منذ اكثر من عشرون عام و انا اعرف هذا الرجل الذي لم يعرفني قط .. التقينا للمرة الاولى عبر شاشة صغيرة .. بعض اللقاءات لا تحتاج الى مصافحة كي تبدأ .. صار يظهر كصديق في كل محطات العمر يأتي دون موعد و يغادر بلا وداع ..
كبرت و انا اراه يكبر .. خسرنا العديد من النهائيات معاً و بكيت على هزائم و انا الذي لا ابكي ..
اكثر من عشرون عام مرت ..
تغيرت المدن و تبدلت الوجوه و رحل اناس كثيرون من حولي و لكنه بقي هناك في زاويتي القديمة .. كأغنية لا تملها الروح ..
حينما تحتفل انت لا تحتفل وحدك .. بل نحتفل يا صديقي بعد كل تلك السنوات التي عشناها و نحن ننتظر .. نعم تأخر كل ذلك .. لكن هذه الحكاية كانت تستحق الانتظار ..
الأبيض تصحو على مجزرة راح ضحيتها 15 مدني واصيب العشرات منهم جراء قصف بمسيرات الجنجويد شملت احياء المطار والموظفين والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة
يشهد السودان تحولاً رقمياً ملحوظاً عبر منصة “بلدنا”، أكثر من 100 ألف معاملة ناجحة خلال 3 أشهر، وزمن إنجاز المعاملات انخفض من 20 يوم إلى 1.7 يوم
هذه الخطوة تمثل بداية قوية لوضع السودان على طريق المنافسة في مؤشر الحكومات الإلكترونية (EDGI)، مع الحاجة لمواصلة تطوير البنية التحتية.
و اخر دعوانا ان اللهم انتقم من حميدتي، والبرهان، والقحاته، والكيزان، والحركات المسلحة، والفاسدين، والمجرمين.
اللهم انتقم من دويلة الشر و كل من مول وسلح و دافع عن قتل السودانيين.
اللهم عوض السودانيين خيرا
اللهم عوض السودانيين خيرا
اللهم عوض السودانيين خيرا
والسلام عليكم
ما كفاهم تحالفهم مع قادة الجنجويد و مجرمي فض الاعتصام لأجل المناصب ولا بعدها تحالفهم مع الجنجويد و كفيلهم لأجل الرجوع للحكم.
لكن شريف جايب صورة من فض اعتصام رابعة في مصر.
مجرد متسلقين للثورة لا يعرفون عنها شيء !
لطالما كان التركين رمزاً للسيادة النوبية وما نراه من ادعاءات من فئة تجهل بتاريخ التركين ما هو الا دلالة على قلة الوعي
ونحن في جبهة التركين الوطنية سنقف ضدهم وسنرجع التركين الى مكانته
الأطفال والنظافة
وتقول بيتي إن أكثر ما أعجبها في المجتمع السوداني أمران: النظافة الشديدة وحب الأطفال.
وتضيف أن السودان يعد من أنظف بلدان أفريقيا، وأن استهلاك الصابون فيه نسبة إلى عدد السكان مرتفع لأن النظافة جزء من الممارسات الدينية.
كما لاحظت أن الأطفال لا يُضربون عادة، وأنهم يُحملون ويُعتنى بهم باستمرار، وأن الناس يجدون الوقت لإظهار المودة لهم.
وتشير أيضاً إلى أن الخدم كانوا ينزعجون إذا تحدثت الأسرة بلهجة قاسية مع الأطفال.
وتقول بيتي إن الغربيين كثيراً ما يتحدثون بحدة مع الأطفال، وأحياناً يؤكدون ذلك بالضرب، وهو ما كان يسبب حرجاً في منزلهم.
ولهذا تقول بيتي إنها وجدت أن العيش وسط هؤلاء الناس الذين يتسمون بالوقار والتهذيب، والتعامل مع أشخاص من جنسيات متعددة، لم يكن مجرد تجربة توسّع آفاق الإنسان، بل كان أيضاً تجربة مُرضية ومجزية للغاية.
السودان والولايات المتحدة
ويقول مونيهام إن السودانيين، رغم قلة ثروتهم المادية، يتمتعون باعتزاز قوي بالكرامة والاستقلال.
وأضاف أن السودان يبدو قريباً في نظره من الولايات المتحدة، وأنه من غير المعقول أن يتبنى الشيوعية، لأن السودانيين شعب مستقل بطبيعته ويفضل الاقتداء بالأمريكيين.
رحلة حول العالم
وبعد انتهاء فترة عمله في الخرطوم حصل مونيهام وعائلته على إجازة مدفوعة لمدة شهرين ونصف للقيام برحلة حول العالم.
وقد استغرقت رحلتهم 30 يوماً للوصول من السودان إلى فورست سيتي في الولايات المتحدة، وتوقفت الأسرة خلال رحلتها في:
القاهرة – القدس – بيروت – نيودلهي – هونغ كونغ – طوكيو – هونولولو – لوس أنجلوس – أتلانتا – آشفيل.
ومن المقرر أن يعودوا لاحقاً إلى أفريقيا عبر نيويورك بعد قضاء أسبوعين في زيورخ بسويسرا.
ما الذي يفتقدونه في الخرطوم؟
وعندما سُئل مونيهام عما تفتقده الأسرة في الخرطوم قال إنهم يفتقدون أصدقاءهم في الوطن.
بينما تفتقد زوجته التلفزيون، ويشتاق الأطفال إلى الآيس كريم والهوت دوغ والهامبرغر والميلك شيك — وهي أشياء يعتبرها الأطفال في الولايات المتحدة أموراً عادية.
أما هو وزوجته فقد وجدا وقتاً أكبر للقراءة، رغم أن الكتب نادرة في الخرطوم، ولذلك يخطط لشراء ما بين 200 و300 كتاب، بينها موسوعة لأطفالهما الثلاثة.
ويختتم مونيهام حديثه مبتسماً قائلاً إن تجربتهم في السودان لم تغيّرهم كثيراً، باستثناء كلمة واحدة أصبحت جزءاً من قاموسهم اليومي وتختصر بالنسبة لهم فلسفة كاملة للحياة:
«معليش».
(صحيفة ديلي كوريير الأمريكية)