مسلح اقتحم المسجد في كوينز في نيويورك خلال صلاة الجمعة وربنا ستر. تمكن رجل من طرحه ارضا وألقت الشرطة القبض عليه. طبعا ولا حس ولا خبر في محطات أمريكا وأكيد إيلون مسخ لن يُعلق.
تطور خـ.طير.. ألبانيون غاضبون يعـ.تدون على موظفي
السفارة الإسـ.ـرائيـ.ـلية في #ألبانيا.
يبدو أن قضية "جزيرة كوشنر وإيفانكا" ستُحدث زلزالا سياسيا في ألبانيا.. وسط تصاعد الغـ.ضب الشعبي وخروجه عن السيطرة.. ما تعليقكم ؟
عندما تكون السخرية عنوان الحقيقة :
شاب مصري اشتهر بتقدبم مقاطع ساخرة، يرد على مشروع قانون الأسرة والأحوال الشخصية المقترح في #مصر من أقصر طريق"من الآخر" مجسدا قول أبي الطيب المتنبي :
وكم ذا بمصر من المضحكات... لكنه ضحك كالبكا. #مصر_التي...
(كنت أتمنى أن أجيب عن سؤالك هذا بصفتي مثقفة ولست كـسياسية أو رئيسة دولة
نعم... الاتحاد الأوروبي يتم التعامل معه بصفته نادي للدول المسيحية وفقط وليس اتحادا سياسيا يضم بلادا متعددة الأعراق والأديان والثقافات، فلدينا دولة مثل ألمانيا بها 5 مليون مسلم من أصول تركية، وهناك ملايين المسلمين في فرنسا وغيرها من دول أوروبا، لكن ما يزال الاتحاد الأوروبي يرفض الاعتراف بوجود الإسلام، رُغم أنه من المفترض أن يكون الأساس في الانضمام إليه هو سيادة القانون والكرامة وحقوق الإنسان)
(إجابة صريحة وصادقة من رئيسة دولة "سلوفينيا" والتي انضمت رسميا للاتحاد الأوروبي عام 2004 )
هذا هو المكان الوحيد في عالمنا العربي :
حارة واحدة ، ضمن 63 حارة
داخل محافظة واحدة، ضمن 27 محافظة
أخرجت لنا رئيسين اثنين من 4 رؤساء عسكريين حكموا أكبر دولة عربية، في آخر 80 عاما
إنها حارة اليهود بـ محافظة القاهرة
الحارة التي سكنها وعاش بها الآلاف من اليهود في مصر ، قبل أن يهاجر أغلبهم، ومن تبقى منهم، قام بتغيير ديانته
● الفيديو الذي كان من المفترض أن يبدأ به كتاب الهيئة الوطنية للصحافة (رجل الأقدار)، والذي يحكي مسيرة السيسي من حارة اليهود إلى قصر الرئاسة 👇
● وكأنك تستمع لأحداث أبشع فيلم رعب دموي في التاريخ ..
تلك القصة التي تستغرب كيف استطاع المؤلف أن يجمع بها كل هذا البلاء وذلك الفساد والشر المستطير !!
وتسأل نفسك متعجبا .. هل هناك بالفعل في عالمنا الحقيقي، مثل هؤلاء الشياطين القادرون على اقتراف تلك الجـ.ـرائم وهذه الموبقات !!
● منظمة الأمم المتحدة أرادت التستر على جريمة الإسـ.ـرائيليين بقـ.ـتلهم عشرات الآلاف من الأطفال في غزة على مدار سنوات الحرب الإجـ.ـرامية المستمرة منذ 2023 وحتى الآن...
أرادت تهميش قتلانا، وإخفائهم، بمحو اسمائهم من بياناتها واحصاءاتها، واعتبارهم مجرد أرقام تظهر على عداد مستمر في الازدياد
والحجة البليدة والمستفزة، أنها خشيت إن هي أظهرت أسمائهم ، أن تقوم قوات الاحتلال الإسـ.ـرائيلي بالانتقام من عائلاتهم وقتلهم !
