@umtikrit طيح الله حظه و حظ كل جبان ( أخوان سنه و شيعه ) ما سمعنا شيعي واحد معتدل يذكر أهل السنه و ما عانوه من قتل و تهجير و أعتقالات و تغييب صدگ مجرمين
حملة الكراهية والإساءة والفحش ضد الرسول الكريم محمد وضد أهل السنة ترعاها السلطة الشيعية وقضاؤها الفاسد، ولا يمكن إيقافها بواسطتهم. بل يجب معالجتها بطريقة ثقافية مختلفة، حيث لا جدوى من المراهنة على صحوة الوعي والضمير.
#العراق
الإعلام الرسمي الحكومي يعتمد "مجزرة تكريت" بدلا من سبايكر في توظيف طائفي استجابة لأصوات إيرانية وإساءة لـ تكريت
ماذا لو صارت مجزرة سارية، باسم مجزرة بعقوبة، ومجزرة مصعب بن عمير، تصبح مجزرة السعدية، ومجزرة قصف لعبة المحيبس باسم مجزرة الرمادي، ومجزرة سوق السمك، باسم مجزرة القائم، ومجزرة دائرة البعثات باسم مجزرة الكرادة؟
ومجزرة جامع شنشل باسم مجزرة حي الجهاد، ومجازر السدة باسم مذابح مدينة الصدر؟
سنبقى نصحح أسماء لصباح اليوم التالي، ولن تنتهي جرائم مليشيات العصائب والمهدي وبدر وأخواتها
إلى أين يريد الطائفيون الجهلة أن يصلوا بالعراق؟
يتجاهل البعض أن جريمة احتلال العراق لا تشبه غيرها
إن تحطيم الدولة ومؤسساتها وحل الجيش واجتثاث البعث وقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين وتفكيك الروابط الاجتماعية ونشر الطائفية والعشائرية والجهل والفساد وتدمير التراث ونهب الثروات يؤكد أن هدف الغزاة هو محو العراق أرضاً وشعباً وتاريخاً
أكثر ما يثير الدهشة ليس أن ينبهر الإنسان بمدينة جميلة، أو بشارع نظيف، أو بقطار يصل في موعده، أو بمؤسسة تحترم القانون...
بل أن يختزل حضارة كاملة في صورة تذكارية التقطها أثناء إجازة قصيرة !!
كثير من العرب والمسلمين يسافرون إلى الغرب فيرون الواجهة، لكنهم لا يرون المبنى كله....
- يرون الحدائق ولا يقرأون التاريخ....
- يرون ناطحات السحاب ولا يسألون عن المراحل الطويلة التي سبقتها....
- يرون المتاحف ولا يتساءلون كيف وصلت بعض الكنوز إليها.....
- يرون الحاضر المترف، لكنهم لا يلتفتون إلى القرون التي تشكل خلالها هذا الحاضر بكل ما حملته من حروب وصراعات واستعمار ومنافسة شرسة بين الأمم.
*المشكلة ليست في الإعجاب بالمنجز الإنساني....
فالقرآن الكريم نفسه يدعونا إلى السير في الأرض والنظر والتفكر والتعلم...
والمسلم لا يخاف من الاعتراف بفضل الآخرين في العلم والإدارة والتنظيم والعمل.
* المشكلة تبدأ حين يتحول الإعجاب إلى انبهار، والانبهار إلى تبعية، والتبعية إلى شعور دفين بالدونية....
- حين يقتنع الإنسان أن كل ما عند الآخرين عبقري، وأن كل ما عنده متخلف...
- حين يصبح مستعدًا لتقليد التفاصيل الصغيرة دون أن يفهم الأسباب الكبرى التي صنعت تلك التجارب.
فالحضارة ليست مطعما جميلا... ولا خدمة ضيوف عالية المستوى..
وليست شارعا نظيفا وليست بُرجا شاهقا وليست ابتسامة لطيفة في وجه شرطي المرور ..
* الحضارة في جوهرها منظومة كاملة من القيم والعمل والانضباط والعلم والمؤسسات والقدرة على النقد الذاتي واحترام الوقت وتقديس الكفاءة....
ولهذا فإن من يسافر إلى الغرب بعين الباحث يعود بأسئلة...
أما من يسافر بعين المنبهر فيعود بصور...
*الأمم لا تنهض لأن أبناءها أحبوا مُدن الآخرين.... وجلدوا ذواتهم لأن مدنهم أقلّ نظافة وأكثر تلوُّثا أو لأن الشرطي فيها عصبي المزاج أو متعجرف..
