براند عماني 🇴🇲
( الخنجر للعطور والبخور )
للأخ والصديق (محمد بن سعيد جداد وإخوانه)؛
براند يستحق الالتفاتة والتقدير ؛ براند أتى من الصفر إلى أن أصبح رقما صعباً في مجال البخور والعطور 🌺
————-
ليس إعلاناً فهذا البراند ��م يعد بحاجة إلى إعلان تبارك الرحمن ؛
ولكن من باب تقدير الجهود والإعجاب بالعمل، والإشادة بما يبذلونه من ابداع!
كلٌ التوفيق لهم يارب العالمين
بيني
وبين محاضرات طويله تنافر..يزيدها بعض
يأتي لها كمهنه ولايحسن ترغيب..يعود لخلل تعليم عربي غير موجه..أزال الدكتور عامر بن عوض الرواس هذا الإنطباع..بكم معارفه وتراكم خبراته وتعدد مناصب داخليه وخارجيه..رجوت أن يطيل..بعد أن شد أذهان حضور نادي إرتقاء الملهم..وقد أبهرني قدرات أعضاءه
بلغوا التاريخ عنا بأن المنتخب العماني بعشرة لاعبين محليين ومدرب وطني كفو زلزلوا كيان المنتخب الفائز على بطل العالم مع الرأفة #شكرا_رشيد_جابر شكرا عمان التي انجتبتكم لتسعدوها #عمان_السعوديه
كل الشكر والتقدير لأخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة 🇦🇪حكومة وشعبًا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وأخص بالذكر @Sharjah_Chamber على استضافتهم لاجتماع مجلس إدارة اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدورة الـ 64 والشكر موصول لأخي معالي/أحمد جاسم الزعابي رئيس اتحاد غرف الامارات
وسعادة الاخ/عبدالله سلطان العويس رئيس غرفة الشارقة
حفظ الله دولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والشعب الإماراتي الشقيق
زميلي في العمل يضع عطراً رائعاً رفض إخباري باسمه .. وعبثا حاولت و"رجوته" ولكن بدون فائدة .. وذات يوم طلب مني خدمة تتجاوز حدود صلاحياته فابتسمت بخبث وقلت:
إن أخبرتني باسم العطر أخبرتك بما تريد.. وبالفعل أخبرني فأخبرته!
- الآن تمعن معي تلك القصة :
لقد كنت (أنا) أملك المال لشراء العطر ولكن زميلي يملك معلومة لا أعرفها وبالتالي تصرف من موقف قوة ..
وحين احتاج (هو) الى معرفة املكها اصبحت (أنا) في موقف قوي كذلك - وبدون الحاجة لإنفاق أي مبلغ..
وهذا ما يفسر كيف أن المعرفة قوة
فالمعرفة لها تأثير أقوى من المال ..
والدول التي (تعرف) تتفوق بسهولة على التي (لا تعرف) مهما حباها الله من ثروة؛ فحين (تعرف) تقلب الموقف لصالحك وتحدد السعر الذي تريد، وحين لا تعرف ستخدع ويؤخذ مالك ثمناً لجهلك!
وحين نفكر في الفرق بين العرب والنمور الآسيوية نرى الفرق بين أمم استوردت المعرفة وأخرى استوعبتها وأنتجتها ..!
فنحن حين نحتاج الى جهاز ما نعمد ببساطة إلى استيراده ، ولكن حين تحتاج كوريا وتايوان الى نفس الجهاز يسعون لفهمه وانتاج مثله أو أفضل منه!
ورغم أن دولاً مثل اليابان وكوريا وتايوان تعاني م�� شح ثرواتها الطبيعية الا انها امتلكت ثروة معرفية حولت التراب الى ذهب والخردة الى اجهزة الكترونية ..
فالأمم التي (تعرف) تصدر معرفتها بثمن مرتفع وتتراكم لديها الثروة عاما بعد عام!
والأمم التي (لا تعرف) تضطر للاستيراد وتستنزف ثروتها عاما بعد عام!
وصدق الله تعالى : { قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} ..