سؤالٌ يقابلني في كل مجلس:
"هل أثق بنفسي؟"
"وهل يمكننا الاعتماد على الثقة بالنفس؟"
الثقةُ بالنفسِ بمفهومها السائد تعني أن تثِقَ بنفسِكَ في أنها جيدةٌ، وقادرة، وتكون قناعتُكَ عن نفسِكَ إيجابيةً على الدوام..
أملًا في أن هذا سيساعدك على تخطّي العقبات وتحمّل المشاق!
ولكنّ واقعَ الناسِ يثبتُ أن الثقةَ بالنفسِ أمرٌ متذبذب، يزيد وينقص،
وإن تحقق فإنه لا يعينُ وحدَهُ على الصمود في وجه الحياة!
فأين المشكلة؟
نحن نرى أن المشكلة في طبيعة خطاب الثقة بالنفس أصلًا..
فخطابُ الثقةِ بالنفسِ بمرجعيته الغربية يحاولُ إيجادَ مصدر دعمٍ وقوةٍ للإنسان من داخل النفس، دون إدخال الدين أو الاستعانة به!
بينما الخطاب الإسلامي على العكس تمامًا..
يقوم على أن قوة الإنسان بالله، وأن إعانته أولًا من الله، وأنه لولا مشيئة ومعونة الله لا يتيسر للإنسان ما يريد.
وهكذا إذا ابتعدنا عن مصطلحٍٍ ملتبسٍ كالثقة بالنفس..
وجدنا أن الإنسان لا يحتاج إلى ادّعاء البطولة والقوة الزائدة في وجه الشدائد، فإذا به ينهار عند الاختبار..
بل يعرف حدود قدرته وإمكانياته البشرية، وتكون ثقته وتوكله على الله تعالى.
فالتوكل على الله يحلّ مشكلة الثقة بالنفس.
@Malfala7i أنا مع الخطة التي تقسم السنة إلى ٤ أرباع، لكل ٣ شهور أهداف؛ هدف لكل مجال من المجالات الثمانية، بعد انتهاء الربع الأول اكتب خطة الربع الثاني وهكذا حتى ينتهي العام، ووجدتها نافعة سواء لي أو لمن دربتها عليها من متدرباتي
رأيت من حفظ سورة البقرة وعكف عليها ليله ونهاره حتى ضبطها واستظهرها وأصبحت جزءاً من حياته ، ورأيت من ضبط الثلاثة الأجزاء الأخيرة ، وكم ذاقوا من مباهج الحياة واستلذوا ووجدوا سلوة في كثير من الأوقات!
فإن لم يكن بك جهد لحفظه كله فلا أقل من العكوف على بعضه حتى تبلغ منه أمانيك!
🚀🚀🚀انطلق نحو لقب خبير مايكروسوفت
منصة متكاملة للترشح والتجديد
https://t.co/pRvMVxC4hs
خطوات واضحة • شروحات فيديو قصيرة • تنفيذ خطوة بخطوة
هل ترغب بالترشح لبرنامج معلم خبير مايكروسوفت أو تجديد لقبك؟
جمعنا لك كل ما تحتاجه في منصة واحدة مختصرة وسهلة الاستخدام:
✅ شرح كل مهمة بفيديو قصير ومباشر
✅ خطوات مرتبة من البداية حتى التقديم
✅ نماذج وأمثلة عملية جاهزة
✅ محتوى منظم بعيد عن التشتت
✅ مناسبة للترشح الجديد والتجديد
لماذا هذه المنصة؟
لأننا نؤمن أن رحلة الترشح لا تحتاج إلى تعقيد…
كل مهمة موضحة لك خطوة بخطوة حتى تصل إلى ملف ترشح احترافي بثقة.
⸻
ابدأ رحلتك الآن
🚀 رحلة المستكشف Explorer
🏆 رحلة الخبير السابق Expert
⭐ رحلة التجديد Renewal
⸻
من إنتاج
فريق مايكروسوفت الإبداعي للتحول الرقمي
@Microsoft_Saudi@MicrosoftLearn@Microsoft@abeermehdar
#MicrosoftCreativeteam
﴿ وما تدري نفسِ بأي أرض تموت ﴾
اللهم إني اخاف موت الغفلة وأخاف ظلمة القبر ،ربي إرحمني إذا مت وصرت نسيًا منسيّا ، اللهم اني أسألك التوبه قبل الموت والشهادة عند الموت والمغفرة بعد الموت ، يارب سخر لي من يدعي لي بعد موتي وأجعل لي أجور جاريه لا تنقطع في حياتي وبعد مماتي
(عملٌ عظيمٌ يستطيعه الصغير والكبير)
- في هذه الليالي الشريفة لا تفوت قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ فإنها تعدل ثلث القرآن كما ثبت عن النبي ﷺ، وقراءتها ثلاث مرات تعدل أجر ختمة.
