- لم يكن اليأس حالة فردانية في مجتمعي كلما استعدت بعضًا من لمحات الحياة السابقة، أدركت أن اليأس كان حالة جماعية تفيض من الجميع وتتجلى في ممارساتهم اليومية، كنا نعيش اليأس ونمضي مع اليأس وهكذا تدور دائرة لا تنتج إلا المزيد من اليأس.
من بين أشكال الوعي الزائف التي تبرز في خوارزميات التطبيقات مثل “TikTok”، ق�� يعتقد الفرد أنه يشكل رأيه بحرية، بينما وعيه محصور داخل دائرة مغلقة تمنعه من رؤية الواقع بشكل كامل، مما يرسّخ الفردية الزائفة ويضعف الفعل السياسي الحقيقي.
- يُنتج الوعي الزائف أشكالًا من المعارك الفردية الوهمية، حيث يُدفع الفرد إلى خوض صراع لإثبات تواجده داخل إطار فردي مُختز��، منفصل عن الواقعين المحلي والإقليمي السياسي، مما يعزز إحساسًا زائفًا بالممارسة السياسية، دون أي أثر حقيقي على البُنى الفعلية للصراع.
- إعادة المخرجات التاريخية ونتائجها بشكلٍ آخر تجعل من الشعوب ضحيةً أمام الهوية التي تعني الوجود، وتخلق صراعًا مستمرًا حول سؤال من سيكون؟ أو من أنا؟ في فضاء المجال العام، لكن من يقتل الأبرياء مجرم وهذا الفعل لا يتناسب مع الأخلاق الإنسانية.
-لم يخذلني عبد الرحمن منيف في بناء روح الشخصية؛ فقد استحضرت مبكرًا شخصية بدري في أرض السواد، لكنني لم أتوقع أن يتفوق عساف عليه، لقد مارس عساف حياته وفقًا لم�� تمليه عليه ذاته كما يرى هو ما يجب أن تكون عليه الحياة، منسجمًا مع نشاطه الخاص داخل المجتمع العام.
"إذا كان الناس يفضلون في بعض الأوقات تذكّر الأيام الجميلة من الماضي, فإنّ الأيام القاسية يصبح لها جمالٌ من نوع خاص, حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة, ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك"
"إذا كان الناس يفضلون في بعض الأوقات تذكّر الأيام الجميلة من الماضي, فإنّ الأيام القاسية يصبح لها جمالٌ من نوع خاص, حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة, ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك"
أأفسد المتعة حين أجرؤ على مساءلتها، أم أن الفرح ذاته لا وجود له في عالمٍ يواصل قتل الإنسان بلا اكتراث؟ في جهةٍ ما من هذا الكوكب، تُقصف الأجساد وتُمحى الحيوات، وفي جهةٍ أخرى يُ��صي الناس الثواني احتفالًا بنهاية عام، كأن الزمن واحد، وكأن الألم لا يعبر المسافات.
-بعد ليلةٍ اكتظّت فيها السماء بالألعاب النارية، ظلّ الأرق ساهرًا معي، في رأسي تساؤلات لا أجد لها موطئًا في واقعي.
أتُراني متشائمًا، أم أنني أرى الأشياء كما هي؟
-تراكمات التاريخ المثقل بأنواعٍ متعددة من الهزائم أسهمت في تشكل حقلٍ فكريٍّ نشأ خارج ممارسات التفكير الطبيعية، هذا الحقل لا يُنتج إنسانًا حرًّا، بل إنسانًا فاقدًا للعقل النقدي، يتلذذ بالقمع المؤسسي، ويحول القمع إلى ممارسة يومية يُسلطها على كل من يمتلك فكرة مناهضة للسلطوية.
- في مثل هذا اليوم قبل عامين أدركتُ أن المكان شبحٌ يعيق تنفّسي، تركتُ كل ما يمكن تركه ورحلتُ.
لم أعرف ما أنا عليه الآن أو ماذا سأكون، لكنّي أ��ذكّر جيدًا: عندما غادرتُ كنتُ أجري من المنزل كي لا يقتلني المكان!