هل علينا أن نشعر بالفجيعة لفقده؟ أم بالامتنان لعيشه حتى نهايته، وإذن امتلاكه للأبد؟ هل يحق لنا المطالبة بما بذلناه طواعية من أرواحنا أم علينا الاستسلام لقانون المقامرة؟ وأين سيذهب الطريق الذي كنا سنقطعه معًأ؟
وها نحن نعيد تأويل التاريخ مرة أخرى، وبعدما جمعنا دلائل دامغة على حتيمة سيرنا معًا، نجمع دلائل أكثر على بديهية الافتراق، هذا مخجل كثيرًا لاثنين يعتدان بقدرتهما على تفسير العالم. هل انخدعنا فعلًا أم كان ذلك هو العمر المفترض لعالمنا المشترك؟