-قال العلامة ابن حزم: هذا الأجر لا يحقره إلا مخذول.
قال الشيخ ابن باز: ويستحب تكرارها.
-قال لي أحد الفضلاء: قراءة ﴿قل هو الله أحد﴾ فيها فضل عظيم نحن عنه غافلون، ثم قال لي: أنا أقرأها في هذه الليالي الشريفة (100) مرة وأكثر.
فتذكرت قول سماحة الشيخ ابن باز: ويستحب تكرارها.
الثباتُ على الدينِ ليسَ إنجازًا شخصيًا، ولا تفَضُّلًا ذاتيًا، قال الله مخاطِبًا نبيِّه -ﷺ-:
﴿ولَولا أن ثبتناك لقد كدتَ تركنُ إليهم شيئا قليلًا﴾،
فليكن من دعواتك دائماً
سؤال الله الثبات.
الزمالة الزائفة وتحدي تحسين أداء المدارس:
تشير البحوث والدراسات الدولية إلى أن التحديات الكبرى التي تواجه تحسين المدارس لا تكمن في نقص الخطط أو الموارد، بل في عمق الثقافة المهنية التي تحكم بيئة المدرسة وتوجّه سلوك أفرادها. فالعقبات الحقيقية ليست مادية بقدر ما هي ثقافية وفكرية؛ كعزلة المعلمين وضعف رأس المال المهني وسوء استخدام البيانات وغياب القيادة التعليمية وهيمنة النمط الإداري، إضافة إلى الإصلاحات السطحية التي تفتقر إلى الاستدامة. كلها مظاهر تدل على أن جوهر التحسين ليس في زيادة الإجراءات أو كثرة البرامج، بل في بناء ثقافة تعلم مهني حقيقية داخل المدرسة.
ومن بين هذه التحديات التي كشفتها الأدبيات التربوية ظاهرة "الزمالة الزائفة بين المعلمين"
التي تناولها المفكر الكندي هارجريفز في دراسته الشهيرة “Contrived Collegiality” (1994)، حيث وصفها بأنها شكلٌ مصطنع من التعاون بين المعلمين يُفرض من الإدارة أو من ثقافة تنظيمية شكلية، لا ينبع من قناعة مهنية حقيقية، ولا يؤدي إلى تحسين فعلي في التدريس أو التعلم. فحين تُدار العلاقات المهنية داخل المدرسة بضغط إداري أو منطق رقابي، ينشأ نوع من التعاون السطحي الذي يبدو ظاهريًا منسجمًا، لكنه يخلو من الحوار التربوي العميق، وتضعف فيه روح البحث والنقد والتفكير المشترك. إن المعلمين في هذه الحالة قد يتعاونون في الاجتماعات وإعداد التقارير، لكنهم لا يتبادلون الفكر ولا يناقشون الممارسات الصفية بعمق، مما ينتج ثقافة توافقية هشة تسعى إلى تجنب الخلاف لا إلى توليد الفهم.
يقول هارجريفز في هذا السياق: "الزمالة الحقيقية تتطلب المخاطرة والمساءلة المتبادلة، بينما الزمالة المصطنعة تقتل الحوار وتجمّد التعلم المهني الحقيقي". وقد أكد كلٌّ من فولن وهارجريفز في أعمالهما المشتركة (Fullan & Hargreaves, 2016) أن الزمالة الزائفة تُعد أحد أعداء رأس المال المهني، لأنها تخلق وهماً بالتعاون دون بناء معرفة جماعية حقيقية. فالمعلمون في هذا السياق “يتعاونون بلا تعلّم”، وتغيب عنهم المساءلة المشتركة، فينخفض رأس المال الاجتماعي، وتضعف ثقافة المدرسة كمجتمع مهني متعلم قادر على التفكير والتحسين الذاتي.
كما أظهرت بيانات المسح الدولي للمعلمين والتدريس (TALIS ) أن أكثر من 60% من المعلمين يصفون التعاون في مدارسهم بأنه تعاون "تنظيمي أو إداري" أكثر من كونه "تربويًا مهنيًا"، وهو ما يعكس الطبيعة الشكلية للعلاقات المهنية داخل المدارس في كثير من النظم التعليمية. وأوصت تقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بضرورة تعزيز ما يسمى "التعاون العميق" (Deep Collaboration)، وهو التعاون القائم على تحليل الدروس بصورة مشتركة، ومناقشة نتائج تعلم الطلاب، وتبادل الرؤى حول الممارسات الصفية الفاعلة. هذا النوع من التعاون لا يُدار باللوائح، بل بالثقة، ولا يبنى على التنسيق، بل على الحوار التأملي الذي يجعل التعلم المهني ممارسة جماعية لا جهدًا فرديًا.
