قد تظن أنك سبقت كثيرًا ممن حولك في الوعي والفكر والثقة، حتى تنظر إلى داخلك فتجد نفسك عالقًا في حفرةٍ مظلمة؛ لا شغف، ولا متعة، ولا حب كما تخيلت. وبعد كل هذا الركض، تدرك أنك تمضي وسط ضبابٍ لا تعرف اتجاهه، ولا ترى من الطريق إلا مدّ بصرك، نحو شيءٍ لا تعرفه.
كل شيء ترفضه اليوم ممكن تقبله في مرحلةٍ ما، لذلك لا تبالغ في الرفض
يقول خالد الفيصل في الندم والاضطرار والقبول بأقل الخسائر : " ومن يرفض العشر يقبل عقبها سبعِ "
يأتي اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية وبلادنا مصدر إشعاع في إيمانها ونمائها ومواقفها المشرفة، الداعية للأمن والأمان والسلام والاستقرار، نفخر بوطن عريق في تاريخه، مزدهر في حاضره، واعد في مستقبله.
التهنئة لقيادتنا -أيدها الله- ولوطننا وأهله الكرام الأوفياء، في هذا اليوم العزيز على قلوب السعوديين جميعهم.
#عزنا_بطبعنا
خذها قاعدة لا تستخدم اي من المواقع هاذي كمصدر لك .
Citations or sources from Wikipedia, blogs, vlogs, Quizlet, nursing cribs, and similar websites are not accepted because of concerns about their dependability and legitimacy.
بكلّ ما أوتيتَ من سعي، ستمرّ بكلّ التجارب حتى تُدرك أن الأبد بعيد، وأنك مهما حاولت لن تطاول الجبال علُوًّا، وأنّ أثمن ما تناله في حياتك هو: راحةُ البال، وصحّةٌ كاملة، وأيّام هادئة تمضيها مطمئنًّا، تغفو في نهايتها وقد امتلأت رضا وسلامًا.
من الوصايـا النافعة..
قال الربيع بن خُثيم: «يا عبدالله؛ قل خيرًا أو اعمل خيرًا، ودُم على صالحة، لا يطولنَّ عليك الأمد، ولا يقسونَّ قلبك، ولا تكوننَّ من الذين قالوا: ﴿سمِعنا وهُم لا يَسمعُون﴾.. وإن كنت عملتَ خيرًا فأتْبِعْ خيرًا خيرًا».
الطبقات الكبرى، لابن سعد (٣٠٤/٨)