بل تنهض حين يسألون أنفسهم سؤالا أصعب:
ما الذي جعل هؤلاء يصلون إلى هنا؟
ثم يبدأون ببناء أوطانهم بدل البكاء عليها....
ليس مطلوبا أن نكره الغرب.
وليس مطلوبا أن نُقدسه...
بل المطلوب أن ننظر إليه كما ننظر إلى أي تجربة بشرية أخرى:
- نتعلم من نجاحاتها، ونتجنب أخطاءها، ونحافظ في الوقت نفسه على هويتنا وثقتنا بأنفسنا.
فالإنسان الذي يفقد هويته وهو معجب بالآخرين لن يبني شيئا ..
والإنسان الذي يرفض التعلم من الآخرين بدافع الكبر لن يبني شيئًا أيضًا.
أما الأمة الواثقة بنفسها فهي التي تستطيع أن تقول:
نعم، نتعلم من العالم كله... لكننا لا نركع إلا لله.
ونستفيد من تجارب الأمم... لكننا لا نذوب فيها.
ونحترم إنجاز الآخرين... دون أن نحتقر أنفسنا...
==
إحسان الفقيه
في الشريعة: إذا دخلت قطة عمياء إلى منزل، وجبت نفقتها على أهل هذا المنزل، ويأثمون إذا لم يفعلوا.
شعب يتفاعل مع حملة البط في دجلة ولا يلتفت لعشرات آلاف الأطفال والنساء المنفيين بالصحراء على يد المليشيات لا ترتجي منه وعياً ولا تغييراً
مخيم بزيبز بصحراء الأنبار نهار أمس الأحد
هناك من يحاول صناعة دين موازي للإسلام.
يضع أمام الشهادتين شهادة مختَلقة.
وأمام رمضان رمضاناً آخر يختلف بمواعيده.
وأمام القِبلة قِبلة أخرى مصطنعة.
وأمام الزكاة نوع آخر من الإنفاق.
وأمام الحج حجاً آخر لغير بيت الله.
وأمام رسول الله نسخة منه يفاضل بها على النبي نفسه.
نفس المبادىء لكن بشكل موازي مختلَق لا أساس له في قرآنٍ ولا بتنزيل.
هذا النسخ الرديء للإسلام يراد به صناعة نسخة مشوهة تحمل رايتها فارس بدلاً من العرب.
@EHSANFAKEEH لله ما أخذ و لله ما أعطى و لكل أجلٍ كتاب
عزيزتي أحسان عظم الله أجرك و أحسن عزائك و غفر للوالده و أسكنها فسيح جناته و إنا لله و إنا اليه راجعون 🤲🏻
رحلت أمي عن الدنيا قبل ساعات ...
أمّي "التي حملتني في رحمها وأنجبتني" التحقت بالرفيق الأعلى...
وأقفُ الآن أمام شعور لا أعرف كيف أصِفه... لأن الإنسان حين يفقد أمّه عادة يبكي ما عاشه معها:
حضنا، تربيتة كتف.. موقف.. ضحكة .. ذكرى، صوت أجشّ يُدافع عنك بشراسة، وتفاصيل يومية صغيرة كانت تُشكّل حياته....
أما أنا فأقف أمام فَقدٍ مُختلف…أقف أمام غيابٍ قديم مات اليوم رسميا....
ففي سبعة وأربعين عاما، ربما لا يساوي مجموع ما رأيته من أمي أربعين يوما كاملة بل وبعد أن أصبحتُ امرأة ناضجة...
أما أول ثلاثة أعوام ونصف من حياتي معها فلا أذكر منها شيئا قد يهُزّ القلب، أو يدفعنُي للحنين إلى شيء يستحق..
كبرتُ بعيدة عنها…كبرتُ دون يدٍ تمسك يدي الى المدرسة، دون أمّ تمشط شعري، أو تمسح دموعي، أو تُعالج كدمة في رُكبتي،، أو تساعدني في حلّ الواجبات .. أو تخاف عليّ إذا تأخرت، أو تفرح بي إذا نجحت... أو تراقب نُموّ أطرافي أو تبدُّل أحوالي ...
لذلك يبدو الحزن الذي أعيشه اليوم غريبا جدا....
أبكي نعم.. ولكنني لا أبكي ما فقدتّ…بل أبكي ما لم أملكه أصلا...
أبكي الاحتمالات التي لم أعِشها ..
