قاعدتي في الحياة مؤخرًا: إن كان وجودنا معًا يزهر أرواحنا ويضيف خفةً على أثقالنا، فمرحبًا ألف، ولتكن قلوبنا موطنًا للسكينة والود. أما إن كان قربنا يستنزفنا، ويتركنا على حافة التوتر والتوجس، فلا بأس أن نختار البعد رحمةً لأنفسنا، فالله أولى بنا وهو الكفيل بجبر ما يعجز عنه القرب.
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
@SallaCare عفوًا، أنا رافعة شكوى لها أكثر من أسبوعين الآن ومافي أي رد واضح ولا أي إجراء حقيقي مع المتجر! طلبت تصعيد الشكوى أكثر من مرة ومافي أي إجراء #313818
كل مرة بس يجيني تحديث حالة الشكوى ومافي إجراءات مكتوبة؟!
كل مرة اقرأ رواية تتكلم عن تاريخ فلسطين، لسبب ما، أكون دايمًا متأملة ألاقي نهاية مختلفة، نهاية مُرضية، شيء يشبه النهايات الوردية في الأفلام!
بس الواقع مُرّ، ونهاية كل الروايات معروفة؛لأننا بنعيش أحداثها لليوم.
الله يرزقنا نقرأ رواية بخاتمتها المنتظرة بعد يرجع الحق لأصحابه. 🙏🏼
وبدأ العالم يعترف بدولة فلسطين بعد ضغوطات سعودية..
السفير الفلسطيني بالمملكة:
#ولي_العهد الأمير محمد بن سلمان قال للرئيس الفلسطيني:
"نحن معكم ولن نترككم، والعالم كله معكم".
#السعودية_تنتصر_لفلسطين
-