#ليله_٢٣#ليلة_القدر
قال الإمام الباقر (عليه السلام):
أسرع الدعاء نجاحاً للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له ملك موكّل: آمين، ولك مثلاه.
بحار الأنوار: ج٩٠، ص٣٨٧
نسألكم الدعاء في هذه الليلة المباركة
لا تنسوا الوالدين من الدعاء في هذه الليالي العظيمة
وأمّا حقُّ أبيك:
فأن تعلم أنّه أصلُك، وأنك فرعُه، وأنك لولاه لم تكن.
فمهما رأيتَ في نفسك مما يُعجبك، فاعلم أن أباك أصلُ النعمة عليك فيه،
فاحمدِ الله واشكره على قدر ذلك، ولا قوة إلا بالله.
وأمّا حقُّ أمّك:
فأن تعلم أنها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحدًا،
وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطعم أحدٌ أحدًا،
وأنها وقَتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها
وجميع جوارحها، مستبشرةً بذلك، فرِحةً مؤابِلةً،
محتملةً لما فيه مكروهها وألمُها وثقلُها وغمُّها،
حتى دفعتها عنك يدُ القدرة وأخرجتك إلى الأرض.
فرضيت أن تشبع وتجوع هي،
وتكسوك وتعرى،
وترويك وتظمأ،
وتظلّك وتضحى،
وتنعّمك ببؤسها،
وتلذّذك بالنوم بأرقها.
وكان بطنها لك وعاءً،
وحِجرها لك حواءً،
وثديها لك سقاءً،
ونفسها لك وقاءً.
تباشر حرَّ الدنيا وبردها لك ودونك،
فتشكرها على قدر ذلك،
ولا تقدر عليه إلا بعون الله وتوفيقه