أبكي الطفلة التي كانت تنظر إلى الأمهات حولها وتتساءل بصمت:
- كيف يكون هذا الشعور؟!
فنحن نظن أن الفقد دائما يكون على ما كان…
لكن بعض أنواع الفقد تكون على ما كان يمكن أن يكون....
وما أقسى أن يشتاق الإنسان أحيانا إلى شيء لم يُجرّبه قط...
تأملتُ اليوم معنى الضعف البشري...
كيف يولد إنسان بعقل كامل وآخر بعقل محدود فلا يدرك - مع ما وهبه الله - كيف يدبر أمور حياته؟
وكيف يولد أحدهم بقلب قوي، وآخر بقلب مُثقل لا يحتمل؟
وكيف يولد طفل بين ذراعين دافئتين، وآخر يقطع عمره كله يبحث عن معنى الأمومة؟
إن الحياة لا تُوزع أقدارها بالتساوي....
والله سبحانه وحده الذي يعلم ما الذي جرى في صدور الناس وما الذي عجزوا عنه وما الذي هربوا منه وما الذي كسرتهم الحياة دونه....
ولهذا، وبينما كنت أفكر في "أمي" اليوم، شعرت بشيء هزّ قلبي:
مهما ابتعدَت…ومهما غابت…ومهما لم تمنحني من تفاصيل الأمومة شيئا…
فهي كانت السبب الذي أذن الله به لوجودي أصلا...
من رحمها خرجتُ إلى الدنيا....
ومن قلبها ـ بطريقة لا يعلمها إلا الله ـ بدأت رحلتي كلها....
كل خطوة مشيتها....
كل كتاب قرأته....
كل مقالة كتبتُها ..
كل عمل صالح فعلته....
كل دمعة صادقة....
كل دعوة رفعتها إلى السماء...
كل إنسان نفعته بكلمة أو موقف أو معروف أو جهد من أي نوع…
يمتد خيطه الأول إليها، ولو من بعيد....
وربما لهذا يبدو الموت أكبر من حسابات البشر....
فحين تموت الأم لا تموت امرأة فقط…بل يرحل باب كامل من الأسئلة المؤجلة...
ويرحل احتمال كان يسكن أعماق القلب حتى لو أنكرناه طويلا...
واليوم لا أملك إلا أن أقول:
اللهم إنها أقبلت عليك وتركت الدنيا كلها خلفها، وأنت أعلم بما كان في قلبها وما أثقلها وما أضعفها وما عجزت عنه....
اللهم إنها أمّي…وإن قصّرت الدنيا بيننا، فلا تحرمني برّها بعد رحيلها....
اللهم اغفر لها، وارحمها، وأحسن إليها، وتجاوز عن تقصيرها وضعفها وفقرها إليك.
ومن يقرأ كلماتي هذه…أرجوه أن يهبها دعوة صادقة.... فرُب دعوة من قلب غريب، تفتح للراحلين أبواب رحمة لا نعلمها....
ولا نقول إلا ما أمرنا الله : "إنا لله وإنا إليه راجعون "
==
إحسان الفقيه
مؤسسة الشهداء!!!
ومن دون فحص DNA!!!
ومن دون حتى التحقيق!!!
تؤكد ان الرفات التي عثر عليها في المقبرة الجماعية في الصگلاوية "تعود لضحايا النظام المباد وليست لما بعد 2014”!!!!!!
وهذا هو المعنى الحرفي لطيحان حظ الدولة!!!!!
🔴 الحرب العراقية الايرانية بالأرقام..
هذه الأرقام من كتاب (حرب العراق وإيران) للفرنسي "بيير را زو" وهو رئيس مركز الدراسات الستراتيجية الفرنسية.
#مع_رسلي
🔴 اعترافات خطيرة من احد الضباط العراقيين الشيعة عن ما كان يقوم به الضباط والميليشيات الشيعية بحق اهل السنة.
حيدر الساعدي ضابط شيعي في رئاسة الوزراء انشق عن النظام هذا وغادر لاوربا ويعترف بان الضباط الشيعة كانوا يختطفون شباب السنة ويساومون اهاليهم على عشرات الاف الدولارات مقابل اطلاق سراحهم والكثير منهم تمت تصفيتهم لان ذويهم لم يستطيعوا دفع الفدية.
📌كل القوات الشيعية شاركت في الحرب المسعورة على اهل السنة واضطهادهم بما في ذلك الجيش والشرطة وليس الامر محصور في ميليشيات الحشد الشعبي