" عشرُ دقائق في الصباح ومثلها في المساء كفيلةٌ بأن تجعلنا نقرأ جزءًا كاملًا من القرآن كلَّ يوم، وبذلك نختم في كلِّ شهرٍ تقريبًا ، وفي السنة ما لا يقلّ عن إحدى عشرة ختمة ، وفي الختمة الواحدة أكثر من ثلاثةِ ملايين حسنة، والله يضاعف لمن يشاء ".
"من أشكال لُطف الله بحياتك:أن يأتيك بالشيء قبل أن تطلبه،أن يُسخِّر لك الدروب ومن فيها،أن يضع في طريقك الطيّبينالذين يغمرون أيامك بالهناء،أن يملأ قلبك بالرِضى حتى ترضى،أن يُبصِّرك بقراراتك قبل اتخاذها،وأن يُكلِّل خطواتك بالتوفيق والسداد"!
اللَّهمَّ اكفني بحلالِك عن حرامِك واغنِني بفضلِك عمَّن سواك، اللَّهمَّ إن كان رزقي في السَّماءِ فأنزِلْه، وإن كان في الأرضِ فأخرِجْه، وإن كان بعيداً فقَرِّبْه، وإن كان قريباً فيسِّرْه، وإن كان قليلاً فكثِّرْه، وإن كان كثيراً فبارِكْ لي فيه".
أثقل همّ يسكن القلب، ترقّب غدٍ لم يأتِ؛ حيرةٌ في الرزق، ووجلٌ من قدر مجهول، ورهبةٌ من خفايا الغيب، وتخوف من تقلّب الوجوه، وانكسار أمام الفقد، ولا يمنح القلب أمانه وطمأنينته وسط ذلك إلا صدق التوكل وحسن اليقين بالله؛ ففي لحظات الخوف، يكفينا قول النبي لصاحبه: "لا تحزن إن الله معنا".
خلودُ (عاشوراءَ) في كونه يومًا من أيَّام اللهِ، نصر اللهُ فيه الحقَّ وأزهق الباطلَ؛ فتستحضرُ قلوبُ المؤمنين عونَ اللهِ ونصرَه، وأنه يُلحِق بالكافرين عقوبتَه وبطشَه، وتشكرُه وتؤدي حقَه.
تُوجد حلاوة العسل في اللِّسان، ولا تصل إلى القلب، وحلاوة الكلمة الطَّيِّبة تبدأ من اللِّسان، وتصل إلى القلب، وترسخ في النَّفس: أصلها ثابتٌ وفرعها في السَّماء... الكلمة الطَّيِّبة صدقةٌ؛ فتصدَّقوا عباد الله.
أيُّها الدُّعاة؛ لا تضعفوا لقلَّة عدد من استجاب لكم، فشرف الدَّعوة إلى الله، ورفعة منزلة أهلها في الدُّنيا والآخرة؛ لا يرتبط بعدد المستجيبين، قال النَّبيُّ ﷺ: "ويأتي النَّبيُّ وليس معه أحدٌ"؛ أي أنَّه دعا ولم يستجب له أحدٌ، فعاش (نبيًّا)، ومات (نبيًّا)، ويُبعث (نبيًّا).
والله، وبالله، ستجد من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
لو أخَذتَ دعاءً واحدًا من الدعوات المأثورات، التي تلامس حياتك وواقعك، وأخَذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، بقلب حاضر، لأدركتَ الغاية والسعادة والفلاح.
وتحرَّ أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، والسجود، وفي جوف الليل، وقبل السلام من الصلاة و #يوم_الجمعة خاصة بعد العصر.
فإدامة الدعاء والإلحاح فيه ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل".
-فمن يجد كسلًا وضعًفا في عبادته، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك).
-ومن يجد ضيقًا وقلة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر).
-ومن أصيب بهم وغم، وتأخر حاجة، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب) ، (رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري).
-ومن أصيب بمصيبة، أو خشي ذلك، فليكثر مِن مِثْل: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك).
-ومن ابتلي بالنظر الحرام، فليكثر مِن مِثْل (رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين).
-وليكثر العبد من الأدعية الجامعة التي حثَّ عليها النبي ﷺ وأكثر منها، مثل:
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
"اللهم اغفر لي وارحمني وعافني، واهدني وارزقني".
(إيقاظ):
١- أليس الواحد إذا أصابه مرض خطير، خصّه بالدعاء كل يوم حتى يُكشف، فكذلك فافعل مع حاجتك الخاصة.
٢- أقْبِلْ على ربك في حاجتك الخاصة، فهو سبحانه أعلم بك وبحالك من نفسك، وأرحم بك من أمك وأبيك.
٣-وستجد -والله-من آثار كثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، ما لم تحسب لها حسابا من الخيرات والبركات والفتوحات.
غسلت اليوم أحد طلاب العلم و أهل القرآن (سكته قلبيه) البعض قدم من خارج الرياض للسلام والصلاة عليه ..متأثرين ويثنون عليه خيراً في أخلاقه وصلاحه..!
وقت التكفين طلاب العلم متواجدين يرغبون بالمشاركة .. هنيئاً له محبة الناس والثناء عليه والله هذا هو الرصيد والورث الحقيقي .!
قال رسول الله ﷺ : ( أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ". فقلنا : وثلاثة ؟ قال : " وثلاثة ". فقلنا : واثنان ؟ قال : " واثنان ". ثم لم نسأله عن الواحد )
رواه البخاري
[أجزم أنها ستؤثر فيك بإذن الله فضلوا الخطبة واسمعوها في وقت فراغكم🎥🤍]
من أجمل الخطب المؤثرة جداً عنوانها: مجاهدة النفس والصبر على طاعة الله ﷻ.
وذكر الشيخ أمور كثيرة يعظم فيها الأجر لعظم مجاهدة النفس فيها.
كثيرٌ من البسطاء إنما صنعهم إدامة الدعاء.
وكثيرٌ من الحذاق الأذكياء خذلوا بالغفلة عن الافتقار والدعاء.
قال #ابن_تيمية: "بدوام الدعاء والافتقار صاروا من أولياء الله.. وليس بين العبد وربه طريق أقرب إليه من الافتقار".
-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله،و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم حبب إلي الإيمان، وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين.
-اللهم إنى أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
-اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، وارزقني من حيث لا أحتسب.