إن الفرق بين الزمالة السطحية والزمالة الحقيقية يشبه الفرق بين الحركة والنمو؛ فالأولى تنشغل بالمهام والإجراءات، أما الثانية فتنشغل بالفهم والتطوير. تظهر الزمالة الحقيقية عندما يتوافر الاستعداد للتجريب والمساءلة المشتركة والتفكير التأملي، لا حين يُكتفى بالالتزام بالجداول والمهام. وكما يقول هارجريفز: "المدرسة لا تتطور حين يتعاون المعلمون على إنجاز المهام، بل حين يتعاونون على تحسين الفهم والتعليم".
ومن هنا يتضح أن التحسين المدرسي المستدام لا يُبنى على خطط خارجية أو مبادرات وقتية، بل على ثقافة داخلية تُعيد تعريف التعاون والتطوير كعمليتين مهنيتين أصيلتين. فعندما تتحول الزمالة إلى شراكة فكرية، وتصبح الثقة والمساءلة المتبادلة جزءًا من الممارسة اليومية، تبدأ المدرسة في بناء رأس مالها المهني الحقيقي. وحينها فقط يتحول التعلم من نشاطٍ فردي إلى عمليةٍ نظاميةٍ تتغذى على الخبرة والتفكير والتأمل الجماعي، ويغدو تحسين الأداء نتيجةً طبيعيةً لمدرسةٍ تتعلّم باستمرار وتؤمن أن التطوير يبدأ من داخلها لا من خارجه.
من الأخطاء الشنيعة في منهج مادة العلوم للصف الخامس في المناهج الجديدة تعليم نظرية التطور الداروينية! وأن الطيور تطورت عن الديناصورات! وهذا الكلام باطل ومصادم للعقيدة الإسلامية! فيجب الحذر.
والمظنون بالأخوة في وزارة التربية عدم الرضى بهذا الخطأ، والمرجو منهم سرعة تداركه وحذفه من المناهج.
وقد نبهتُ هنا حتى ينتبه المعلمون وأولياء الأمور من هذا الخطأ الشنيع.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
وزارة التربية تعلن ربط المكتبة التربوية الرقمية الخليجية بنظامها الإلكتروني
تعلن وزارة التربية ممثلة بإدارة المكتبات عن ربط المكتبة التربوية الرقمية الخليجية بموقعها الإلكتروني، بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية التعليمية.
https://t.co/6qTyfy7suT
#وزارة_ التربية
@ba_alsaleh وذلك من خلال ما يلي :
1. تصميم مناهج هجينة
2. تعزيز دور المعلّم كـ”موجّه إنساني”
3. تطوير مهارات الوعي الرقمي الأخلاقي
4. استخدام التقنية لخدمة القيم الإنسانية
5. إدماج الذكاء الاصطناعي كمساعد تربوي
6. بناء بيئة تعلم رقمية “دافئة”
7. الاهتمام بالصحة النفسية والوجدانية للطلاب
التعليم بين الرقمنة و الأنسنة:
في عصر (الرقمنة) والذكاء الاصطناعي يتجاذب التعليم تياران:(رقمنة) التعليم و(أنسنته)، وهما تياران متشددان، فلا التقنية مطلوب أن(ترقمن) التعليم بقضه وقضيضه وتلغي الجانب الإنساني كليًا، ولا (الأنسنة) يمكن أن تستغني عن إمكانات التقنية غير المسبوقة؛ التحدي هو تحقيق التوازن بين التيارين.
متى يسعد الأكاديمي بسيرته الذاتية؟
يسعد حين يرى فيها أثره لا ألقابه؛وبصمته لا مناصبه؛و يسعد بالوعي الذي أثمره وبالنفوس التي أيقظها !
للمعرفة التي صاغها عبر أبحاث ودراسات متينة تُضيف و تثري؛ ويسعد لما من تركه من مؤلَّفات أصبحت مراجع في تخصصه !
ويسعد أكثر بلطفه مع زملائه؛ مبتعداً عن الإساءة لهم والوشاية بهم والمنافسة غير الشريفة معهم !
ويسعدُ أكثر و أكثر بالأثر النبيل والسلوك الرفيع مع طلابه ومرؤوسيه والعاملين معه بلا تحيّزٍ ولا استعلاء !
ذكّروا بها القادمين الجدد في مسيرتهم الأكاديمية !
#مساء_الخيرᅠ
في هذا الزمن، لم تَعُد مشكلات الناس في ندرة المال بقدر ما هي في اختلال الموازين.