يا نهار أبيض على الفجور !
يا نهار أبيض على الجنان !
وعادي كده .. الأمم المتحدة تُعلن لنا صراحة في بيان رسمي أنها أخفت بيانات أطفال فلسطـ.ـينيين قُتـ.ـلوا ظلما ، كي لا تُقـ.ـتل أيضا عائلاتهم !!
■ طيب وما موقفكم من هؤلاء الوحوش .. وتلك الشياطين .. والكـ.ـلاب المسعورة التي نهشت الأطفال، وتترقب ايضا أن تنهش عائلاتهم ؟!!
■ وما هذا العالم، الذي تُمرر فيه تلك الجـ.ــرائم ونستمع إليها بكل بساطة كأمر واقع لا مفر منه ، عبر بيان أكبر منظمة أممية ؟!!
■ صحفي بريطاني استفزه بيان الأمم المتحدة، وكاد أن يفقد عقله ، فقام بالتعليق على هذا الجنون 👇
عزيزي المواطن المصري...
الكتاب الذي أصدرته الهيئة الوطنية للصحافة في مدح السيسي وزمنه، مكون من عدة مئات من الصفحات
وهو على نفس منوال كتب الإنجازات الكثيرة التي أصدرها سيادة الرئيس طوال فترة حكمه
أنت لست في حاجة لتتكلف عناء قراءتها...
بل يكفيك النظر لواقعك لتعرف حجم إنجازاته، وللصورة المبدعة التي نشرتها شبكة رصد للخبر، وللأحداث التي عاشتها مصر عامي 2013 ، و2014 لتعرف كيف وصل لقصر الاتحادية
■برأيكم ، لو أصدرنا كتابا يصف بصدق وموضوعية عهد السيسي -بعد رحيله عن الحكم- فماذا سيكون عنوانه ؟؟
سؤال لم يجيبنا أحد عليه :
لماذا كان العوضي يحتقر النساء ؟!!
أليست المرأة هي أمه وأخته وزوجته ؟!!
هل رجل بتلك الأخلاق، يصلح أن يقدسه أتباعه ويرفعوه لمصاف أولياء الله الصالحين ؟!!
افتخر بها، ورددها كثيرا بحضور رؤساء ومسئولين غربيين :
(أنا تربيت ونشأت جنبا إلى جنب مع اليهود)
-وكان يقصد بذلك السيسي:
ميلاده ونشأته في حارة اليهود
فذهبت صحيفة اليوم السابع إلى الحارة، وسألوا أحد سكانها :
● هل كان يعيش بالحارة غير اليهود ؟؟
شاهد الإجابة 👇
كتب الأستاذ علي فاضلي
👇👇👇👇👇👇👇
جيفري لانغ والسجود :
قد يبدو السجود فعلا عاديا بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في الدول الإسلامية، بحكم الاعتياد، وبحكم ان الإنسان منذ صغره وهو يشاهد المسلمين يسجدون في صلاتهم بشكل يومي.
لكن السجود بالنسبة للإنسان الغربي الملحد والعلماني هو سلوك غير مقبول "حداثيا" وتعبير عن التخلف والرجعية والخنوع والذل واحتقار "كرامة الإنسان".
لكن من داخل العالم الغربي بدأ السجود يتحول لرمز للتميز والتمرد على ذلك العالم المادي، وتعبير قوي عن شخصية المسلم الرافض للنظرة الدونية له ولمحاولة تذويبه في ذلك العالم.
من هنا نفهم الضجة والغضب الذي يحدثه سجود اللاعبين المسلمين في الدول الغربية، والضجة التي أحدثها سجود لاعب المنتخب الإسبان لامين يامال.
قد تسعفنا كتابات المفكر الفرنسي "اوليفه روا" في فهم جزء من المسلم الغربي، لكن تفسيراته تبقى تفسيرات علمانية مطلقة غير كافية، بالرغم مما تقدمه من تفسيرات مهمة.
