منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا،ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته.
من أعظم نِعم الله علي أنه لم يجعل في قلبي شيئًا من الفضول الاجتماعي، لا أحب تفاصيل الناس الخاصة ولا أسرارهم، ولا أتوق لمعرفتها، وأدعو الله أن يرحم كل مشغوف بخصوصيات الناس مهووسٌ بخباياهم، فقد حُرم نعمة الجهل بها والإعراض عنها.