعربي #bug_bounty
للمعلّمين: بإذن الله تعالى نوفّر لكم كل شيء ممكن تحتاجونه في سبيل إنّكم تقدّمون دوراتكم وتديرونها بكل سهولة (وأكثر)
للطلّاب: بإذن الله تعالى نوفّر لكم كلّ شيء ممكن تحتاجونه لتكون رحلتكم في التعلّم سهلة + ممتعة (وأكثر)
هل اللي بتشوفونه هو كل شيء؟ أبدًا، مجرّد البداية بإذن الله
من استغفر ربه في آخر الليل ولو لمرة واحدة كُتب من المستغفرين بالأسحار
استغفرالله الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
لا تنسون الوتر والاستغفار ..
أيُّها الصَّائمون..
إنَّ للصَّائم دعوةً لا تُردُّ حتَّى يُفطر؛ فادعوا ربَّكم بكلِّ ما تحبُّون من خير الدُّنيا والآخرة.
واليوم جمعة، وفي آخره ساعة إجابةٍ، وهي في رمضان، فإجابة الدُّعاء أحرى لثلاثٍ: الصِّيام ورمضان وساعة الإجابة.
• الشيخ صالح العصيمي.
لعنة الطموح
حين تصبح الأهداف بلا نهاية، والرغبات لا تستكين..
حين يتحول الطموح من دافع جميل إلى عبء ثقيل، يمنعنا من الاستمتاع بالخطوات والإنجازات الصغيرة، لأن أعيننا دائمًا متعطشة للتالي NEXT.
لأرباح أكبر.. علاقات أوسع.. فعاليات أضخم.. متابعين أكثر.. جسم أفضل.. وعي أعمق..
عندما ندفع أنفسنا إلى حد الإنهاك، متجاهلين حاجتنا للبطء، السكون، التفريغ، للا شيء.. للحياة خارج السباق.. وللتجارب بدون «معنى».
يبدو أن كل شيء حولنا يغذّي جذوة «المزيد».. مزيد من الممتلكات، والرغبات، والإنجازات، واللحظات الفارقة.
وهنا يأتي دورك في الوعي والتمييز بين ما هو مدفوع بالحب، وما هو مدفوع بالخوف؟
في النهاية، الطموح يجب أن يكون نورًا يضيء دروبنا، لا نارًا تحرق هدوءنا.