لكن يبقى المفكر الأمريكي المسلم "جيفري لانغ" عالم الرياضات الملحد والذي اعتنق الإسلام افضل من وصف فعل السجود بطريقة تجعل المسلم الذي اعتاد هذا الفعل يعيد النظر في دلالة السجود ومركزيته في الإسلام وعلاقته بالله تبارك وتعالى.
وصف "جيفري لانغ" رحلته إلى الإسلام وتجربته بعد دخول الإسلام في مجتمع مادي غربي بطريقة غاية في الأهمية، كما قدم نقدا مهما لتجربة المسلمين في الغرب -ويبدو ان نقده كان مهما في تجاوز الكثير من السلبيات في تلك الأوساط-، كما قدم نقدا لتجربته في السعودية، وخيبة أمله هناك، على خلاف ما كان يعتقده، وهو نقد تقاسمه حتى عبد الوهاب المسيري رحمه الله.
يحكي "جيفري لانغ" سجوده لأول مرة في كتابيه الرائعين "الصراع من أجل الإيمان" و"حتى الملائكة تسأل"، بالقول، والمقطع من احد المواقع، ويمكن العودة لقراءة رحلته الرائعة والصعبة والنقدية في الكتابين:
"…أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع، فقد حان وقت السجود.
وتجمدت في مكاني، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض.
لم أستطع أن أفعل ذلك! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض، لم أستطع أن أذل نفسي بوضع أنفي على الأرض، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء .
لقد أحسست بكثير من العار والخزي وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم.
وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم .
وكدت أسمعهم يقولون: مسكين جيفري، فقد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو، أليس كذلك ؟وأخذت أدعو: أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..
أخذت نفساً عميقاً، وأرغمت نفسي على النزول. الآن صرت على أربعتي ، ثم ترددت لحظات قليلة ، وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار، وتلفظت ثلاث مرات بعبارة سبحان ربي الأعلى .
الله أكبر . قلتها ، ورفعت من السجود جالساً على عقبي. وأبقيت ذهني فارغاً، رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .
الله أكبر . ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى. وبينما كان أنفي يلامس الأرض، رحت أكرر عبارة سبحان ربي الأعلى بصورة آلية. فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك .
الله أكبر. و انتصبت واقفاً، فيما قلت لنفسي: لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة. لكن الأمر صار أهون في كل شوط، حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة .
ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير، وأخيراً سلـَّمتُ عن يميني وشمالي .
وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه، بقيت جالساً على الأرض، وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها .. لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل أداء الصلاة إلى آخرها .
ودعوت برأس منخفض خجلاً: اغفر لي تكبري وغبائي، فقد أتيت من مكان بعيد ، ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه .
وفي تلك اللحظة ، شعرت بشيء لم أجربه من قبل، ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .
فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة، وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري . وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية ، حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش، غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي، فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً ، لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ .
ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب. فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي ، ووجدت نفسي أنتحب بشدة . وكلما ازداد بكائي ، ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني . ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب ، رغم أنه يجدر بي ذلك ، ولا بدافع من الخزي أو السرور …. لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي ".
السجود هو إعلان تام للعبودية لله تعالى والتحرر من عبودية البشر المادية والمعنوية.
انه عنوان التحرر الإنساني.
حقيقة ... لم يمر على حياتي أحدُ، شرح لي حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (إن الكذب يهدي إلى الفجور ) مثلما فعل الإعلامي "أحمد موسى"، الرجل الذي ظل يكذب ويكذب ويكذب ، حتى صار أفجر أهل الأرض وأكذبهم
اللهم العن الفجرة الكذابين، وخلصنا منهم يارب 🤲
أخرجه من جيبه ثم ضحك :
دولار واحد لمدة 99 عاما !!!!!!
يا بلاش ....
■ هل تُصدق : أن واحد دولار هو القيمة الإيجارية لمدة 99 عاما لأرض مساحتها 31 ألف متر مربع، ستقوم بدفعها أمريكا لإسـ.ـرائيل من أجل تشييد السفارة الأمريكية داخل القدس المحتلة، تلك المدينة المصنفة أراضيها ضمن الأغلى في العالم، وذلك لمحدودية مساحتها ورمزيتها الروحية والدينية والثقافية ؟!!
