أُعجب بالمرأة التي لا تستجدي الفهم، ولا تركض خلف من أساء فهمها لتشرح نفسها، تتركهم لظنونهم، وتحفظ حقيقتها لنفسها، ثم تمضي بهدوء كأنها تقول: "أعرف من أنا، ولا أحتاج أن تعرفوا."
إلى أولئك الذين يُمهلون المعنى قبل أن يحاكموا الكلمات، ويُنصفون المقاصد قبل أن يستسلموا للظنون؛ أنتم من تُنقذون الحديث من قسوة التأويل، وتمنحون الكلمة حقّها في الفهم قبل أن يظلمها التسرّع… فشكرًا لكم.