نملك الأجهزة التي تُقرّبنا من بعضنا، لكن القلوب تتباعد.
نمتلك وسائل الترفيه، لكنّا أشدُّ ضيقاً من قبل.
نبحث عن “راحة البال” في الضوضاء، ونتوه عنها في الزحام.
لقد كثُرت الخيارات، وقلَّ الاطمئنان؛ صار الإنسان يملك أكثر مما كان يحلم، لكنه لا يعرف ما الذي يريد حقاً.
القضية ليست في ما نملك، بل في ما نفتقد من معنى، وسكينة، وصدقٍ مع الذات.
د. عبد الكريم بكار
- إذا تبي برنامج يساعدك في الدراسات السابقة وتحليلها فالأفضل: Elicit
https://t.co/obxoKIMVWP
- باحث ذكي يجيب لك الأوراق العلمية المرتبطة بموضوعك: Semantic Scholar
https://t.co/DXvkRUCEoR
- يشرح ويُلخص الأوراق البحثية المعقدة بلغة بسيطة: SciSpace
https://t.co/nPRxUkHztL
- يحسن كتابتك وصياغة الكتابة الأكاديمية لغوياً وأسلوبياً: Paperpal
https://t.co/JUYLj79jhe
- يولد لك مسودات بحثية واقتراحات للأفكار والصياغة: Jenni AI
https://t.co/g4mnw3PXBN
- تكتشف العلاقات بين الأبحاث والمؤلفين بطريقة بصرية تفاعلية Research Rabbit
https://t.co/DXSL0bmx3j
- تشوف خريطة تربط الأبحاث المرتبطة بموضوعك بصرياً Connected Papers
https://t.co/Ozq5pxyQ1E
- برنامج يختصر الأوراق العلمية ويعطيك أهم النتائج بسرعة: Scholarcy
https://t.co/UckKqQpZsY
- أداة تفهم النصوص العلمية بذكاء وتستخلص المفاهيم منها irisai
https://t.co/zBt2y6rfHF
- منصة تجاوبك علمياً بالاعتماد على نتائج أبحاث موثوقة: Consensus
https://t.co/chKkyo8Q9m
(ركّز)
ادفع بكل ما تملك من همة وفكر ووقت باتجاه مشروعك الشخصي، حول له كل ما تملك من طاقات وقدرات وإمكانات، وجّه له حظاً من دعائك، تحلّق حوله ولا تبرحه ساعات الليل والنهار، وإياك ألف مرة من الشتات، تخلّص يا صديقي من الفوضى، دعك من توزيع ساعات يومك وليلك في أعمال لا تخلق لك مشروعاً قائماً بذاته، فإن أبيت إلا ذلك فوا أسفاه على عمرك الذاهب في غير مشروع يخلق لك لسان صدق في الآخرين.
مو كل شي يصفق له بعض الناس يستحق أن يقال عنه فن ، في فرق بين فن يرفع الذوق ويهذّب الأخلاق ، وفن ما فيه إلا تهييج النفوس وكسر الحياء.
بكل صراحة : رقص البنات أمام الشباب ، أو الرقص الجماعي المختلط ، هذا مو فن ولا فرح بريء ، بل هو : مجاهرة بالمعصية ، وتطبيع للمنكرات ، وضياع للمروءة ، وسقوط لحاجز الحياء.
ليش إلي يصير ببعض الحفلات مو أمر عادي ؟
• لأنه يسقط قيمة الحياء: والحياء هو آخر سور يحمي الأخلاق (إذا سقطت قيمة الحياء ينكسر السد ويجرف التيار كل الأخلاق) والنبي ﷺ يقول : " الإيمان والحياء قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر" .
• ولأنه يفتح أبواب الفتن على مصراعيها : موسيقى صاخبة ، وأجساد تتمايل ، وقلوب ضعيفة تُستثار… وبعض الناس يقولون " لا تبالغون ترى مجرد حفلة" لا ننسى أن الشيطان نفسه طويل في إفساد المجتمعات ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ كُلوا مِمّا فِي الأَرضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ إِنَّهُ لَكُم عَدُوٌّ مُبينٌ إِنَّما يَأمُرُكُم بِالسّوءِ وَالفَحشاءِ وَأَن تَقولوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾
المجتمع إذا سكت عن المنكرات العلنية الجماعية ، يضحي بمعاييره الأخلاقية الراسخة وبعاداته الطيبة وبمستوى الذوق العام فيه.
وأول طريق للسلامة من ذلك أن تكون عندنا الجرأة أن نقول للخطأ: خطأ ، وللعيب: عيب ، وللحرام: حرام.
قال رسول الله ﷺ : "من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"