يصادف تاريخ اليوم ذكرى استقلال السودان من داخل البرلمان قبل ثمانية وخمسون عاماً، ولكن هذه الذكرى تختلف عن سابقاتها، فبلادنا تعايش إحتلالاً آخر إمتد لثمانية أشهر وما زال، محيت فيه ملامح العاصمة واغتصبت الأحلام كما الحرائر، وصار الموت يُباع ويشترى في الطرقات، والحزن أصبح سيد الموقف
في الثلاثين من مايو 2021 كنت على موعد مع القدر، كنت عائدا من اجتماع المكتب التنفيذي لإتحاد الشمال بصفتي مستشارا اعلاميا للمكتب، أوصلت شقيقتي د منى (مستشار التخطيط الإستراتيجي) إلى منزلها.
وفي طريق ال��ودة وعقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة وثلاثين دقيقة منتصف الليل،
لحظة فاصلة بين الموت والحياة
كم هي مهمة ورائعة تلك (اللحظة) رغم مرارتها وقسوتها ..
لحظة فاصلة بين الموت والحياة .. سيارة مسرعة يقودها شاب متهور في ظلام دامس، بحيث لا يبقى امامك سوى خيار واحد، هو طريق الموت .. وفي اللحظة الفاصلة تمتد يد العناية الإلهية لتكتب لك عمرا جديدا ..
أن يفقد طالب روحه يا سيادة رئيس الوزراء @SudanPMHamdok داخل الحرم الجامعي مقابل هاتفه المحمول وبغرض سرقته في وضح النهار هو الانفلات الأمني الذي يتعاماه وزيررالداخلية، عصابات النهب عمت الشوارع والآن بالمؤسسات التعليمية، هذه اصواتنا تعلو بالقصاص، هل سنجد آذاناً صاغية؟