"ماذا لو عاد معتذراً"
والله لو عاد معتذراً لفتحت له باباً ثانياً من أبواب قلبي و عززناهما بثالثٍ و أجلسناهُ في ثنايا القلب فوالله و بالله حتى لو كنت أعلم رحيله عني ثانية لأجلسته في قلبي ، فعسى المقام بالمقيم يليق …
فمرحباً به أولا و ثانياً وعمراً آخراً 💙🦋