انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك
لسوء الحظ فإن عليك أحيانا أن توضح الواضح كي يفهم البعض، وليته يفعل. أتحدث هنا عن (نخب) ، عجبت أو استنكرت قولي إن إيران ارتكبت انتهاكات أسوأ مما فعلته إسرائيل. لا أعرف هل هو جهل بالعربية، أم سوء طوية وفائض من شخصنة، أم هو الغباء الفطري، هذا الذي يجعل أحدهم يظن أن العبارة فيها تبرئة لإسرائيل. كيف تكون بريئة، وهي في قولي صارت معيار للسوء والإجرام، حتى اني أقيس بها سوء الآخرين، هذا فضلا بالطبع عن أن المزايدة على مواقفي من إسرائيل ومعها أميركا هو ضرب من بؤس أعرف تماما أن بعض أصحابه هم أصلا مادة للبيع والشراء.
دعوكم من هذه الحفلة التي تقيمونها كلما سمعتم من ينتقد إيران، لاسيما عند مقارنتها مع الإجرام الإسرائيلي، فذلك لم يعد قابلا للتغطية منذ سوريا، رغم أن إيران سبقتها بالعراق ولبنان واتبعتها باليمن، لكن لكل من هذه البلدان الثلاثة ظروفا يتداخل فيها الأميركي والإسرائيلي والإقليمي والمحلي، لذلك أدقق من جانبي بإطلاق الأحكام حول الدور الإيراني فيها حرصا على نزاهة التاريخ.
وسط هؤلاء (النخب)، ومعهم جيوش إلكترونية وأشخاص مغيبون، هناك شخصيات احسب أنها على درجة من الإخلاص والمصداقية والتاريخ النضالي، ربما لم يصلها قولي بالدقة التي احسبها، فاختلط عليها الأمر ، وذلك جزء من تعسف الشاشة، وعجالتها، وهذه الشخصيات بالذات قد تقترب مما وصلت أنا إليه لو تمعنت في الأمر، وقارنت بين قضية فلسطين قبل العام 2003 مع الغزو الأميركي للعراق، وانطلاق إيران من محبسها الاضطراري، وما جرى بعد ذلك من تشتيت للقضية، وأندلاع الصراع الطائفي في المنطقة بديلا عن الصراع مع إسرائيل، ناهيك طبعا عن جولة سريعة في الانتهاكات الإيرانية عبر بلداننا، وربما ستفزع مما جرى، رغم أن كل ذلك كان حاضرا ومعلنا ومعروفا.
#حلب
احتفالية "اليوم العالمي لليوغا" من قلعة حلب.
أقام الاتحاد السوري للرياضة بالتعاون مع سفارة الهند في سوريا احتفالية اليوم العالمي لليوغا تحت شعار "من أجل السلام" في قلعة حلب بحضور السكرتير الأول في السفارة الهندية جيتندر ساهو ورئيس الاتحاد السوري للرياضة.
القبض على ساري مؤيد مخلوف، لتورطه في ارتكاب جرائم عديدة، منها مجزرة البيضا في بانياس، إضافة إلى جرائم السلب والسطو المسلح، والخطف مقابل الفدية، وسرقة السيارات وممتلكات المواطنين العامة.
متورط في إدارة شبكة تهريب دولية بالاشتراك مع المجرمين بشار طلال الأسد وحافظ منذر الأسد
عمره من هذه الدنيا 40 يوم
فقد والدته وهو في حضنها بقصف اسرائيلي غادر فقتلها وبتر قدمه
يكتب عمه:
ابن أخي الرضيع الذي فقد قدمه وفقد أمه…
كلما بكى، نقف عاجزين أمام سؤالٍ يمزق القلب:
هل يبكي من وجع الجرح؟
أم من ألم فقدان قدمه؟
أم من الجوع؟
أم لأنه يفتقد دفء حضن أمه التي ارتقت وهو بين يديها؟
من يخبر هذا الطفل حين يكبر لماذا استيقظ على الدنيا بلا أم؟
ومن يواسي قلبًا صغيرًا حُرم من أول نظرة وأول ضمة وأول ابتسامة؟
اللهم اربط على قلبه، واشفه شفاءً لا يغادر سقمًا، وارحم أمه رحمةً واسعة، واجمعهما في خير ما تحب وترضى.
