حين تختصر الطفولة بكل براءتها مأساة أمة..
لا تحمل هذه الطفلة الغزّية جالونات الماء فحسب، بل تحمل على خطواتها المتعثرة ثقل واقع بأكمله، وتاريخاً من الصبر النازف.💔
عينيها الحادتين كالسيف، تتلاشى حدود العمر🥹
��يف يمكن لجسدٍ صغير أن يحمل كل هذا الوجع؟ 💔
كانت تحلم أن تركض وتعانق أمها وتلعب كغيرها من الأطفال، لكن الحرب سرقت أطرافها، ولم تُبقِ لها سوى يدٍ واحدة تتشبث بها بالحياة.
تحتضنها أمها، تمسح على شعرها، وكأنها تحاول أن تعوّضها عن عالمٍ كامل سُلب منها في لحظة.
في مأساة تقشعر لها الأبدان .
الطفل محمد الجرجاوي، بعمر 12 سنة .
هذا ما فعله به أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي .
حيث قام بفقء عينيه وحرمانه من الرؤية .
هكذا تشوّهت طفولته بغدر جندي إسرائيلي .
هذا ليس معسكر اعتقال في الحرب العالمية الثانية، ولا سجناً في الهولوكوست، هذه غزة. تذكير مؤلم بأن التاريخ يعيد نفسه.
تحدث محرقة أمام أعيننا مباشرة والعالم صامت
#إعادة_نشر حساب مقييد
أيّ قلب يستطيع أن يحتمل كل هذا الوجع ؟
مايحدث داخل غزة المحاصرة لا يحتمله مخلوق على وجه الأرض .
غزة تنزف، والعالم يسمع ولا يكفيه السمع .
لا توجد كلمات تكفي لوصف ما يعيشه أهل غزة؛ فبعض المآسي أكبر من اللغة نفسها .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .