اللهم انتقم من أمريكا وإسرائيل
اللهم بفاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها تنصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الكفار
#اللهم_عجل_لولیک_الفرج
طبيبة قلب تحذر:
جسمك يُرسل لك إشارات قبل شهر من النوبة القلبية – لا تتجاهلها! 😱
قبل أن يفوت الأوان، ينبهك جسمك برسائل خفية قد تنقذ حياتك. تعرّف عليها، واستشر طبيبك فوراً.
سماحة العلامة السيد باسم الشرع
وكيل المرجعية وخطيب الجمعة
في ولاية ميشغان الأمريكية
هكذا يوصف قائد الجمهورية الاسلامية السيد مجتبى الحسيني الخامنئي حفظه الله
السيد علي الخميني، حفيد الإمام الخميني:
"من يسعى إلى التفاوض مع أمريكا من أجل السلام، فهو خائن.
ومن يبعث برسالة صداقة إلى أمريكا، فله فمٌ بذيء.
هل يُعقل أن يُصالح الإمام الحسين (عليه السلام) يزيد؟
فكيف يُعقل أن نُصالح أمريكا المجرمة؟
إن هويتنا هي مقاومة الاستكبار بلا هوادة."
رأيت السيد مجتبى وهو يغلق أزرار قبائه بصعوبة، وبعد أن غادر قلتُ لأختي: يبدو أن هذا الثوب قد خِيط بطريقة غير جيدة.
فقالت زوجة السيد مجتبى: ملابسنا تُفصَّل عادةً بما يناسب الشخص الذي يستخدم يده اليمنى، أما هذا الثوب فهو ثوب السيد القائد.
سألتُها متعجبا: ولماذا يرتدي سيد مجتبى ثياب السيد القائد؟!
فقالت: السيد القائد يستخدم ملابسه إلى درجة أن أطراف الأكمام تبلى، وأحيانا تتمزق، ثم يريد أن يرقعها.
فيقول السيد مجتبى: لا ترتدِ هذا الثوب في اللقاءات، فمظهره ليس جيدا. أعطني إياه أنا لأرتديه.
وبإصرار يأخذ من السيد القائد ثيابه القديمة، حتى يضطر السيد القلئد إلى طلب ثياب جديدة، ثم يرتدي هو تلك الثياب القديمة بنفسه.
ذكريات نقلها السيد فريد حداد عادل، شقيق زوجة آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي
كنا نسير خلف النعش الطاهر للإمام الشهيد الخامنئي، حتى وصلنا إلى المنعطف الذي يؤدي إلى رؤية قبة مولاي أبي الفضل العباس عليه السلام.
فنادى المنادي: هل تعلمون، أيها المشيعون، وأنتم تحملون نعش الولي الفقيه، أن الإمام قُطعت يده أثناء القصف؟… قَطيع الكف أتى يزور قطيع الكفين.
هذا ولينا يا مولاي… لم يترك شيئًا إلا وواساكم فيه، حتى أتاكم زائرًا بعد اشتياق طويل، وهو مقطع الأوصال.