عايشت الكثير من المجازر، وجمعت الكثير من الأشلاء، ودفنت أعز أصدقائي وأقربائي، اعتدت رؤية الموت الذي كنت أخافه، وما عاد الوقوف على القبر ودفن الجثمان يرعبني، اعتدت لمس الميت ووداعه وفراقه، بعد أن كان الوقوف في حضرة الموت أكبر فوبيا عشتها في طفولتي، جف الدمع في مراحل طويلة من عمر الحرب أمام ألم الفقد المتدفق، لأنه لطالما كنت أشعر بأني سأكون التالي فلا حاجة لبكاء ميت على ميت، عشت كل تلك التناقضات والتماهي مع المقتلة، لكن كلما شعرت أن مشاعري تبلدت وأنني تحولت إلى إنسان تجرد من الشعور تأتيني صورة لطفل مسجى بدمائه أو صرخة امرأة ثكلى لتحرك فيّ ما كنت أعتقد أني افتقدته، لقد تصالحت مع كل أنواع الموت إلا قتل الأطفال والنساء، منذ الأمس وحتى اليوم تشتعل النار في صدري أمام قضية أطفال رانيا العباسي وكأني أعيش المجزرة لأول مرة، أطيافهم تراودني وأصوات صراخهم كأني أسمعها، يراودني وحش في داخلي أكبحه وأكبحه لأحافظ على ماتبقى من عقل وحكمة. اللعنة على المجرمين فما عادت كل طرق الثأر تطفئ لهيب الصدور.
(اقتلوهم ...
هؤلاء أطفال مموّلي الإرهاب).. بصوت أمجد يوسف في حفرةٍ جديدة.
وقتلوهم ..
قتلوا أولاد الدكتورة رانيا العبّاسي
وقتلوا الدكتورة رانيا وزوجها.
لم يقتلوهم مباشرةً، فالقتل المباشر لا يُشبعُ حقدَ أولاد الزِّنــا والخنا والنطاف القذرة والأرحام النجـسة.
وإنّما قتلوهم بعد جلساتٍ وحفلات من السحل وسلخ الجلود والضرب بالكرابيج.
لن أقول أكثر ...
فناري لا يطفئها إلا أن أرى المجرمين وهم يُقتَلون على طريقةٍ في نفسي لن أكتبها هنا.
لم أشارك حتى الآن أي موقف أو طرح حول المؤتمر الاقتصادي الجاري في دمشق بغضّ النظر عمّن يشارك فيه لكن قناعتي الاقتصادية تجاه نهوض سوريا ما تزال واضحة وثابتة:
الزراعة أولاً ثم الصناعة ثم الزراعة ثم الصناعة قبل أي شيء آخر.
فإعادة بناء الاقتصاد السوري الحقيقي تبدأ من دعم الإنتاج المحلي وإحياء الأرض وتشغيل المعامل وخلق فرص العمل لكافة فئات الشعب السوري وبالتوازي مع ذلك لا بد من تحسين ضوابط العمل المؤسسي والحكومي وبناء إدارة حقيقية تساعد الشعب السوري على تجاوز الظروف المعيشية القاسية التي خلّفها نظام الأسد بعد 14 عاماً من تدمير مقومات الحياة في البلاد.
اليوم الأولوية يجب أن تكون لدعم أهلنا في الداخل السوري ودعم كل ما يساهم في تحسين الدخل وتسريع التعافي المعيشي مع المطالبة الدائمة بتحسين سياسات الأسعار وضبطها بما يتناسب مع قدرة الناس ولقمة عيشهم.
فالطبقة الفقيرة والمتعبة هي وحدها من تستحق أن توضع في مقدمة الدعم والأمل قبل أي حديث عن تحسين رفاهية بقية الطبقات أو المشاريع الثانوية.
يصل الإسلاميون للحكم إما بالديمقراطية والانتخابات، أو بإسقاط الأنظمة الاستبدادية بالقتال والجهاد والصبر والعزيمة. أما العلمانيون فلا هم قادرون على الفوز بانتخابات نزيهة، ولا هم لديهم القدرة على القتال كالرجال.
ومع ذلك يريد العلمانيون الحكم وتطبيق أفكارهم ومعتقداتهم!
يا دي النيلة
قبل التحرير، كنا ندعم الثوار على الأرض، مع من يفك الحصار، ويصمد، ويقدم روحه، ويحرر. فلم نجد أنفسنا مع "أغلب" المعارضين و"المثقفين" خارج سوريا، الذين أنشؤوا ألف جسم، ولم يحرروا شبراً، وكانوا يطعنون بالثوار والمجاهدين.
وبعد التحرير، أصبحنا ندعم الدولة لتقوم وتنهض، وندعم المؤسسات ونصوّب مسارها، ونفرح بكل خطوة، وبكل خطاب رائع، وبكل عمل جميل.. من الرئيس إلى الوزير إلى المدير، ونعطي كلّ ذي حق حقه. فلم نجد أنفسنا، من جديد، بين المعارضين و"المثقفين".
قبل التحرير كنا ثواراً ولسنا معارضين، وبعد التحرير نحن سوريون. لسنا ممن يخفي فرحته من أجل حسابات شخصية، ولسنا ممن ينتظر الأخطاء ليفجر الخصومة، ولسنا ممن ينتظر الأعمال الصحيحة ليشكك بها، أو يقلل منها، أو يخفي مشاعره تجاهها.
اعذرونا يا "مثقفي" ومعارضي بلادي، قبل التحرير وبعده، فنحن لسنا منكم، ولم نكن يوماً. وها نحن نسميكم "المثقفين" و"المعارضين" على سبيل التهكم، لأنكم شوّهتم معنى المثقف، وأفسدتم صورة المعارض الحقيقي، فلا شيء يجمعنا.