● لكن لماذا دولار واحد ؟!!!!!
بداية، فإن خطوة نقل السفارة الأمريكية للقدس الشرقية (البلدة القديمة)، تعني اعتراف أمريكا الرسمي (تلك الدولة التي تنصب من نفسها شرطي العالم لما تمتلكه من قوة عسكرية واقتصادية) بأن القدس بنصفيها الشرقي والغربي هي عاصمة للكيـان الصـ.ـهيوني (هكذا يحلمون )
وهي خطوة بالغة الخطورة كان يسعى لها الكيان منذ عشرات السنين، لكن لم يجرؤ على تنفيذها سوى الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والذي يوصف في تقارير صحفية وإعلامية بأنه الأشد حماقة وتهور من بين الـ45 رئيسا الذي تولوا حكم أمريكا
والذي تم ذكره أيضا في ملفات "جيفري إبستين" -الملقبة بـ(فضيحة القرن)- أكثر من 5300 مرة في النسخ العلنية المُنقحة، بينما تشير تقديرات بعض المشرعين في الكونغرس إلى أن اسمه قد ظهر في النسخ الأصلية غير المُنقحة أكثر من مليون مرة
● وذلك يعني أنه من المفترض أن الطرف الذي سيدفع أموالا للطرف الآخر، من أجل تنفيذ تلك الخطوة هو الطرف الإسـ.ـرائيلي وليس الأمريكي
■ لكن الدولار هنا، هو من أجل تلك اللقطة التي يقف فيها السفير الأمريكي اليهـ.ـودي الداعم بشدة لإسـ.ـرائيل، ومعه وزير الخارجية الإسـ.ـرائيلي، وهما يعلنان بسعادة لا متناهية بدء تنفيذ اتفاقية نقل السفارة لأراضٍ تعتبرها الأمم المتحدة والقوانين الدولية أراضٍ عربية محتلة
(وهي أراضي تم مصادرتها من فلسطينيين ، مثل بقية أراضي فلسطين المحتلة، لكنها كانت بعد قرار التقسيم عام 1947 وقبل هزيمة يونيو 67 ضمن الأراضي المخصصة للعرب، وفيها مسجد الأقصى الشريف، أحد أقدس مقدسات المسلمين، وكنيسة القيامة، وما تمثله من قيمة روحية لدى المسيحيين).
فيقف السفير الأمريكي وممثل الكيان الصـ.ـهيوني يتمازحان ويوجهان رسالة شديدة السخرية والاستهزاء بالعرب الذين مازالوا يصدقون بأن أمريكا هي وسيط بينهم وبين إسـ.ـرائيل، وليست شريكة في الاحتلال والإجـ.ـرام !!
وكذلك رسالة للمغفلين الذين مازالوا يعتقدون بأن هناك قوانين دولية ومعاهدات واتفاقيات ومؤسسات أممية يمكن الاحتكام إليها، ويعيبون على الفلسطينيين مقـ.ـاومة المحتل وبذل النفيس والغالي من أجل إخراجه من أرضهم
لله الأمر من قبل ومن بعد
صدقت السوشيال ميديا ؟!
صدقت المعارك الوهمية على مواقع التواصل؟!!
صدقت تعليقات اللجان، والكلام عن الكبسة والطعمية، والحسابات المأجورة؟!!
إذن ... انفض من عقلك كل هذا الهراء
وانظر للواقع على الأرض
هذا هو حال الشعب السعودي مع فوز المنتخب المصري في مباريات كأس العالم
احتفالات بمدينة الرياض تكاد تكون أكبر من مثيلتها في شوارع القاهرة
هذا الشعب الذي عشت معه قرابة العقدين من الزمان، أعلم جيدا أنهم من أطيب شعوب الأرض، وأكثرهم حبا لبلادنا ❤️
السعودية ... لها من قلبي مكان ❤️