تفائل دائما
فما دام في قلبك أمل
فإن الطريق لم ينته بعد
قد تتأخر الأمنيات
وقد تتعثر الخطوات
لكن الله يخبئ لك ما يستحق الصبر
ثق بأن القادم أجمل
وأن الحياة تحمل فرصا جديدة
للبداية من جديد🌹
حين تخذلك الحياة… لا تخذل نفسك👌
هناك خيبات لا تحكى
وأيام تمر عليك وكأنك تحمل العالم وحدك
تتعب… تتراجع… تصمت
وتتساءل: متى سأشعر أنني بخير من جديد؟
لكن النفس القوية لا تعني ألا تنكسر
بل أن تعرف كيف تجمع شتاتها كل مرة
وتنهض دون أن تحتاج أن تشرح لأحد حجم ما مرت به.
عُمان.. نشيدنا الخالد، وأبديتنا الخضراء. لا يطويها النسيان، ولا يعرف الضعف إليها سبيلا. من تراب الأرض، يجيء صوت الأجداد صُنّاع السلام، الذين لم يقفوا على الحياد إزاء بناء الحضارة الإنسانية.
ومن قلاعها وأبراجها، تتجلى لاءات الرفض لأي محاولة مساس بكبرياء هذه الأرض ومقاومة النسيان. لغةٌ خالدة تولد من كل شيء، ليبصر العالم ضوء الحضارة والهدى والسلام.
صوتٌ لا يخبو، وتاريخٌ ينام بين طبقات الأرض وفي أفئدة الناس، ويتدفق من قلوبهم.
عُمان.. مبدأ يُعاش، وفكرة لا تموت.
@moosaFarei
@mtcinfo1 كل الشكر والتقدير على هذا البرنامج التدريبي الثري الذي تميز بطرح علمي واضح وتطبيق عملي فعّال خالص الامتنان للدكتور المحاضر منذر فيصل على أسلوبه الاحترافي وقدرته على إيصال المعلومة بعمق وبسلاسة ولجميع المشاركين على تفاعلهم المثمر الذي أثرى النقاش وحقق فائدة حقيقية للجميع
خطوة نحو مستقبل العمل الذكي
نستعرض معكم آراء المشاركين في برنامج «استخدام الذكاء الاصطناعي في التخطيط الإداري والمالي»، وكيف يساهم دمج التقنيات الحديثة في ابتكار حلول ذكية ترفع كفاءة الأداء المؤسسي.
#مركز_التدريب_الإعلامي#الذكاء_الاصطناعي
لماذا نحبه؟!
لقد استلم بلدا خربته الحروب الأهلية وسفك الدماء والعبودية والجهل والفقر..
استلم بلدا كان أهله يموتون من أبسط الأمراض .. أو من لدغة بعوضة الملاريا .. أو من عمى العيون بسبب التراخوما..!!
استلم بلدا محطما بكل ما تحمله الكلمة من معنى .. مقطع الأوصال تفصل طرقه الوعرة بين كل مدينة وقرية أياما وأسابيع من السفر..
كان كل شيء سوداويا بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
شعب ضاعت أجياله سدى لسنوات طويلة دون تعليم حقيقي نهضوي .. إذ كان التعليم مقتصرا على التعليم الديني البسيط في الكتاتيب وبعض دروس المساجد..
ولقرابة ألف سنة قبل ذلك كانت #عُمان تعيش ويلات الصراعات الأهلية .. والأطماع السياسية .. والاستعمار من كل قوة سيطرت على الشق العربي والخليجي..
انهيار اقتصادي شنيع .. وفقر جعل الشعب يعيش حالة بؤس وهجرة.. وترحال..
كنا نخرج من حرب لندخل في أخرى .. ولم نستقر إلا قليلا مع بضع سنين..
لم نكن جميعا يدا واحدة ..
فقد غلبت فئة على فئات أخرى بسبب التعصب الفكري والسياسي والصراع عليه..
جاء #قابوس_بن_سعيد من بعيد..
جاء – طيب الله ثراه – ليلملم شتات شعب عانى كثيرا من الحروب والخذلان..
كان شابا وحيدا معزولا في قصر والده السلطان وتعليم صارم في بلاد الإنجليز..
عند عودته إلى #صلالة كان يشاهد ويسمع طلقات المدافع ومحاولات الاغتيال وخلافات العائلة الحاكمة وسفر البعض منهم وهجرتهم بعيدا عن والده..
كانت الدماء تسيل من كل جانب.. وكان الشتات يمزق الشعب..
فبزغ بنعمة الله منتشلا #عُمان بعدما تم عزل والده السلطان سعيد حينما فلت من يده زمام الأمور.. ليتنازل على مضض..
قائلا بصوت مزلزل:
إن قابوس ما زال صغير السن على تحمل كل هذه المشكلات..
لم يكن صوت والده إلا تحديا.. ليخبره أن الله سيقف معه بالنية الحسنة التي يسير بها من أجل تحرير عُمان من كل القيود وأسباب الضياع..
كان كريما .. متسامحا .. حكيما .. قويا وصارما .. شجاعا .. وسيدا للعفو عند المقدرة ..
كان في الحرب من أجل مسيرة التوحيد الوطني مقبلا غير مدبر.. وكان ينادي من #ظفار:
هلموا نبني عُمان..
اجتهد وثابر ودعا كل عماني في الخارج إلى العودة..
لم يكن أحد متفائلا بأن هذه البلاد ستنعم بالحياة والاستقرار !!
فكيف يتحقق ذلك مع الفقر والجهل وفي كل بيت دم وثأر؟!
فتنزلت بركات الله على عمله ..
وهو الذي كان ينادي شعبه ويقول كما قال الله:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾...
فحطّم القيود .. وأطلق سراح السجناء السياسيين .. واستمال ثوار الثورة العمانية في ظفار.. وكسر الشيوعية المقيتة..
وأشرك جميع فئات الشعب على اختلافهم في الحكم والقيادة والوظائف..
أنهى العبودية والغرور..
وكسر شوكة كل متكبر..
لم يجرؤ أحد مهما علا مقامه أن يسيء إلى إنسان بسيط أو فقير..
كان الجميع مذهولين وهو يغلق ملف آخر حرب أهلية بين العمانيين عام 1975م..
كان يعد ويبني ..
ويستخدم عائدات النفط بسخاء كريم لتحسين حياة الناس ..
وخلق الوظائف .. وبناء المدارس والمستشفيات وجامعة السلطان.. وربط المدن بطرق حديثة ليتقارب أهل #عُمان أكثر من أي زمن مضى..
هذه الطرق سهلت تعارفنا وتزاوج العائلات بمختلفها لتصبح عُمان كلها بقعة واحدة متصلة بقوة..
وانعكس هذا الاتصال على القلوب.. ليصبح الحب أقوى بيننا من كل شيء برفقة سلطان عظيم رحمه الله وطيب ثراه..